الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الحادى و الثلاثون
٧ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٧ ص
(٣)
تتمة الباب العاشر تبليغ سورة براءة و حجة الوداع
٧ ص
(٤)
الفصل الثالث
٧ ص
(٥)
دخول مكة و المسجد الحرام
٧ ص
(٦)
حج النبي برواية أهل البيت عليهمالسّلام
٨ ص
(٧)
إضافة فقرة و تصحيف أخرى
١٩ ص
(٨)
لا فضل لقرشي على غيره إلا بالتقوى
٢٠ ص
(٩)
أحرم صلّى اللّه عليه و آله من المسجد
٢٠ ص
(١٠)
ساق مائة بدنة
٢١ ص
(١١)
يتمنى القرشيون قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢١ ص
(١٢)
حج النبي صلّى اللّه عليه و آله قران! ! أم تمتع؟ !
٢٢ ص
(١٣)
و قالوا أيضا
٢٤ ص
(١٤)
حج تمتع أو قران أو إفراد؟ !
٢٦ ص
(١٥)
ترجيحات لحج القران
٣٥ ص
(١٦)
الفصل الرابع
٣٩ ص
(١٧)
طواف النبي صلّى اللّه عليه و آله و استلام الركن و الحجر
٤١ ص
(١٨)
هل طاف ماشيا؟ !
٤١ ص
(١٩)
السعي و الطواف راكبا
٤٩ ص
(٢٠)
سؤال و جوابه
٥٠ ص
(٢١)
متى طاف راكبا؟ !
٥١ ص
(٢٢)
إنك حجر لا تضر و لا تنفع
٥١ ص
(٢٣)
لماذا هذا الموقف من عمر؟ !
٥٣ ص
(٢٤)
عمر يخطّئ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٥٤ ص
(٢٥)
التبرك في أجلى مظاهره
٥٥ ص
(٢٦)
سجود النبي صلّى اللّه عليه و آله على الحجر
٥٥ ص
(٢٧)
الصلاة خلف مقام إبراهيم
٥٦ ص
(٢٨)
بكاء النبي صلّى اللّه عليه و آله حين استلام الحجر
٥٧ ص
(٢٩)
ابن أم مكتوم آخذ بزمام الناقة
٥٨ ص
(٣٠)
طواف الوداع
٥٨ ص
(٣١)
إنكار تقبيل الركن اليماني
٥٩ ص
(٣٢)
عمر رجل قوي لا يزاحم
٥٩ ص
(٣٣)
الرمل في الطواف
٦٠ ص
(٣٤)
سعى راكبا
٦١ ص
(٣٥)
يرى بياض فخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٦٤ ص
(٣٦)
الإضطباع حكمه، و معناه
٦٤ ص
(٣٧)
رأى بياض فخذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! !
٦٥ ص
(٣٨)
قدوم علي عليه السّلام من اليمن
٦٥ ص
(٣٩)
تحريش علي لفاطمة عليهما السّلام
٦٦ ص
(٤٠)
الإجمال في النية
٦٧ ص
(٤١)
الكلب و الحمار و المرأة
٦٧ ص
(٤٢)
الفصل الخامس
٦٩ ص
(٤٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله في عرفات
٧١ ص
(٤٤)
الأول قريش في مواجهة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٧٥ ص
(٤٥)
الثاني لبيك اللهم لبيك
٧٦ ص
(٤٦)
الثالث تحريف خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٧٦ ص
(٤٧)
الذين أردفهم النبي صلّى اللّه عليه و آله خلفه
٧٨ ص
(٤٨)
الفضل بن عباس و النظر إلى الأجنبية
٧٩ ص
(٤٩)
ليس هذا قياسا
٨٠ ص
(٥٠)
حتى معاوية
٨٠ ص
(٥١)
تحويل وجه فضل بن عباس
٨١ ص
(٥٢)
تطبيق للقاعدة
٨٢ ص
(٥٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله ينشد الشعر
٨٢ ص
(٥٤)
الصلاة قبل الوقت
٨٤ ص
(٥٥)
الغلو في الدين هو الأخطر
٨٥ ص
(٥٦)
خذوا عني مناسككم
٨٦ ص
(٥٧)
التظليل
٨٨ ص
(٥٨)
بطن محسّر
٨٩ ص
(٥٩)
خطبة النبي صلّى اللّه عليه و آله في منى
٩٠ ص
(٦٠)
النص الكامل لخطبة منى
٩٣ ص
(٦١)
تنظيم المنازل في منى
٩٧ ص
(٦٢)
