الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - الأسئلة التقريرية هي الأهم
و في نص آخر: كرر ذلك أربع مرات [١].
و عن البراء بن عازب: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» نزل بعد حجته في بعض الطريق، و أمر بالصلاة جامعه، فأخذ بيد علي، فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ !
قالوا: بلى.
قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ !
قالوا: بلى.
قال: فهذا ولي من أنا مولاه. اللهم وال من والاه و عاد من عاداه [٢].
[١] -طاووس ص ٧١ و البحار ج ٤٢ ص ١٥٦ و الغدير ج ١ ص ١١ و ٣٣ و ١٧٦ و راجع: الإصابة لابن حجر (ط دار الكتب العلمية) ج ١ ص ٣٤
[١] مشكاة المصابيح ج ٣ ص ٣٦٠ و تذكرة الخواص ص ٢٩ و فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج ٢ ص ٥٨٦ و عن مسند أحمد ج ٥ ص ٤٩٤ و كفاية الطالب ص ٢٨٥ و عن ابن عقدة، و الغدير ج ١ ص ١١.
[٢] الطرائف ص ١٤٩ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١١٦ و العمدة لابن البطريق ص ٩٦ و ١٠٠ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٢٣٦ و البحار ج ٣٧ ص ١٥٩ و مسند أحمد ج ٤ ص ٢٨١ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٣ و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ١ ص ٤٤٢ و ج ٢ ص ٣٧٠ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٧ ص ٨٠ و ٨٦ و ١١٥ و ١٢٢ و ١٤٧ و ٢٩٤ و ٣٠١ و ٣٣٥ و ج ٨ ص ١١٧ و ٢١٨ و ٢٤٧ و ج ٩ ص ٢٦١ و الغدير ج ١ ص ٢٢٠ و ٢٧٢ و ٢٧٤ و ٢٧٧ و ٢٧٩ و نظم درر السمطين ص ١٠٩ و خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ٨٩ و تفسير الثعلبي ج ٤ ص ٩٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٢٢١ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٦٣٢ و بشارة المصطفى لطبري ص ٢٨٤ و المناقب للخوارزمي-