٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨١

ومظهر العجائبِ [۱] ،


[۱] قال الجاحظ : اجتمعت الاُمّة على أنّ الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة : عليّ وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت . ولسنا بصدد مناقشة الجاحظ لأنّ الأئمّة من قريش . وهذا أيضا أجمعوا عليه وابن عباس تلميذ عليّ عليه السلام ولا شكّ ولا ريب أنّ جميع الصحابة كانوا يرجعون إليه عليه السلام في الأحكام ويتعلّمون الفتاوى منه ، ويلتجئون إليه في حلّ المعضلات . قال الشيخ المظفّر رحمه الله : لا شكّ في رجوعهم إليه واستفتائهم منه ، لا سيّما في غوامض المسائل الّتي لا يهتدون إليها سبيلاً ، ولا يعرفون لها عند أحد مخرجا . (دلائل الصدق : ۲ / ۲۵۷) . وقال سعيد بن المسيّب : سمعت عمر بن الخطّاب يقول : اللّهمّ لا تبقني لمعضلةٍ ليس لها عليّ بن أبي طالب حيّا . (المناقب للخوارزمي : ۵۱) . وهو الّذي كان يقول : أسألوني قبل ان تفقدوني . (ينابيعِ المودّة : ۱ / ۶۵ ، تهذيب التهذيب : ۳۳۸ ، فتح الباري : ۸ / ۴۸۵ ، تذكرة السبط : ۲۵ ، فرائد السمطين : ۱ / ۳۴۱ ، مناقب الخوارزمي : ۹۱) . وقال فيه صلى الله عليه و آله : الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ لنْ يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض . (تاريخ بغداد : ۱۴ / ۳۲۱ ، الإمامة والسياسة : ۱ / ۷۸ ، فرائد السمطين : ۱ / ۱۷۷ ، المناقبِ لابن المغازلي : ۱۱۷ و۲۴۴ ، والمستدرك : ۳ / ۱۹ و ۱۲۴) . وها هو ابن عباس قيل له : أين علمُكَ من علم ابن عمّك عليّ ؟ فقال : كنسبة قطرةٍ من المطرِ إلى البحر المحيط . رواه القندوزي في ينابيع المودّة : ۱۴۸ و ۷۰ ط اسلامبول . وروى ذلك النبهاني في الشرف المؤيّد : ۵۸ . {*} ومن عجائبة الّتي تدلّ على كمال علمه وغزارته الّتي لا تُحصى ولا تُعدّ ، ولسنا بصدد ذكرها ، ولكنّا نعطي نماذج : أ نّه كانت جارية بين اثنين ، وطئاها في طهرٍ واحد ، فحملت . فأشكل الحال ـ فترافعا إليه ، فحكم عليه السلام بالقرعة. فصوّبه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وقال: الحمد للّه الّذي جعل فينا ـ أهل البيت ـ من يقضي على سنن داود عليه السلام (يعني : القضاء بالإلهام) ، كما ذكره أحمد بن حنبل في مسنده : ۴ / ۳۷۳ . ومنها : أنّ بقرة قتلت حمارا ، فترافع المالكان . . . فقال عليه السلام : إن كانت البقرة دخلت على الحمار في منامه فعلى ربّها قيمة الحمار لصاحبه ، وإن كان الحمار دخل على البقرة في منامها فقتلته فلا غرم صاحبها . فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لقد قضى علىّ بن أبي طالب بينكما بقضاء اللّه عزّوجلّ . ومنها : أنّ امرأتين جاءتا إليه ، ومعهما طفل ، ادّعته كلٌّ منهما ، فوعظهما ، فلم ترجعا . فقال : يا قنبر ، ائتني بالسيف ، فقالت له إحداهما : ما تصنع به ؟ فقال : أشقّه نصفين ، وأعطي كلّ واحدة منكما نصفه ، فرضيت إحداهما وصاحت الاُخرى وقالت : يا أمير المؤمنين إن كنت لابدّ فاعلاً فأعطها إيّاه ، فعرف أ نّه ولدها ، ولا شيء للراضية ، فسلّمه إليها ، فرجعت مدّعية الباطل إلى الحقّ . ومنها : أنّ امرأة ولدت ولدا له رأسان وبدنان على حقوٍ واحد ، فالتبس الأمر عليهم ، فألتجأوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : اعتبروه إذا نام ، ثمّ أنبهوا أحد البدنين والرأسين ، فإن انتبها جميعا معا في حالةٍ واحدة فهما إنسان واحد ، وإن استيقظ أحدهما والآخر