الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤ - و قالوا أيضا
و قالوا أيضا:
و لما كان بسرف قال «صلى اللّه عليه و آله» لأصحابه: «من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، و من كان معه هدي فلا» .
قال ابن القيم: و هذا رتبة أخرى فوق رتبة التخيير عند الميقات، فلما كان بمكة، أمر أمرا حتما من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة، و يحل من إحرامه، و من معه هدي أن يقيم على إحرامه، و لم ينسخ ذلك شيء البتة.
و قد روي عنه «صلى اللّه عليه و آله» الأمر بفسخ الحج إلى العمرة أربعة عشر من الصحابة، و أحاديثهم صحاح، و سرد أسماءهم [١].
و لم يحل هو «صلى اللّه عليه و آله» من أجل هديه، فحل الناس كلهم إلا النبي «صلى اللّه عليه و آله» و من كان معه هدي، و منهم أبو بكر و عمر،
[٥] -هامشه إلى: مسند أحمد ج ٦ ص ١٢٤(و ١٠٩ و ١٢٨ و ١٣٠ و ١٧٥ و ١٨٦ و ٢١٢ و ٢٤٥ و ٢٥٠ و ٢٥٤ و ٢٥٦ و ٢٨٠) و هو عند البخاري ج ٣ ص ٤٦٣(١٥٣٨) و مسلم (٣٩/١١٩) و راجع: المجموع للنووي و ج ٧ ص ٢١٥ و إعانة الطالبين ج ٢ ص ٣٥٠ و مغنى المحتاج ج ١ ص ٤٧٩ و البحر الرائق ج ٢ ص ٥٦٢ و المحلى لابن حزم ج ٧ ص ٨٦ و تلخيص الحبير ج ١ ص ١٩٣ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٣٣ و ٧٦ و فقه السنة ج ١ ص ٦٥٥ و صحيح البخاري ج ١ ص ٧٢ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١١ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٧٧ و سنن النسائي ج ٥ ص ١٤٠ و ١٤١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٣٤ و ٣٥ و عمدة القاري ج ٣ ص ٢٢١ مسند أبي داود الطيالسي ص ١٩٧ و ١٩٨ و ١٩٩ و مسند ابن الجعد ص ٤٧ و غير ذلك من مصارد فراجع.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦١ و راجع: زاد المعاد ج ١ ص ٢٤٦.