الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يعلمهم التهنئة و البيعة
النبي صلّى اللّه عليه و آله يعلمهم التهنئة و البيعة:
و تذكر الروايات أيضا: أنه قال «صلى اللّه عليه و آله» :
«معاشر الناس! قولوا أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا، و ميثاقا بألسنتنا، و صفقة بأيدينا، نؤديه إلى من رأينا من أولادنا و أهالينا، لا نبغي بذلك بدلا، و أنت شهيد علينا، و كفى باللّه شهيدا.
قولوا ما قلت لكم، و سلموا على عليّ بإمرة المؤمنين، و قولوا: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ [١]، فإن اللّه يعلم كل صوت، و خائنة كل عين، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنْكُثُ عَلىٰ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفىٰ بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيْهُ اَللّٰهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً [٢]. قولوا ما يرضي اللّه عنكم، ف إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اَللّٰهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ [٣]» [٤].
[٦] -٥٩٠ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٩١-١١٢ و العدد القوية للحلي ص ١٦٩- ١٨٣ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٥٦-٦٧ و فيها زيادات هامة، و البحار ج ٣٧ ص ٢٠١-٢١٩ و روضة الواعظين ص ١٠٠-١١٣ و (ط منشورات الشريف المرتضى) ص ٩١-٩٩ و غاية المرام ج ١ ص ٤٠٢-٤١٩ و راجع: الصراط المستقيم ج ١ ص ٣٠١-٣٠٤.
[١] الآية ٤٣ من سورة الأعراف.
[٢] الآية ١٠ من سورة الفتح.
[٣] الآية ٧ من سورة الزمر.
[٤] الغدير للعلامة الأميني ج ١ ص ٥٠٨ و ٥٠٩ و (ط دار الكتاب العربي) ص ٢٧٠ عن الطبري في كتاب الولاية، و عن الخليلي في مناقب علي بن أبي طالب. و عن كتاب النشر والطي. و راجع: الصراط المستقيم ج ١ ص ٣٠٣ و البحار ج ٣٧ ص ٢١٧.