الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١ - يتمنى القرشيون قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
أو إظهار الإحرام و إعلامه، لئلا ينافي الأخبار المستفيضة الدالة على أنه «صلى اللّه عليه و آله» أحرم من مسجد الشجرة» [١].
ساق مائة بدنة:
و ذكرت صحيحة الحلبي أيضا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» ساق مائة بدنة.
و المراد-كما ذكره العلامة المجلسي أيضا-: أنه «صلى اللّه عليه و آله» ساق مائة، لكن ساق بضعا و ستين لنفسه، و الباقي لأمير المؤمنين «عليه السلام» ، لعلمه بأنه «عليه السلام» يحرم كإحرامه، و يهل كإهلاله الخ. . [٢].
أو المراد: أنه «صلى اللّه عليه و آله» هو و علي «عليه السلام» قد ساقا مائة بدنة، فنسب ما جاء به علي «عليه السلام» إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» لأنه أخوه، و لأنه أهلّ بما أهلّ به رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و اشتركا في مجموع المائة.
يتمنى القرشيون قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
قال الفيض الكاشاني «رحمه اللّه» تعليقا على الرواية الأخيرة: «كأن قريشا كنوا بما قالوا عن قدرة معمر على قتل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و تمنوا أن لو كانوا مكانه، فقتلوه. و ربما يوجد في بعض نسخ الكافي: «أذى» بدل «أذن» .
[١] راجع: مرآة العقول ج ١٧ ص ١١٦.
[٢] راجع: مرآة العقول ج ١٧ ص ١١٦.