الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٩
أبي طلحة بن عبدالعزّى ، وعبداللّه بن جميل من بني عبدالدار ، وأبو الحكم بن الأخنس ، وسباغ بن عبدالعزّى ، وأبو اُمية بن المغيرة ، هؤلاء الخمسة متفق على أنّ عليا قتلهم . وأبو سعد طلحة بن طليحة ، وغلام [۱] حبشي مولى لبني عبدالدار مختلف فيهما . وعاد أبو سفيان ومن معه من المشركين طالبين مكة [۲] .
[۱] في (ب) : مولى .
[۲] جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد : ۱ / ۸۹ تحقيق مؤسّسة آل البيت عليهم السلاملإحياء التراث / قم الطبعة الثانية : وتراجع المنهزمون من المسلمين إلى النبيّ صلى الله عليه و آله وانصرف المشركون إلى مكّة ، وانصرف النبيّ صلى الله عليه و آله إلى المدينة ، فاستقبلته فاطمة عليهاالسلام ومعها إناء فيه ماء فغسل به وجهه ولحقه أمير المؤمنين عليه السلام وقد خضب الدم يده إلى كتفه ، ومعه ذوالفقار فَناوله فاطمة عليهاالسلام وقال لها : خذي هذا السيف فقد صَدَقني اليوم . وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خُذيه يا فاطمة ، فقد أدّى بعلُك ما عليه ، وقد قتل اللّه بسيفه صَناديدَ قريش . (انظر البحار : ۲۰ / ۸۷ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۵۱۴ و۵۳۳ ، مناقب ابن شهرآشوب : ۳ / ۱۲۴ ، إعلام الورى : ۱۹۴) . وروى الواقدي كما قال ابن الأثير في الكامل : ۲ / ۱۶۱ قال عليه السلام لفاطمة : امسكي هذا السيف غير ذميم ، قال : فلمّا أتى عليا عليه السلام بماء من المهراس أراد صلى الله عليه و آله أن يشرب منه فلم يستطع وكان عطشا ووجد ريحا من الماء كرهها فقال : هذا ماء آجن ، فتمضمض من الدم الّذي كان بفيه ثمّ مجّه ، وغسلت فاطمة به الدم عن أبيها . (نقل بتصرّف) .