الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يعلمهم التهنئة و البيعة
يناديهم يوم الغدير نبيهم
بخم فاسمع بالرسول مناديا
يقول: فمن مولاكم و وليكم؟
فقالوا و لم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا و أنت ولينا
و لم تر منا في الولاية عاصيا
فقال له: قم يا علي فإنني
رضيتك من بعدي إماما و هاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه
فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا: اللهم وال وليه
و كن للذي عادا عليا معاديا
و حسب رواية سليم بن قيس:
ألم تعلموا أن النبي محمدا
لدى دوح خم حين قام مناديا
و قد جاءه جبريل من عند ربه
بأنك معصوم فلا تك وانيا
[٢] - «عليه السلام» لابن مردويه ص ٢٣٣ و المناقب للخوارزمي ص ١٣٦ و البحار ج ٢١ ص ٣٨٨ و ج ٣٧ ص ١١٢ و ١٦٦ و ١٧٨ و ١٧٩ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ١٤٧ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٨ ص ٣٠٩ و ٣١٠ و ٣١٦ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٦ ص ٣٥٦ و ج ٢٠ ص ١٩٩ و الأمالي للصدوق ص ٦٧٠ و نهج الإيمان لابن جبر ص ١١٦ و خصائص الأئمة للشريف الرضي ص ٤٢ و روضة الواعظين ص ١٠٣ و شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١٢٠ و نظم درر السمطين ص ١١٢ و الفصول المختارة للشريف المرتضى ص ٢٩٠ و الإرشاد ج ١ ص ١٧٧ و أقسام المولى للشيخ المفيد ص ٣٥ و الصراط المستقيم ج ١ ص ٣٠٥ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٢٣٠ و كنز الفوائد ص ١٢٣ و مسار الشيعة للشيخ المفيد ص ٣٩ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٦٢ و الدر النظيم ص ٢٥٣ و ٣٩٦ و كشف الغمة ج ١ ص ٣٢٥.