الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يقسم شعره للتبرك به
فهل يتوقع منها أن تشير إلى شيء من الدلالات و اللمحات؟ ! . بل تلهج ليل نهار بالتأويلات الهادفة إلى إفراغ مواقفه الرائدة و العظيمة من محتواها.
نحرا على عدد سني عمرهما:
إنه إذا كان «صلى اللّه عليه و آله» قد نحر ثلاثا و ستين بدنة على عدد سني عمره، فإن عليا «عليه السلام» أيضا قد نحر الباقي، و كان على عدد سني عمره أيضا. و ليس لنا أن نقطع بأن ذلك قد جاء على سبيل الصدفة، للإحتمال القوي أن يكون مرادا له و مقصودا. .
المرجع هو أحاديث العترة:
بالنسبة للإختلاف في عدد الإبل التي نحرها الرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، و كيفيته، و في استقلاله بذلك أو في مشاركته عليا «عليه السلام» لا سبيل إلى الجزم بذلك إلا إذا وجد أهل البيت «عليهم السلام» ضرورة للتحديد و البيان، فيتعين العودة إليهم، و الأخذ منهم، فإن أهل البيت «عليهم السلام» أدرى بما فيه. .
النبي صلّى اللّه عليه و آله يقسم شعره للتبرك به:
قالوا: لما أكمل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نحره استدعى بالحلاق، فحلق رأسه، فقال للحلاق-و هو معمر بن عبد اللّه بن نضلة- و حضر المسلمون يطلبون من شعره-و هو قائم على رأسه بالموسى، و نظر في وجهه و قال: «يا معمر، أمكنك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من شحمة أذنه، و في يدك الموسى» ! ! .