الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٤ - متى نزلت آية الإكمال
ثم يقولون: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يعمّر بعد نزول هذه الآية إلا أحدا و ثمانين يوما، أو اثنين و ثمانين يوما [١].
قال العلامة الأميني: و كأن فيه تسامحا بزيادة يوم واحد على الإثنين و ثمانين يوما، بعد إخراج يومي الغدير و الوفاة [٢].
ثانيا: إنه لا مجال لتجاهل النصوص التي رويت عن أبي سعيد الخدري، و غيره، كأبي هريرة، و ابن عباس، و جابر، و عن الإمامين الباقر و الصادق
[٤] -الأثير ج ٢ ص ٩ و إمتاع الأسماع ص ٥٤٨ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٣٢ و عن السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٨٢. و راجع: تلخيص الحبير لابن حجر ج ٧ ص ٣ و تفسير السمعاني ج ٢ ص ١١.
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ٢٥٧ و التفسير الكبير ج ٧ ص ١١٢ و ج ١١ ص ١٣٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ١٤ و ٤١٦ و تفسير الثعالبي ج ١ ص ٥١ و تفسير البحر المحيط ج ٢ ص ٣٥٦ و فتح القدير ج ٢ ص ١٢ و تفسير البيضاوي ج ١ ص ٥٧٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ١١٧ و ج ٦ ص ٢٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٩٤ و تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لابن كرامة ص ٥٨ و إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم لأبي السعود ج ٣ ص ٧ و الغدير ج ١ ص ٢٣٠ و ٢٣٧ و تفسير الرازي ج ١١ ص ١٣٩ و المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٢٠١ و ج ٢ ص ٢٢٦ و البحار ج ٢٢ ص ٤٧١ و ج ٣٧ ص ١٥٦ و فتح الباري ج ٨ ص ٥٦٤ و عمدة القاري ج ١٨ ص ١٣٢ و ١٩٩ و تفسير مجمع البيان ج ٢ ص ٢١٤ و تفسير الثعلبي ج ٢ ص ٢٩٠ و تفسير البغوي ج ١ ص ٥٠٤ و ج ٢ ص ١٠ و تفسير الآلوسي ج ٣ ص ٥٥ و ج ٦ ص ٦٠ و زاد المسير ج ١ ص ٢٨٩ و ج ٢ ص ٢٣٩.
[٢] الغدير ج ١ ص ٢٣٠.