الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - العمائم تيجان العرب
و قال: «و العرب تسمي العمائم التاج، و في الحديث: «العمائم تيجان العرب» جمع تاج، و هو ما يصاغ للملوك من الذهب و الجوهر، أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك؛ لأنهم أكثر ما يكونون في البوادي مكشوفي الرؤوس أو بالقلانس، و العمائم فيهم قليلة. . و الأكاليل: تيجان ملوك العجم. و توّجه: أي سوّده، و عممه» [١].
و عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «العمائم تيجان العرب» [٢].
و عن علي «عليه السلام» قوله: عممني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم غدير خم بعمامة، فسدلها خلفي (أو فسدل طرفها على منكبي) ، ثم قال: «إن اللّه أمدّني (أيدني) يوم بدر و حنين بملائكة يعتمّون هذه العمة» .
و قال: «إن العمامة حاجزة بين الكفر و الإيمان» [٣].
[١] تاج العروس ج ٢ ص ١٢ و (ط دار الفكر) ج ٣ ص ٣٠٥ و الغدير ج ١ ص ٢٩٠ و لسان العرب ج ٢ ص ٢١٩.
[٢] راجع بالإضافة إلى تاج العروس ج ٢ ص ١٢: الجامع الصغير ج ٢ ص ١٩٣ و النهاية في غريب الحديث ج ١ ص ١٩٩ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٥ ص ٥٦ و ٥٧ و (ط دار الإسلامية) ج ٣ ص ٣٧٨ و مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١١٩ و أدب الإملاء و الإستملاء للسمعاني ص ٣٩ و مسند الشهاب لابن سلامة ج ١ ص ٧٥ و الغدير ج ١ ص ٢٩٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٦ ص ٧٤٦ و نور الأبصار ص ٥٨ و الفردوس للديلمي ج ٣ ص ٨٧ حديث رقم ٤٢٤٦.
[٣] مسند أبي داود الطيالسي ص ٢٣ و كنز العمال ج ١٥ ص ٣٠٦ و ٤٨٢ و ٤٨٣ و السمط المجيد ص ٩٩ و مناقب الإمام أمير المؤمنين «عليه السلام» للكوفي ج ٢ ص ٤٢ و فرائد السمطين ج ١ ص ٧٥ و ٧٦ و عن ابن أبي شيبة، و معرفة الصحابة لأبي نعيم ج ١ ص ٣٠١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١٤-