الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣
فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة [۱] . وقال الحاكم النيسابوري : أوصت اُمُّ سلمة أن لا يُصلّي عليها والي المدينة وهو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، فماتت حين دخلت سنة تسع وخمسين ، وصلّى عليها ابن أخيها عبداللّه بن عبداللّه بن أبي اُميّة [۲] . وقال ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» في أحداث سنة (۶۱ه ): وفيها توفّيت هند المعروفة باُمّ سلمة، وقيل: توفّيت سنة تسع وخمسين [۳] . ۷ ـ طاووس بن كَيْسان : الفقيه القدوة عالم اليمن ، أبو عبدالرحمن الفارسي ثمّ اليمني الجندي الحافظ . كان من أبناء الفرس الّذين جهّزهم كسرى لأخذ اليمن له ، فقيل : هو مولى بَجير بن رَيْسَان الحِميْري ، وقيل : بل ولاؤه لهمدان ، سمع من زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وزيد بن أرقم ، وابن عبّاس ، ولازم ابن عبّاس مدّة ، وهو معدود في كُبراء الصحابة . روى عنه عطاء ، ومجاهد ، وجماعة من أقرانه. وحديثُه في دواوين الإسلام ، وهو حجّة باتّفاق، فروى عطاءُ بن أبي رباح ، عن ابن عبّاس ، قال : إنّي لأظنّ طاووسا من أهل الجنّة . وقال قيس بن سعد : هو فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة [۴] . ۸ ـ سعيد بن المسيِّب بن حزن المخزومي: اختلف فيه أصحابنا، فهم بين مُشيد
[۱] الطبقات الكبرى : ۸ / ۶۸ .
[۲] المستدرك على الصحيحين : ۴ / ۲۰ .
[۳] شذرات الذهب ۱ / ۶۹ .
[۴] طبقات ابن سعد ۵ / ۵۳۷ ، وحلية الأولياء : ۴ / ۳ و ۲۳ ، طبقات الفقهاء للشيرازي : ۷۳ ، واللباب ۱ / ۲۴۱ ، وتذكرة الحفّاظ ۱ / ۹۰ ، وطبقات القرَّاء : ۱ / ۳۴۱ ، وتهذيب التهذيب : ۵ / ۸ ، وشذرات الذهب : ۱ / ۱۳۳ ، والمحلّى : ۹ / ۵۱۹ .