الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٢ - قريش في كلمات علي عليه السّلام
كثير منها من الدين ما كان مضطربا، و قالت: لولا أنه حق لما كان كذا.
ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها، و حسن تدبير الأمراء القائمين بها، فتأكد عند الناس نباهة قوم، و خمول آخرين، فكنا نحن ممن خمل ذكره، و خبت ناره، و انقطع صوته وصيته، حتى أكل الدهر علينا و شرب. .» [١].
و في نص آخر عنه «عليه السلام» أنه قال: «فلما رق أمرنا طمعت رعيان البهم من قريش فينا» [٢].
و عنه «عليه السلام» : «يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي، كعدواتهم النبي في حياته، و إن يطع قومكم لا تؤمرّوا أبدا» [٣].
و عنه صلوات اللّه و سلامه عليه: «ما رأيت منذ بعث اللّه محمدا رخاء، لقد أخافتني قريش صغيرا، و أنصبتني كبيرا، (لقد خفت صغيرا و جاهدت
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ٢٠ ص ٢٩٨ و ٢٩٩ و الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» للرحماني ص ٧٢٨ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ١١ ص ٢٤٤ و الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص ٣٧.
[٢] الأمالي للشيخ المفيد ص ٣٢٤ و البحار ج ٢٩ ص ٥٨٢ و نهج السعادة ج ١ ص ٤٨٦ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٢ ص ٣٢٢ و ج ٣ ص ٦٤ و شرح الأخبار ج ٢ ص ٢٦١ و الأمالي للشيخ الطوسي ص ٩ و تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص ٢٤٢ و كشف الغمة ج ٢ ص ٤.
[٣] شرح النهج للمعتزلي ج ٩ ص ٥٤ و نقل ذلك أيضا عن مروج الذهب ج ٣ ص ١٢ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢١٥ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٤٠٨ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٨٨.