الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٠ - سورة المعارج مكية
و قد نص في السيرة الحلبية: على أن ذلك كان في مسجد المدينة [١].
ب-إن كلمة الأبطح لا تختص ببطحاء مكة، بل هي تطلق على كل مسيل فيه دقائق الحصى [٢].
و قد ورد في البخاري في صحيحه [٣]، أحاديث ترتبط بالبطحاء بذي الحليفة.
و كان «صلى اللّه عليه و آله» إذا رجع إلى المدينة دخل من معرس الأبطح،
[١] -محمد صدر و العالم، العدد القوية للحلي ص ١٨٥ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٨ ص ٣٦٨.
[١] الغدير ج ١ ص ٢٤٨ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٧٤ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٣٧ و شرح إحقاق الحق ج ٤ ص ٤٤٢.
[٢] راجع: معجم البلدان ج ٢ ص ٢١٣ و ٢١٥ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ١ ص ٤٤٦ و الغدير ج ١ ص ٢٥٠ و راجع: عمدة القاري ج ١٠ ص ١٠١.
[٣] عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٥٥٦ حديث ١٤٥٩ و ج ١ ص ١٨٣ حديث ٤٧٠ و (ط دار الفكر) ج ٢ ص ١٤٣ و ١٩٧ و راجع: صحيح مسلم (كتاب الحج) ج ٣ ص ١٥٤ و ١٥٥ و (ط دار الفكر) ج ٤ ص ١٠٦ و التمهيد لابن عبد البر ج ١٥ ص ٢٤٣ و ج ٢٤ ص ٤٢٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٢٢٦ و سنن النسائي ج ٥ ص ١٢٧ و سنن أبي داود ج ١ ص ٤٥٣ و عمدة القاري ج ٩ ص ١٤٦ و ج ١٠ ص ١٠٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٤٤ و ٢٤٥ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٤ ص ٤٢٩ و ٤٧٧ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٤ ص ٣٣٩ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٣ ص ٥٤٠ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٣٠ و كتاب الموطأ لمالك ج ١ ص ٤٠٥ و الغدير ج ١ ص ٢٤٨ و مسند أحمد ج ٢ ص ٢٨ و ٨٧ و ١١٢ و ١١٩ و ١٣٨.