الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣ - حديث الغدير متواتر
إماما، و أخذ البيعة له من الناس في يوم الغدير، فقد كفانا العلامة الأميني في كتابه «الغدير» مؤونة جمع مصادره، فإنه قد أورد في كتابه هذا طائفة كبيرة من ذلك، و لكنه لم يستطيع أن يستوعب أكثرها، و يمكن الإستدراك عليه بأكثر مما جمعه، خصوصا إذا استفيد من الأجهزة الآلية الحديثة التي جمعت قسما كبيرا من المؤلفات، و ستبقى مصادر هذا الحديث تتنامى و تزداد تبعا لتنامي رصيدا هذا الجهاز، بما يضاف إليه من الكتب على امتداد الأيام. .
و لذلك فنحن نكتفي بإرجاع القارئ إلى كتاب الغدير، و من أراد المزيد فليراجع ما عداه من المصادر التي تعد بالمئات و الآلاف بما في ذلك كتب الحديث، و اللغة، و التاريخ، و الأدب و ما إلى ذلك. .
حديث الغدير متواتر:
و لا شك في أن هذا الحديث متواتر أيضا عن النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، رواه الجم الغفير عن الجم الغفير. و الروايات الصحاح و الحسان كثيرة فيه، رغم أن تواتر الحديث يغني عن النظر في الأسانيد، و لا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطّلاع و لا بصيرة له في هذا العلم، فقد ورد مرفوعا-كما قالوا- عن أبي بكر الصديق، و عمر بن الخطاب، و طلحة بن عبيد اللّه، و الزبير بن العوام، و سعد بن أبي و قاص، و عبد الرحمن بن عوف، و العباس بن عبد المطلب، و زيد بن أرقم، و البراء بن عازب، و بريدة بن الحصيب، و أبي هريرة، و أبي سعيد الخدري، و جابر بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن عباس، و حبشي بن جنادة، و عبد اللّه بن مسعود، و عمران بن حصين، و عبد اللّه بن عمر، و عمار بن ياسر، و أبي ذر الغفاري، و سلمان الفارسي، و أسعد بن زرارة، و خزيمة بن