الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - ٦-الذكريات الغالية
تحدثنا عن ذلك في ما سبق [١].
و يمكن أن نستفيد من هذا: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كان في المواضع المشابهة من حيث كثرة الحاضرين، يمارس هذه الطريقة لإبلاغ كلامه للآخرين، و لعل هذا هو ما جرى في غدير خم أيضا.
٦-الذكريات الغالية:
و قد قلنا آنفا: إن كل من رافق النبي «صلى اللّه عليه و آله» في هذا السفر العبادي، لسوف يحتفظ في ذاكرته بأدق الذكريات، لأنها ستكون ذكريات عزيزة و غالية على قلبه، تبقى حية غضة في روحه و في وجدانه، على مدى الأيام و الشهور، و الأعوام و الدهور، ما دام أن هذه هي آخر مرة يرى فيها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أعظم و أكرم، و أغلى رجل وجد و يوجد على وجه الأرض.
[١] راجع: مسند أحمد ج ٣ ص ٤٧٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢١٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٨ ص ٤ و ٥ و أسد الغابة ج ٢ ص ١٥٥ و ج ٥ ص ١١ و تهذيب الكمال ج ٩ ص ٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٣٩٦ و أدب الإملاء و الإستملاء ص ١٠١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٢ ص ٣٤٣ و (ط دار الفكر) ج ٣ ص ٢٤٧ و ج ٥ ص ١٤٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٤٤٣ و المعجم الكبير ج ٥ ص ١٩ و إمتاع الأسماع ج ٦ ص ٣٨٩ و المغني لابن قدامة ج ١ ص ٦٢٤ و تحفة الأحوذي ج ٥ ص ٣١٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ٣١٢ و ٣١٤ زج ٨ ص ٢١٢ و ج ٩ ص ١٣٨ و تلخيص الحبير لابن حجر ج ٤ ص ٦٢١ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٣٧ و ج ٢ ص ٢٦٣ و نيل الأوطار ج ٢ ص ٩٠ و كشف اللثام (ط. ج) ج ٦ ص ٧٨ و (ط. ق) ج ١ ص ٣٥٦ و المجموع للنووي ج ٨ ص ٩٠.