ما المراد باستدارة الزمان؟ !
٩٨ ص
(٦٣)
ففتحت أسماع أهل منى
٩٨ ص
(٦٤)
تحريف حديث الثقلين
٩٩ ص
(٦٥)
على عليه السّلام لم يشارك النبي صلّى اللّه عليه و آله في نحر البدن
٩٩ ص
(٦٦)
لتخرس الألسنة
١٠١ ص
(٦٧)
نحرا على عدد سني عمرهما
١٠٢ ص
(٦٨)
المرجع هو أحاديث العترة
١٠٢ ص
(٦٩)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يقسم شعره للتبرك به
١٠٢ ص
(٧٠)
قصة الحلاق
١٠٤ ص
(٧١)
إصرار عائشة بلا مبرر
١٠٥ ص
(٧٢)
عائشة تعتمر رغم نهي النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٠٨ ص
(٧٣)
اللهم اغفر للمحلقين
١٠٩ ص
(٧٤)
تبرك الصحابة
١١٠ ص
(٧٥)
التبرك، في معناه و مغزاه
١١٠ ص
(٧٦)
النفر من منى
١١٢ ص
(٧٧)
لم يدخل صلّى اللّه عليه و آله إلى البيت و لم يطف
١١٢ ص
(٧٨)
عمرة في رمضان تعدل حجة معه
١١٤ ص
(٧٩)
إعتمار النبي صلّى اللّه عليه و آله بعد حجة الوداع
١١٧ ص
(٨٠)
في الطريق إلى المدينة
١١٨ ص
(٨١)
الباب الحادي عشر
١١٩ ص
(٨٢)
الفصل الأول
١٢١ ص
(٨٣)
توطئة و تمهيد
١٢٣ ص
(٨٤)
الغدير و الإمامة
١٢٤ ص
(٨٥)
الحدث الخالد
١٢٥ ص
(٨٦)
مفتاح الحل
١٢٧ ص
(٨٧)
خلافة أم إمامة
١٢٧ ص
(٨٨)
دور الإمامة في بناء الإنسان و الحياة
١٢٨ ص
(٨٩)
الإمامة تعدل الرسالة كلها
١٣١ ص
(٩٠)
سر السعادة و رمز البقاء
١٣٣ ص
(٩١)
المعارضون
١٣٤ ص
(٩٢)
النصوص الصريحة
١٣٥ ص
(٩٣)
الخليفة الثاني يتحدث أيضا
١٤٥ ص
(٩٤)
قريش في كلمات علي عليه السّلام
١٤٨ ص
(٩٥)
بعض ما قاله المعتزلي هنا
١٥٥ ص
(٩٦)
الفصل الثاني
١٥٩ ص
(٩٧)
الصخب و الغضب
١٦١ ص
(٩٨)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله و المتآمرون
١٦٩ ص
(٩٩)
أمثلة و شواهد
١٧٠ ص
(١٠٠)
ممن الخوف يا ترى؟ !
١٨١ ص
(١٠١)
المتآمرون
١٨١ ص
(١٠٢)
ظهور الأحقاد و المصارحة المرة
١٨٢ ص
(١٠٣)
الفصل الثالث
١٨٥ ص
(١٠٤)
إلفات النظر إلى أمرين
١٨٧ ص
(١٠٥)
الأول المكان
١٨٧ ص
(١٠٦)
الثاني كلهم من قريش
١٨٩ ص
(١٠٧)
الموقف، الفضيحة
١٩٠ ص
(١٠٨)
التدبير النبوي
١٩٥ ص
(١٠٩)
المحبون و المناوئون
١٩٨ ص
(١١٠)
سبب جرأتهم
٢٠٢ ص
(١١١)
ظروف فرضت نفسها
٢٠٣ ص
(١١٢)
دراسة الحدث في حدود الزمان و المكان
٢٠٥ ص
(١١٣)
1-يوم عبادة
٢٠٥ ص
(١١٤)
2-الإحرام
٢٠٦ ص
(١١٥)
3-لماذا في موسم الحج؟ !
٢٠٧ ص
(١١٦)
4-وجود الرسول صلّى اللّه عليه و آله أيضا
٢٠٧ ص
(١١٧)
5-ظهور المعجزة
٢٠٨ ص
(١١٨)
6-الذكريات الغالية
٢٠٩ ص
(١١٩)
7-الناس أمام مسؤولياتهم
٢١٠ ص
(١٢٠)
8-إحتكار القرار
٢١١ ص
(١٢١)
9-تساقط الأقنعة
٢١١ ص
(١٢٢)
10-و على هذه فقس ما سواها
٢١٣ ص
(١٢٣)
11-القرار الإلهي الثابت
٢١٤ ص
(١٢٤)
12-التهديد و التآمر
٢١٥ ص
(١٢٥)
الخير في ما وقع
٢١٧ ص
(١٢٦)
الفصل الرابع
٢١٩ ص
(١٢٧)
غدير خم لتبرئة علي عليه السّلام
٢٢١ ص
(١٢٨)
يوم الغدير يوم اللّه الأكبر
٢٢٤ ص
(١٢٩)
خلاصة ما جرى يوم الغدير
٢٢٥ ص
(١٣٠)
الخطبة برواية الطبري
٢٣٠ ص
(١٣١)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يعلمهم التهنئة و البيعة
٢٣٣ ص
(١٣٢)
