الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧ - النصوص الصريحة
و عمرو بن عثمان بن عفان أيضا قال: «ما سمعت كاليوم إن بقي من بني عبد المطلب على وجه الأرض أحد بعد قتل الخليفة عثمان» .
إلى أن قال: «فيا ذلاه، أن يكون حسن و سائر بني عبد المطلب-قتلة عثمان-أحياء يمشون على مناكب الأرض. .» [١].
إنهم يقولون هذا مع أنهم يعلمون: أن الحسن «عليه السلام» كان يدافع عن عثمان و هو محاصر في داره.
و عن علي بن الحسين «عليه السلام» ، أنه قال: «ما بمكة و المدينة عشرون رجلا يحبنا» [٢].
و دخل العباس على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: «يا رسول اللّه. إنا لنخرج فنرى قريشا تحدّث؛ فإذا رأونا سكتوا» .
فغضب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و درّ عرق بين عينيه [٣].
[١] الإحتجاج ج ١ ص ٤٠٣ و البحار ج ٤٤ ص ٧١.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ١٠٤ و البحار ج ٣٤ ص ٢٩٧ و ج ٤٦ ص ١٤٣ و (ط حجرية) ج ٨ ص ٦٧٦ و ٧٣٠ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٥٧٩ و راجع: الغارات ج ٢ ص ٥٧٣ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢٩٨.
[٣] مسند أحمد ج ١ ص ٢٠٧ و ج ٤ ص ١٦٥ و راجع ص ٢١٠ و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٠ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٤٨٧ و ٤٨٨ و ٤٣١ و ج ٣ ص ٣٣٣ و الإصابة ج ٢ ص ٢٧١ و نزل الأبرار: ص ٣٤-٣٥ و راجع: تاريخ المدينة ج ٢ ص ٦٣٩ و ٦٤٠ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٣٣٣ و تلخيصه للذهبي بهامش نفس الصفحة، و منحة المعبود ج ٢ ص ١٤٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٦٩ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٥٢ و صححه، و أسد الغابة ج ٣ ص ١١٠ و ٣٣١ و كنز-