الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - حج تمتع أو قران أو إفراد؟ !
فأما نساؤه فأحللن، و كن قارنات إلا عائشة، فإنها لم تحل من أجل تعذر الحل عليها بحيضتها، و فاطمة حلت، لأنها لم يكن معها هدي، و علي لم يحل من أجل هديه.
و أمر من أهل بإهلال كإهلاله «صلى اللّه عليه و آله» أن يقيم على إحرامه، إن كان معه هدي، و أن يحل من لم يكن معه هدي [١].
حج تمتع أو قران أو إفراد؟ ! :
قال الصالحي الشامي:
اختلف في ذلك على أربعة أقوال:
الأول: الإفراد بالحج.
روى الشافعي و أحمد، و الشيخان، و النسائي عن عائشة.
و أحمد، و مسلم، و ابن ماجة، و البيهقي عن جابر بن عبد اللّه.
و أحمد، و مسلم، و البزار، عن عبد اللّه بن عمر.
و مسلم، و الدارقطني، و البيهقي، عن ابن عباس: «أنه- «صلى اللّه عليه و آله» أهل بالحج مفردا» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٦٧ عن الطبراني برجال ثقات، و راجع: عيون الأثر ج ٢ ص ٣٤٤ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٧٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٥ و قال في هامشه: حديث عائشة عند الشافعي في المسند ج ٦ ص ١٠٤ و البخاري ج ٣ ص ٤٩٢(١٥٦٢) و مسلم ج ٢ ص ٨٧٥ (١٢٢/١٢١١) و مالك ج ١ ص ٣٣٥(٣٧) و النسائي ج ٥ ص ١١٢ و أخرجه ابن ماجة ج ٢ ص ٩٨٨(٢٩٦٦) و حديث جابر أخرجه مسلم (٢/٨٨١) -