قضية الغدير ليست واقعة حرب معروفة
٢٣٩ ص
(١٣٣)
عيد الغدير عبر القرون و الأحقاب
٢٣٩ ص
(١٣٤)
ماذا يقول شانئو علي عليه السّلام؟ !
٢٤٧ ص
(١٣٥)
الإبتداع الغبي
٢٥١ ص
(١٣٦)
مصادر حديث الغدير
٢٥٢ ص
(١٣٧)
حديث الغدير متواتر
٢٥٣ ص
(١٣٨)
أغرب و أعجب ما قرأت! !
٢٥٦ ص
(١٣٩)
المنكرون و المشككون
٢٥٦ ص
(١٤٠)
نظرة في تواتر حديث الغدير
٢٥٨ ص
(١٤١)
طرق حديث الغدير
٢٥٩ ص
(١٤٢)
لماذا ينكرون التواتر؟ !
٢٦٣ ص
(١٤٣)
الغدير لم يخرّجه الشيخان
٢٦٤ ص
(١٤٤)
الفصل الخامس
٢٦٥ ص
(١٤٥)
بداية
٢٦٧ ص
(١٤٦)
الخروج السريع من مكة
٢٦٧ ص
(١٤٧)
إرجاع المتقدم و حبس المتأخر
٢٦٨ ص
(١٤٨)
الدوحات الخمس منطقة محظورة
٢٦٨ ص
(١٤٩)
دقة و بلاغة في أسلوب الإبلاغ
٢٦٩ ص
(١٥٠)
رفع مستوى اليقظة و التنبه
٢٧٠ ص
(١٥١)
حر الرمضاء
٢٧٠ ص
(١٥٢)
أكثر من خطبة
٢٧١ ص
(١٥٣)
الحديث عن الضلال و الهدى
٢٧١ ص
(١٥٤)
يوشك أن أدعى فأجيب
٢٧٢ ص
(١٥٥)
إني مسؤول، و أنتم مسؤولون
٢٧٢ ص
(١٥٦)
التذكير بالركائز العقائدية
٢٧٣ ص
(١٥٧)
الأسئلة التقريرية هي الأهم
٢٧٣ ص
(١٥٨)
فليبلغ الشاهد الغائب
٢٧٧ ص
(١٥٩)
العمائم تيجان العرب
٢٧٧ ص
(١٦٠)
الرمز و الشعار
٢٨١ ص
(١٦١)
نعوذ باللّه من شرور أنفسنا
٢٨٣ ص
(١٦٢)
لا هادي لمن أضل اللّه
٢٨٤ ص
(١٦٣)
الإقرار بالإعتقادات
٢٨٥ ص
(١٦٤)
الحساب على الحب و البغض
٢٨٧ ص
(١٦٥)
و أدر الحق معه حيث دار
٢٨٧ ص
(١٦٦)
حديث الثقلين
٢٨٨ ص
(١٦٧)
و انصر من نصره
٢٨٨ ص
(١٦٨)
أمهات المؤمنين يهنئن عليا عليه السّلام
٢٨٩ ص
(١٦٩)
معنى الولاية في حديث الغدير
٢٩٠ ص
(١٧٠)
الجمع بين المعاني
٢٩٤ ص
(١٧١)
الفصل السادس
٢٩٧ ص
(١٧٢)
بداية
٢٩٩ ص
(١٧٣)
تأكيد التحريم لا تأسيس!
٣٠٠ ص
(١٧٤)
الجملة اعتراضية
٣٠١ ص
(١٧٥)
لماذا الجملة الإعتراضية؟ !
٣٠٢ ص
(١٧٦)
لماذا جعلت بين أحكام سبق بيانها؟ !
٣٠٢ ص
(١٧٧)
لماذا الأحكام الإلزامية تحريمية؟ !
٣٠٣ ص
(١٧٨)
متى يئس الذين كفروا و كمل الدين؟ !
٣٠٤ ص
(١٧٩)
العلة المحدثة و المبقية
٣٠٦ ص
(١٨٠)
فلا تخشوهم و اخشوني
٣٠٧ ص
(١٨١)
أكملت أتممت
٣٠٨ ص
(١٨٢)
الإسلام مرضي للّه دائما
٣٠٩ ص
(١٨٣)
آية الإكمال نزلت مرتين
٣١٠ ص
(١٨٤)
متى نزلت آية الإكمال
٣١٣ ص
(١٨٥)
أبو طالب عليه السّلام و حراسة النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣١٥ ص
(١٨٦)
آية البلاغ في اليهود
٣١٧ ص
(١٨٧)
موقع آية البلاغ بين الآيات
٣٢٠ ص
(١٨٨)
على أي شيء يخاف النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٢١ ص
(١٨٩)
أهمية الحكم المعني بالآية
٣٢٢ ص
(١٩٠)
اللّه يبرئ رسوله صلّى اللّه عليه و آله
٣٢٣ ص
(١٩١)
العصمة من الناس
٣٢٤ ص
(١٩٢)
فما بلغت رسالته
٣٢٤ ص
(١٩٣)
سورة المعارج مكية
٣٢٥ ص
(١٩٤)
سورة و العصر نزلت في علي عليه السّلام
٣٤١ ص
(١٩٥)
الفهارس
٣٤٣ ص
(١٩٦)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٥ ص
(١٩٧)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٧ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢ - معنى الولاية في حديث الغدير

