الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٢ - أمثلة و شواهد
٥-عن ابن عباس، و جابر الأنصاري، قالا: أمر اللّه تعالى محمدا «صلى اللّه عليه و آله» : أن ينصب عليا للناس، فيخبرهم بولايته، فتخوف النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يقولوا: حابى ابن عمه، و أن يطعنوا في ذلك فأوحى اللّه: يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. . » [١].
٦-عن جابر بن عبد اللّه: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نزل بخم، فتنحى الناس عنه، و نزل معه علي بن أبي طالب؛ فشقّ على النبي تأخر الناس؛ فأمر عليا فجمعهم؛ فلمّا اجتمعوا قام فيهم، متوسدا (يد) علي بن أبي طالب، فحمد اللّه، و أثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس، إنه قد كرهت تخلفكم عني حتى خيّل إلى: أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني. .» [٢].
[٢] -راهويه ج ١ ص ٤٠٢ و مسند الشاميين ج ٣ ص ٣١٤ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ١ ص ٤١٣ و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٩٨.
[١] الدر المنثور ج ٢ ص ١٩٣ و ص ٢٩٨ عن أبي الشيخ، و راجع: البرهان ج ٢ ص ١٤٦ و كنز الدقائق ج ٣ ص ١٣٧ و ١٤٠ و ١٥٨ و مجمع البيان ج ٣ ص ٣٤٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص ٣٨٢ و تفسير الآلوسي ج ٦ ص ١٩٣ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٩٧ و روح المعاني ج ٢ ص ٣٤٨ و كتاب الأربعين للماحوزي ص ١٥٢ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٨ ص ٢٢٧ و مجمع البيان ج ٣ ص ٣٨٢ و الغدير ج ١ ص ٢١٩ و ٢٢٣ و ٣٧٧ و البحار ج ٣٧ ص ٢٥٠ و إثبات الهداة، و نور الثقلين ج ٢ ص و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٩٨ و ج ٣ ص ٢٥٩ و ٢٦٠.
[٢] راجع: مجمع البيان ج ٣ ص ٢٢٣ و تفسير العياشي ج ١ ص ٣٣١ و تفسير البرهان ج ١ ص ٤٨٩ و شواهد التنزيل ج ١ ص ١٩٢ و إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ج ٢ ص ٢٤٨ و الغدير ج ١ ص ٢٢ و ٢١٩ و ٢٢٣ و ٣٧٧ عن المجمع، و عن روح المعاني ج ٢ ص ٣٤٨ و عن الثعلبي في تفسيره، و عن ابن المغازلي كما في-