الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣ - حج تمتع أو قران أو إفراد؟ !
و روى البخاري عن ابن عمر قال: «اعتمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قبل أن يحج» [١].
الرابع: الإطلاق.
عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا نذكر حجا و لا عمرة، و في لفظ: «نلبي لا نذكر حجا و لا عمرة» ، و في لفظ: «خرجنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا نرى إلا الحج. حتى إذا دنونا من مكة، أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من لم يكن معه هدى إذا طاف بين الصفا و المروة، أن يحل» [٢].
و في نص آخر: «خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من المدينة لا يسمي حجا و لا عمرة، ينتظر القضاء، فنزل عليه القضاء بين الصفا
[١] كتاب موطأ لمالك ج ١ ص ٣٤٣ و مسند أحمد ج ٢ ص ٤٧ و ج ٤ ٢٩٧ و صحيح البخاري ج ٢ ١٩٨ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٤٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ٣٥٤ و مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٧٩ و فتح الباري ج ٣ ص ٤٧٧ و عمدة القاري ج ١٠ ص ١١٠ و عون المعبود ج ٥ ص ٣١٩ و مسند الشاميين للطبراني ج ٤ ص ١٣٦ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٤ ص ٩٠ و ٩١ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٠ ص ١٣ و ج ٢٤ ص ٤١١ و الكافي لابن عبد البر ص ١٣٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٥٧ عن البخاري، و مسلم، و في هامشه عن: البخاري ج ٣ ص ٤٩٢(١٥٦١) و راجع: البحار ج ٣٠ ص ٦١٠ و سنن النسائي ج ٥ ص ٢٤٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٥ و عمدة القاري ج ١٠ ص ٤٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٢٧ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٤ ص ٣٠٢ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٥ ص ١٤٩.