الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤ - الصخب و الغضب
قال: «فجعل الناس يقومون و يقعدون» [١].
زاد الطوسي: «و تكلم بكلمة لم أفهمها، فقلت لأبي، أو لأخي: . .» [٢].
و في حديث آخر عن جابر بن سمرة صرّح فيه: «أن ذلك قد كان في حجة الوداع» [٣].
و من المعلوم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لم يحج إلا هذه الحجّة. . [٤].
٣-عن جابر بن سمرة، قال: «خطبنا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعرفات؛ فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ظاهرا على من ناواه حتى يملك اثنا عشر، كلهم-قال: فلم أفهم ما بعد-قال: فقلت لأبي: ما قال
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٩٩ الغيبة للنعماني ص ١٠٥ و الغيبة للطوسي ص ١٢٩ و إعلام الورى ص ٣٨٤ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢ ص ١٦٢ و البحار ج ٣٦ ص ٢٣٧ و ٢٩٩ و تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص ٤١٨ و منتخب الأثر ص ٢٠.
[٢] الغيبة للطوسي ص ٨٨ و ٨٩ و (مؤسسة المعارف الإسلامية) ص ١٢٩ و كتاب الغيبة للنعماني ص ١٠٥ و إعلام الورى ص ٣٨٤ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢ ص ١٦٢ و البحار ج ٣٦ ص ٢٣٧ و ٢٩٩ و تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص ٤١٨ و منتخب الأثر ص ٢٠.
[٣] مسند أحمد ج ٥ ص ٨٧.
[٤] راجع: السيرة الحلبية (مطبعة مصطفى محمد بمصر سنة ١٣٩١ ه) ج ٣ ص ٢٨٩ و السيرة النبوية لدحلان (بهامش السيرة الحلبية أيضا) ج ٣ ص ٢. و راجع: صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٣٥٢ و مسند زيد بن علي ص ٢٢٠ و عمدة القاري ج ٤ ص ٢٧١ و ج ١٨ ص ٤١ و ج ٢٥ ص ٦٢ و شرح مسلم للنووي ج ٨ ص ٢٣٦ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٤ ص ٣٣١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٤٢.