الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٤
وأزواجِهِ [۱] ،
[۱] أزواجه صلى الله عليه و آله : ۱ ـ أول أزواجه صلى الله عليه و آله : خديجة بنت خويلدٍ بن أسدٍ بن عبدالعزّى بن قصيّ ، تزوجها صلى الله عليه و آله قبل الوحي وعمره حينئذٍ خمسٍ وعشرون سنة ، وقيل : احدى وعشرون سنة . وكان عمرها حينئذٍ أربعين سنة ، وأقامت معه أربعا وعشرين سنة ، ولم ينكح عليها امرأةً حتّى ماتت . واُمّها : فاطمة بنت زائدة بن الأصمّ ، من بني عامر بن لؤي . وكانت خديجة رضي اللّه عنها أوسط نساء قريشٍ نسبا ، و أعظمهنّ شرفا ، توفيت بعد أبي طالبٍ رضى الله عنه بثلاثة أيّام ، وسمّى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذلك العام بعام الحزن . (انظر جوامع السيرة : ۳۱ ، اُسد الغابة : ۷ / ۷۸ ، المعارف لابن قتيبة : ۱۳۲ تحقيق ثروة عكاشة ط قم) . ۲ ـ وتزوّج صلى الله عليه و آله بعدها سودة بنت زَمعة القرشية العامرية بمكة قبل عائشة . و اُمّها : عاتكة بنت عبد منافٍ من بني عمر بن معيص ، و قيل : هي الشموس بنت قيس ابن النجار الأنصاري (انظر اُسد الغابة : ۷ / ۱۵۷ ، المعارف : ۱۲۳ ، السيرة لابن هشام : ۴ / ۲۸۳) . ۳ ـ ثمّ تزوّج صلى الله عليه و آله عائشة بنت أبي بكر قبل الهجرة بسنتين ، وعمرها حينئذٍ ستّ سنين ، وقيل : سبع سنين ، وبنى بها وهي بنت تسع سنين ، وتوفيت سنة سبعٍ وخمسين ، وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : ندفنك مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ فقالت : إني قد أحدثت بعده ، فادفنوني مع أخواتي ، فدُفنت بالبقيع ، وأوصت إلى عبداللّه بن الزبير . (اُسد الغابة : ۷ / ۱۵۷ ، الإصابة : ۴ / ۳۴۸ ، المعارف : ۱۳۴) . ۴ ـ وتزوّج صلى الله عليه و آله حفصة بنت عمر بن الخطّابِ ، و هي اُخت عبداللّه بن عمر لاُمه وأبيه ، واُمّهما : زينب {*} بنتُ مظعون (اُخت عثمان) . تزوجها صلى الله عليه و آله سنة ثلاثٍ عند أكثر العلماء . وطلّقها تطليقةً ثمّ ارتجعها ، توفيت سنة خمسٍ وأربعين . (اُسد الغابة : ۷ / ۶۵ ، الإصابة : ۴ / ۲۶۴ ، المعارف : ۱۳۵) . ۵ ـ وتزوّج صلى الله عليه و آله زينب بنت خُزيمة من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وكان يقال لها اُمّ المساكين ، وماتت قبله بعد أن قامت عنده ثمانية أشهر . (اُسد الغابة : ۷ / ۱۲۹ ، المعارف : ۱۳۵) . ۶ ـ ثمّ تزوّج اُمّ سلمة بنت أبي اُمية بن المغيرة بن عبداللّه بن عمربن مخزوم ، واُمّها : عمة النبيّ صلى الله عليه و آله برّة بنت عبدالمطّلب . توفيت بعدما جاءها نعي الإمام الحسين بن عليٍ عليه السلام سنة إحدى وستين ، وهي آخر أمّهات المؤمنين موتا . (انظر السيرة : ۴ / ۲۹۴ ، اُسد الغابة : ۷ / ۳۴۰ ، المعارف : ۱۳۶) . وروى البيهقي : أنّ اُمّ سلمة حلفت أن لاتكلّم عائشة من أجل مسيرها إلى حرب عليّ . فدخلت عليها عائشة يوما وكلّمتها فقالت اُمّ سلمة : ألم أنهكِ ؟ ! ألم أقل لك ؟ ! قالت : إنّي أستغفر اللّه ، كلّميني ، فقالت اُمّ سلمة : يا حائط ألم أنهك ؟ ! ألم أقل لك ؟ ! فلم تكلِّمها اُمّ سلمة حتّى ماتت . (المحاسن والمساوئ للبيهقي : ۱ / ۴۸۱ ط مكتبة النهضة بمصر) . ۷ ـ وتزوّج صلى الله عليه و آله جويرية بنت الحارث بن أبي ضِرارٍ بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمةَ المُصطلقي . وكان صلى الله عليه و آله قد أغار على بني المصطلق وهم غارُّون ـ لا يشعرون بالجيش ـ ونَعَمهم تُسقى على الماء ، فكانت جويرية ممّا أصاب فتزوجها وحجبها وقسّم لها ـ جعلَ لها يوما كسائر زوجاته صلى الله عليه و آله ـ وكان اسمها برّة فسمّاها رسول اللّه جويرية . (انظر اُسد الغابة : ۷ / ۵۶ ، المعارف : ۱۳۸ ، الطبقات : ۸ / ۸۳) . ۸ ـ وتزوّج صفيّة بنت حيي بن اُخطب النضيريّ بن سَعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ينحوم ، من سبط هارون . و هي القائلة له صلى الله عليه و آله في مرضه الّذي توفي فيه : إنّي واللّه يا نبيّ اللّه لوددت أن الّذي بك بي ! فغمزن أزواجه ببصرهنّ ، فقال : مَضمِضْنَ ، فقلن : من أيِّ شيءٍ ؟ فقال : من تغامزكنّ بها ، واللّه إنّها لصادقة . وتوفيت سنة ست وثلاثين . (اُسد الغابة : ۷ / ۱۶۹ ، المعارف : ۱۳۸ ، الطبقات : ۸ / ۸۶) . ۹ ـ وتزوّج ميمونة بنت الحارث بن حزن من ولد عبداللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة ، بنى بها بسرفٍ على بعد عشرة أميالٍ من مكّة ، وتوفيت بسرفٍ سنة ثمانٍ وثلاثين ، فدُفنت هناك . وقيل سنة إحدى وخمسين . (اُسد الغابة : ۷ / ۲۰۲ ، المعارف : ۱۳۷) . ۱۰ ـ وتزوّج زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مُرّة بن كَثير بن غنم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة ، وهي بنت عمة النبيّ صلى الله عليه و آله امّها : اُميمة بنت عبدالمطّلب ، وهي أوّل من مات من أزواجه بعد وفاته ، وهي أوّل من حُمل فينَعش وكانت خليقةً ، وكانت عند زيد بن حارثة ، وفيها نزلت : {Q} «وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » {/Q} الأحزاب : ۳۷ . (انظر السيرة : ۴ / ۲۹۴ ، المعارف : ۱۳۲) . ۱۱ ـ وتزوّج اُم حبيبة : رملة أو هند بنت أبي سفيان بن حرب الاُموية ، واُمّها : صفية بنت أبي العاص بن اُمية ، وكانت تحت عبيداللّه بن جحش الأسدي ، فتنصّر وهلك بأرض الحبشة . (الإصابة : ۴ / ۲۹۸ ، المعارف : ۱۳۶) . أمّا المطلّقات فقد تزوّج صلى الله عليه و آله عَمرة ، وهي من بني القرطات ، وهم من بني بكر بن كلاب ، وطلّقها ولم يَبْنِ بها . واُخرى تزوجها صلى الله عليه و آله ودخل بها ثمّ طلّقها . وتزوّج صلى الله عليه و آله اُميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية ، وهي القائلة له صلى الله عليه و آله عند ما دخل عليها : أعوذ باللّه منك ، فقال لها : لقد عُذتِ بمعاذ ، ثمّ سرّحها . وهناك من النساء المسلمات من يطلبن من الرسول صلى الله عليه و آله أن يتزوّجهنّ ، ويهبن له مهورهنّ ، ويُسمنَّ في السيرة بالواهبة نفسها للرسول صلى الله عليه و آله فاعرضنا عن ذكرهنّ للاختصار . (انظر المعارف : ۱۳۹ ، صحيح مسلم : كتاب الرضاع : ۱۰۶۵ ح ۴۹ ، صحيح البخاري : تفسير سورة الأحزاب : ۳ / ۱۱۸ وكتاب النكاح : ۳ / ۱۶۴ و ۱۶۵ ، الطبقات : ۸ / ۱۱۲ ط اُوربا) .