الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٤ - قريش في كلمات علي عليه السّلام
كما أنه «عليه السلام» قد أجاب على رسالة من أخيه عقيل: «فإن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك اجتماعها على حرب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قبل اليوم، و جهلوا حقي، و حجدوا فضلي، و نصبوا لي الحرب، و جدّوا في إطفاء نور اللّه، اللهم فاجز قريشا عني بفعالها، فقد قطعت رحمي، و ظاهرت علي. .» [١].
و في بعض المصادر ذكر (العرب) بدل قريش [٢].
و أما بالنسبة لمعاوية الخليفة الأموي، فقد أخبر «عليه السلام» : أنه لو استطاع لم يترك من بني هاشم نافخ ضرمة [٣].
[١] جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» لابن الدمشقي ج ١ ص ٣٦٥ و الإمامة و السياسة (بتحقيق الزيني) ج ١ ص ٥٤ و (بتحقيق الشيري) ج ١ ص ٧٥ و راجع: المعيار و الموازنة ص ١٨٠ و راجع: أنساب الأشراف للبلاذري (بتحقيق المحمودي) ص ٧٥.
[٢] راجع: الغارات ج ٢ ص ٤٣١ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ١١٩ و راجع ج ١٦ ص ١٤٨-١٥٢ و الأغاني ج ١٥ ص ٤٦ و الدرجات الرفيعة ص ١٥٦ و البحار ج ٢٩ ص ٦٢١ ج ٣٤ ص ٢٣ و (ط حجرية) ج ٨ ص ٦٢١ و ٦٧٣ و راجع أيضا: نهج السعادة ج ٥ ص ٣٠٢ و راجع: جمهرة رسائل العرب ج ١ ص ٥٩٥. و مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج ٤ ص ١٢٩ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٨٠ موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٥ ص ٤٢ و ج ١١ ص ٢٥٠ و العبارات في المصادر متفاوتة فليلاحظ ذلك.
[٣] تفسير العياشي ج ٢ ص ٨١ و البحار ج ٢١ ص ٣٤٩ و ج ٣٢ ص ٥٩٢ و ٥٩٤ و الغدير ج ١٠ ص ١٧٣ و الفايق في غريب الحديث للزمخشري ج ٢ ص ٢٨٢-