٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٦

جواد] على هذه الهيئة وقد علمت أ نّه فارس قريش وبطلها ؟ فقال : ليس له عليَّ منه [سِنة ]ثمّ نادى الثانية : أين الزبير بن العوّام ؟ فليخرج إليَّ . فخرج إليه الزبير فدنا كلّ منهما من الآخر إلى أن اختلفت [۱] أعناق دوابهما [۲] ، فقال له عليّ عليه السلام : ما حملك على ما صنعت [۳] يا زبير ؟ قال : حملني على ذلك الطلب


[۱] في (أ) : اعتنق .

[۲] تقدّم تفصيل ذلك ، وانظر ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۷۳ ـ ۴۷۴ .

[۳] أورد هذه الحادثة مع اختلاف يسير في اللفظ ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۷۲ الطبعة الاُولى دار الكتب العلمية بيروت ، وصاحب مروج الذهب : ۲ / ۴۰۰ ، والطبري في تاريخه : ۵ / ۲۰۰ ، وابن كثير في البداية : ۷ / ۲۶۸ ، والبيهقي في الدلائل : ۶ / ۴۱۴ . روي هذان الحديثيان بألفاظ مختلفة ولكنها تؤدّي نفس المعنى ، ونحن لسنا بصدد بيان وتحقيق هذين الحديثين ولكن نذكرهما باختصار إشارة إلى إخبار الرسول صلى الله عليه و آله الزبير بن العوّام بأ نّه يقاتل عليا عليه السلام وهو ظالم له . فقد جاء في الإصابة لابن حجر : ۳ / ۶ : روى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال : شهدت عليا عليه السلام والزبير توافيا يوم الجمل فقال له عليّ عليه السلام اُنشدك اللّه أسمعت رسول اللّه عليه السلام يقول : إنك تقاتل عليا {*} وأنت ظالم له ؟ قال : نعم ولم أذكر ذلك إلاّ الآن ، فانصرف . ورواه الحاكم في المستدرك : ۳ / ۳۶۷ بطريقين عن المازني ، ورواه أيضا المتقي في كنز العمّال : ۶ / ۸۵ . وجاء في تهذيب التهذيب : ۶ / ۳۲۵ : خلا عليّ عليه السلام بالزبير يوم الجمل فذكر حديث : لتقاتلنه وأنت ظالم له . وذكره العسقلاني في فتح الباري : ۱۶ / ۱۶۵ . وفي الكنز : ۶ / ۸۲ ورد هكذا : عن قتادة قال : لمّا ولّى الزبير يوم الجمل بلغ عليا عليه السلام فقال : لو كان ابن صفية يعلم أ نّه على الحقّ ما ولّى وذلك أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لقيهما في سقيفة بني ساعدة فقال : أتحبّه يا زبير ؟ قال : وما يمنعني ؟ قال : فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له ؟ قال : فيرون أ نّه إنّما ولي لذلك ، قال : أخرجه البيهقي في الدلائل . وفي الكنز أيضا قال : عن أبي الأسود الدؤلي قال : لمّا دنا عليّ عليه السلام وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج عليّ عليه السلام وهو على بغلة رسول اللّه صلى الله عليه و آله فنادى : ادعوا لي الزبير بن العوّام فدعي له الزبير فأقبل ، فقال عليّ عليه السلام : يا زبير نشدتك باللّه أتذكر يوم مرّ بك رسول اللّه صلى الله عليه و آله ونحن في مكان كذا وكذا فقال : يا زبير تحبّ عليا ؟ فقلت : ألا اُحبّ ابن خالي وابن عمّتي وعلى ديني ؟ فقال : يا عليّ أتحبّه ؟ فقلت : يا رسول اللّه ألا أحبّ ابن عمّتي وعلى ديني ؟ فقال : يا زبير أمّا واللّه لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ فقال : بلى واللّه لقد نسيته منذ سمعته من رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثمّ ذكرته الآن ، واللّه لا اُقاتلك . فرجع الزبير فقال له ابنه عبداللّه : مالك ؟ فقال : ذكّرني عليّ حديثا سمعته من رسول اللّه صلى الله عليه و آله سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت ظالم فلا اُقاتله ، قال : وللقتال جئت ؟ إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح اللّه هذا الأمر بك ، قال : لقد حلفت أن لا اُقاتله ، قال : فأعتق غلامك وقف حتّى تصلح بين الناس ، فأعتق غلامه ووقف ، فلمّا اختلف أمر الناس ذهب على فرسه . وفي مستدرك الصحيحين : ۶ / ۳۶۶ بسنده عن قيس بن أبي حازم وكذلك عن أبي الأسود . ورواه صاحب اُسد الغابة : ۲ / ۱۹۹ في ترجمة الزبير وساق الحديث . . . قال : وشهد الزبير الجمل مقاتلاً لعلي عليه السلام فناداه عليّ عليه السلام ودعاه فانفرد به وقال له : أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ فنظر إليَّ وضحك وضحكت فقلت أنت : لا يدع ابن أبي طالب زهوه ، فقال : ليس بزهوه ، ولتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال . ومثله في الاستيعاب لابن عبدالبر : ۱ / ۲۰۳ باختلاف يسير في اللفظ . وجاء في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة : ۱ / ۹۲ الطبعة الاُولى منشورات الشريف الرضي في قصة أهل الجمل قال : ثمّ خرج عليّ على بغلة رسول اللّه صلى الله عليه و آله الشهباء بين الصفين ، وهو حاسر فقال : أين الزبير ؟ فخرج إليه ، حتّى إذا كانا بين الصفّين اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه وبكيا ، ثمّ قال عليّ :يا أبا عبداللّه ما جاء بك هاهنا ؟ قال : جئت أطلب دم عثمان ، قال عليّ : تطلب دم عثمان ، قتل اللّه من قتل عثمان ؟ ! اُنشدك اللّه يا زبير ، هل تعلم أنك مررت بي وأنت مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو متّكئ على يدك فسلّم عليَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وضحك إليَّ ، ثمّ التفت إليك ، فقال لك : يا زبير إنك تقاتل عليا وأنت له ظالم ؟ قال : اللّهمّ نعم ، قال عليّ : فعلام تقاتلني ؟ قال الزبير : نسيتها واللّه ، ولو ذكرتها ما خرجت إليك ولا قاتلتك ، فانصرف عليّ إلى أصحابه . وروى هذا الحديث أيضا ابن كثير في البداية : ۷ / ۲۶۸ ، والبيهقي كما ذكرنا سابقا في الدلائل : ۶ / ۴۱۴ وتاريخ الطبري : ۵ / ۲۰۰ ، وابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۷۳ بإضافة . . . . فوقف عليّ رضى الله عنه بين الصفّين ، عليه قميص ورداء وعلى رأسه عمامة سوداء (وقيل خضراء) وهو يومئذٍ على بغلة رسول اللّه صلى الله عليه و آله الشهباء الّتي يقال لها دُلدُل ، ثمّ نادى بأعلى صوته : أين الزبير بن العوّام ؟ فليخرج إلىَّ . . . ثمّ نادى الثانية : أين الزبير بن العوّام ؟ فليخرج إليَّ . قال : فخرج إليه الزبير ، ونظرت عائشة فقالت : واثكل أسماء ، فقيل لها : يا اُمّ المؤمنين ليس على الزبير بأس ، فإنّ عليا بلا سلاح . . . أمّا صاحب مروج الذهب : ۲ / ۳۷۱ فأضاف [ . . . فقال له عليّ عليه السلام :ويحك يا زبير ما الّذي أخرجك ؟ وأضاف أيضا بعد أن ذكر المحاورة بينهما : فرجع الزبير وهو يقول : {۰ اخترتُ عارا على نارٍ مؤجَّجة ما ان يقوم لها خلق من الطين ۰} {۰ نادى عليٌّ بأمر لست أجهله عار لعمرك في الدّنيا وفي الدين ۰} {۰ فقلت : حسبك من عَذْل أبا حسن فبعضُ هذا الّذي قد قلت يكفيني ۰} وانظر المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۱۵۵ وأعيان الشيعة : ۱ / ۴۵۶ . ووردت في مروج الذهب : ۲ / ۴۰۰ ط اُخرى بلفظ «اخذت» بدل «اخترت» . راجع المستدرك : ۳ / ۳۶۶ ، الأغاني لأبي الفرج : ۱۶ / ۱۳۱ و۱۳۲ ، العقد الفريد : ۲ / ۲۷۹ ، مروج الذهب : ۲ / ۳۶۳ ، الكامل لابن الأثير :۲ / ۱۲۲ ، مطالب السؤول : ۴۱ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۷۳ ، مجمع الزوائد : ۷ / ۲۳۵ ، تذكرة الخواصّ : ۷۰ ، الخصائص الكبرى للسيوطي : ۲ / ۱۳۷ ، السيرة الحلبية : ۳ / ۳۱۵ ، شرح المواهب للزرقاني : ۳ / ۳۱۸ ، و : ۷ / ۲۱۷ ، المواهب اللدنية للقسطلاني : ۲ / ۱۹۰ ، شرح الشفا للخفاجي : ۳ / ۱۶۵ ، الغدير للأميني : ۳ / ۱۹۱ ، و :۹ / ۱۰۱ وتاريخ الطبري : ۵ / ۲۰۰ ـ ۲۰۴ .