الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦ - النصوص الصريحة
الخ. .» [١].
و خطب أبو الهيثم بن التيهان بين يدي أمير المؤمنين علي «عليه السلام» ، فقال:
«إن حسد قريش إياك على وجهين:
أما خيارهم فتمنوا أن يكونوا مثلك منافسة في الملأ، و ارتفاع الدرجة.
و أما شرارهم فحسدوك حسدا أنغل القلوب، و أحبط الأعمال.
و ذلك أنهم رأوا عليك نعمة قدّمك إليها الحظ، و أخّرهم عنها الحرمان، فلم يرضوا أن يلحقوك حتى طلبوا أن يسبقوك. فبعدت-و اللّه- عليهم الغاية، و أسقط المضمار.
فلما تقدمتهم بالسبق، و عجزوا عن اللحاق بك بلغوا منك ما رأيت، و كنت و اللّه أحق قريش بشكر قريش» [٢].
[١] الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٣ ص ٧١ و قاموس الرجال ج ٦ ص ٣٨٤-٣٨٥ و البحار ج ٣١ ص ٤٠٣ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٣٤٨ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٣ ص ١١٠ و شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ١٩٤ و ج ٩ ص ٥٧ و ٥٨ و ج ١٢ ص ٢٦٦ و الأمالي للشيخ الطوسي ص ١٩١ و في كلمات المقداد «رحمه اللّه» عبارات أخرى صريحة في ذلك، فلتراجع.
[٢] الأمالي للشيخ المفيد ص ١٥٥ و إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ج ٢ ص ٢٥٣ و البحار ج ٢٩ ص ٤٩٢ و ٥٨٠ و الأوائل ج ١ ص ٣١٦-٣١٧ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٣ ص ٧٤ ج ٥ ص ٣٥ و ج ٨ ص ٣٠٠ و الشيعة في الميزان للشيخ محمد جواد مغنية ص ٢٣.