الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٦ - سورة المعارج مكية
فقال: يا محمد، أمرتنا من اللّه أن نشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنك رسول اللّه، و بالصلاة، و الصوم، و الحج، و الزكاة، فقبلنا منك، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك، ففضلته علينا، و قلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شيء منك أم من اللّه؟ !
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : و الذي لا إله إلا هو، إن هذا من اللّه.
فولى جابر، يريد راحلته، و هو يقول: اللهم، إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم.
فما وصل إليها حتى رماه اللّه بحجر فسقط على هامته، و خرج من دبره، و قتله. و أنزل اللّه تعالى: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ الآية» [١].
[١] الغدير ج ١ ص ٢٣٩ عن غريب القرآن لأبي عبيد و نقله أيضا عن كثير من المصادر التالية: شفاء الصدور لأبي بكر النقاش، و الكشف و البيان للثعلبي، و تفسير فرات ص ١٩٠ و (١٤١٠ ه-١٩٩٠ م) ص ٥٠٥ و خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص ٨٨ و كنز الفوائد للكراجكي، و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨١ و دعاة الهداة للحاكم الحسكاني. و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ١٨ ص ٢٧٨ و تذكرة الخواص ص ٣٠ و الإكتفاء للوصابي الشافعي، و فرائد السمطين ج ١ ص ٨٢ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ٢ ص ٢٥١ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٢٤٠ و البحار ج ٣٧ ص ١٣٦ و ١٦٢ و ١٧٦ و كتاب الأربعين لماحوزي ص ١٥٤ و ١٦١ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١١٥ و معارج الوصول للزرندي الحنفي، و نظم درر السمطين ص ٩٣ و الفصول المهمة لابن الصباغ ص ٤١ و جواهر العقدين للسمهودي الشافعي، و تفسير أبي السعود العمادي ج ٩ ص ٢٩ و السراج المنير (تفسير) ج ٤ ص ٣٦٤-