نائم فهما اثنان . وحقّهما من الميراث حقّ اثنين . هذا غيضٌ من فيض ، لأ نّه عليه السلام عيبة علمه صلى الله عليه و آله ، كما ورد فى الحديث الشريف عن اُمّ سلمة رضي اللّه عنها . وهو الّذي قال فيه صلى الله عليه و آله : قُسِّمت الحكمة على عشرة أجزاء ، فاُعطي عليّ بن أبي طالب منها تسعة والناس جزءً واحدا . (انظر المناقب لابن المغازلي : ۸۲ ح ۱۲۳ و ۸۵ ح ۱۲۶ و ۸۷ ح ۱۲۹ ، فرائد السمطين : ۱ / ۹۹ ح ۶۸ ، سنن الترمذي : ۵ / ۳۰۱ ح ۳۸۰۷) . وهو الّذي قال فيه صلى الله عليه و آله : أنا مدينة العلم وعليّ بابها . أو : أنا دار الحكمة وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب (مسند أحمد : ۱ / ۱۴۰ و ۱۵۴) . وكتب الأخبار والتاريخ والاُصول الأربعة مشحونة بقضاياه عليه السلام وغرائب حُكمه . وبدءً من تنبيهه للخليفة الثاني عمربن الخطّاب لمّا أراد رجم المجنونة فصفح عنها ، وكذلك ترك الحدّ على الحامل . وتكرار حادثة المرأة الّتي ولدت في ستة أشهر وقال عليه السلام : ليس ذلك عليها . (المناقب للخوارزمي : ۹۵ ح ۶۵ و ۸۱ و ۹۴) . (يعني لمّا أراد عثمان أن يرجمها) . ومن أراد أن ينظر في عجائبه عليه السلام فلينظر المصادر التالية : مناقب الخوارزمي : ۳۸ و ۳۹ و ۴۰ و ۴۱ و ۴۳ و ۴۴ و ۴۶ و ۴۷ و ۴۸ و ۵۲ و ۶۶ و ۷۶ و ۷۷ و ۸۷ و ۱۰۲ و ۱۰۵ و ۱۰۶ و ۱۱۰ و ۱۱۱ و ۲۱۱ ، مستدرك الحاكم : ۳ / ۳۲ و ۱۰۷ و ۱۲۴ و ۱۲۹ و ۱۲۶ و ۱۳۵ . الرياض النضرة : ۲ / ۱۹۳ و ۱۹۴ و ۱۹۵ و ۱۹۸ و ۲۱۷ و ۲۱۸ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۹ / ۹۶ و ۲۸۰ ، ۴۹۷ ، و : ۳ / ۷۳ ، و : ۴ / ۷۵ ، و : ۱۰ / ۱۴ و۱۵ ، و : ۲ / ۱۷ و ۱۴۹ و ۲۱۷ و ۲۹۱ و ۲۹۲ و ۲۹۴ ، الاستيعاب: ۲ / ۴۶۲ ، و :۳ / ۱۱۰۳ ، قضاء أمير المؤمنين للتستري : ۳۳ و ۴۷ و ۱۱۵ و ۱۶۵ عن الإرشاد للشيخ المفيد : ۱۰۷ و ۱۱۳ ـ ۱۱۵ و ۱۳۱ و ۱۶۶ و ۱۷۰ و ۱۷۴ ، إحقاق الحقّ : ۸ / ۴۹ و ۸۶ و ۸۸ و ۹۲ ، الإصابة : ۱ / ۲۷۰ ، مسند أحمد بن حنبل : ۴ / ۳۷۳ و ۶۴۷ ، و : ۱ / ۱۰۴ و ۱۴۰ و ۱۵۴ . موطّأ مالك بن أنس : كتاب الحدود ۱۷۶ ، الصراط المستقيم للبياضي : ۲ / ۱۳ و ۳۵ و ۳۶ ، تهذيب التهذيب : ۱ / ۳۳۷ و ۷ / ۳۳۸ ، الصواعق المحرقة : ۷۶ ، تلخيص الشافي للشيخ الطوسي : ۱ / ۱۱۴ و ۱۱۸ و ۲۴۳ ، و : ۲ / ۹ و : ۳ / ۱۸۷ . وانظر أيضا خلاصة عبقات الأنوار : ۳ / ۱۸۹ و ۱۹۰ ، نور الأبصار : ۷۴ ، أرجح المطالب : ۱۲۱ و ۱۲۴ و ۶۶۱ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۲۷۹ ، اُسد الغابة :۴ / ۲۲ و ۵ / ۵۷۹ ، البداية والنهاية لابن كثير : ۷ / ۲۹۶ و ۳۰۶ ، تفسير الطبري : ۲۹ / ۳۵ ، ذخائر العقبى : ۸۰ و ۸۲ و ۸۳ و ۸۶ و ۸۷ و ۸۸ و ۸۹ ، المناقب لابن المغازلي : ۲۱۲ ، ميزان الاعتدال : ۴ / ۹۹ ، و : ۲ / ۶۷ ، تذكرة الخواصّ : ۵۴ ، لسان الميزان : ۶ / ۲۴ ، صحيح البخاري : كتاب المحاربين ، كنز العمّال : ۶ / ۲۴۱ و ۳۹۶ و ۳۹۸ و ۴۰۱ ، و : ۳ / ۹۵ و ۲۲۷ ، فرائد السمطين للحمويني : ۱ / ۳۳۱ و ۳۵۰ ، سنن الدارقطني : ۳۴۶ ، فتح الباري : ۱۳ / ۲۳۰ ، و : ۱۵ / ۱۳۱ ، تفسير ابن كثير : ۱ / ۵ ، الخازن في تفسيره : ۴ / ۳۷۴ ، الزمخشري في الكشّاف : ۳ / ۲۵۳ ، القرطبي فى تفسيره : ۱ / ۲۹ ، فضائل الصحابة في مسند أحمد ، المناوي في فيض القدير : ۴ / ۳۵۶ ، مطالب السؤول : ۱۳ ، سنن البيهقي : ۷ / ۴۴۲ ، بناء المقالة الفاطمية : ۱۷۴ و ۱۷۵ . . . الخ ، وكشف اليقين : ۶۵ و ۶۶ . . . الخ ، تاريخ الطبري : ۳ / ۵۴۳ و ۵۴۷ سنة ۳۶ ، مروج الذهب للمسعودي : ۲ / ۳۷۱ .