ثالثا: لو كان المراد بالمولى المحب و الناصر، فقوله «صلى اللّه عليه و آله» : «من كنت مولاه فعلي مولاه» . إن كان المراد به: الإخبار بوجوب حبه «عليه السلام» على المؤمنين، أو إنشاء وجوب حبه عليهم، فذلك يكون من باب تحصيل الحاصل، لأن كل مؤمن يجب حبه على أخيه المؤمن، فما معنى أن يجمع عشرات الألوف في ذلك المكان؟ ! ليقول لهم: يجب أن تحبوا أخاكم عليا؟ !

و لماذا يكون ذلك موازيا لتبليغ الرسالة وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ ؟ ! [١]. و لماذا يكمل به الدين، و تتم به النعمة؟ ! .

و لماذا يهنئه عمر و أبو بكر بهذا الأمر، و يقولان له: أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة، و كأنه لم يكن كذلك. قبل هذا الوقت باعتقادهما.

ألم يكن اللّه تعالى قد أوجب على المؤمنين أن يحب بعضهم بعضا؟ !

ألم يكن اللّه قد اعتبر المؤمنين بمثابة الإخوة؟ !

يضاف إلى ما تقدم: أن وجوب النصرة و المحبة لا يختص بعلي «عليه السلام» ، بل يشمل جميع المؤمنين.

و إن كان المقصود هو إيجاب نصرة مخصوصة تزيد على ما أوجبه اللّه على المؤمنين تجاه بعضهم، فهو المطلوب، لأن هذا هو معنى الإمامة، و لا سيما مع الإستدلال على هذه النصرة الخاصة بمولوية النبي «صلى اللّه عليه و آله» لهم. .

و إن كان المراد الإخبار بأنه يجب على علي «عليه السلام» أن يحبهم و أن


[١] الآية ٦٧ من سورة المائدة.