الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٧ - سورة المعارج مكية
و قد رد ابن تيمية هذا الحديث، لعدة أدلة أوردها، و تبعه فيها غيره [١].
و أدلته هي التالية:
١-إن قصة الغدير إنما كانت بعد حجة الوداع بالإجماع-و الروايات تقول: إنه لما شاعت قصة الغدير جاء الحارث و هو بالأبطح، و الأبطح بمكة. مع أن اللازم أن يكون مجيئه إلى رسول «صلى اللّه عليه و آله» في المدينة.
٢-إن سورة المعارج مكية باتفاق أهل العلم. .
[١] -للشربيني الشافعي، و الأربعين في مناقب أمير المؤمنين لجمال الدين الشيرازي ص ٤٠ و ينابيع المودة ج ٢ ص ٣٧٠ و فيض القدير ج ٦ ص ٢١٨ و منهاج الكرامة للعلامة الحلي ص ١١٧ و العقد النبوي و السر المصطفوي لابن العيدروس، و وسيلة المآل لأحمد بن باكثير الشافعي ص ١١٩ و ١٢٠ و نزهة المجالس ج ٢ ص ٢٠٩ للصفوري الشافعي، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٢ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٣٧ و الصراط السوي في مناقب النبي للقادري المدني، و شرح الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٨٧ للحفني الشافعي، و معارج العلى في مناقب المرتضى لمحمد صدر العالم، و تفسير شاهي لمحمد محبوب العالم، و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٧ ص ١٣ و ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآلي لعبد القادر الحفظي الشافعي، و الروضة الندية لمحمد بن إسماعيل اليماني ص ١٥٦ و نور الأبصار ص ١٥٩ للشبلنجي الشافعي و المنار (تفسير) لرشيد رضا ج ٦ ص ٤٦٤ و الأربعون حديثا لابن بابويه ص ٨٣ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٨ ص ٣٤٢ و ٣٥٧ و ٣٦٢ و ٣٦٨ و ٣٧٠ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٢٧٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ٥٢.
[١] راجع: منهاج السنة ج ٤ ص ١٣ و تفسير المنار لرشيد رضا ج ٦ ص ٤٦٤ فما بعدها.