الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٠ - قريش في كلمات علي عليه السّلام
و زاد في نص آخر: «فاصبر كمدا، أو فمت متأسفا حنقا، و أيم اللّه لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي-كما قطعوا سنتي-لفعلوا، و لكن لم يجدوا إلى ذلك سبيلا» [١].
و في خطبة له «عليه السلام» ، يذكر فيها فتنة بني أمية، ثم ما يفعله المهدي «عليه السلام» بهم، يقول: «فعند ذلك تود قريش بالدنيا و ما فيها، لو يرونني مقاما واحدا، و لو قدر جزر جزور، لأقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه، فلا يعطونيه» [٢].
و عنه «عليه السلام» : «حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع، و لكن لا علم له بالحرب» [٣].
[١] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ٢ ص ٢٢٧ الخطبة ٢١٧ و المسترشد في إمامة علي «عليه السلام» ص ٨٠ و (ط مؤسسة الثقافة الإسلامية) ص ٤١٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ١٠٤ و ج ٦ ص ٩٦ راجع: البحار ج ٢٩ ص ٤٩٧ ج ٣٣ ص ٥٦٩ و (ط الحجرية) ج ٨ ص ٧٣٠ و ٦٧٢ و بهجة المجالس ج ١ ص ٤٠٦ و الصراط المستقيم ج ١ ص ٤١-٤٣ و الغارات ج ٢ ص ٣٠٨ و ٥٧٠ و مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) للميرجهاني ج ١ ص ١٤٨ و ٢٧٦ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١٨٦ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٧ ص ١٠١.
[٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ١ ص ١٨٤ و كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري) ص ٢٥٨ و الغارات ج ٢ ص ٦٧٧ و البحار ج ٣٤ ص ١١٧ و ٢٦٢ و ج ٤١ ص ٣٤٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٧ ص ٤٥.
[٣] الأغاني ج ١٥ ص ٤٥ و نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ١ ص ٧٠ و المهذب لابن البراج ج ١ ص ٣٢٤ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٣٩٠ و الغارات ج ٢ ص ٤٧٧-