الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - غدير خم لتبرئة علي عليه السّلام
بن ركانة، قال: لما أقبل علي من اليمن، ليلقى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بمكة، تعجل إلى رسول اللّه، و استخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه، فعمد ذلك الرجل، فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي.
فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم، فإذا عليهم الحلل، قال: ويلك! ما هذا؟
قال: كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس.
قال: ويلك! انزع قبل أن تنتهي به إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
قال: فانتزع الحلل من الناس، فردها في البز.
قال: و أظهر الجيش شكواه لما صنع بهم [١].
ثم روى ابن إسحاق عن أبي سعيد الخدري قال: اشتكى الناس عليا، فقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فينا خطيبا، فسمعته يقول: «أيها الناس لا تشكوا عليا، فواللّه إنه لأخشن في ذات اللّه أو في سبيل اللّه من أن يشكى» [٢].
[١] و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤١٥ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٦٠٣ و (و نشر مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ١٠٢١ و البحار ج ٤١ ص ١١٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٠٢ و المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٣٧٧ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٩ ص ٣٠٤ و تفسير الآلوسي ج ٦ ص ١٩٤.
[٢] و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٢٨ و ج ٧ ص ٣٨١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤١٥ و تفسير الآلوسي ج ٦ ص ١٩٤ و مسند أحمد ج ٣ ص ٨٦ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٦٠٣ و (و نشر مكتبة-