الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٥٧٣
عليّ عليه السلام يقول : ما سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه و آله كلاما إلاّ وعيته وحفظته ولم أنسه [۱] . وعن ابن عباس (رض)قال : لمّا نزلت هذه الآية : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ أُوْلَـلـءِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» [۲] قال لعلي : هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضييّن ، ويأتي اعداؤك غضابا مقحمين [۳] .
[۱] انظر المصادر السابقة .
[۲] البيّنة : ۷ .
[۳] انظر شواهد التنزيل : ۲ / ۴۵۹ الطبعة الاُولى تحقيق المحمودي ۱۱۲۵ ـ ۱۱۴۸ مع اختلاف في اللفظ ، ولكن حديثنا ورد في الشواهد تحت رقم ۱۱۲۶ عن ابن عباس بلفظ : قال النبيّ صلى الله عليه و آله لعلي : هو أنت وشيعتك ـ لكن بإضافة : تأتي أنتَ وشيعتك ـ يوم القيامة راضين ومرضيين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين ـ واضاف : ـ قال عليّ عليه السلام : يا رسول اللّه ومن عدوّي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك ، ثمّ قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من قال : رحم اللّه عليّا يرحمه اللّه . وفي بعض الأحاديث الاُخرى السابقة بلفظ : هم أنتَ وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض . . . وبلفظ : هم أنتَ وشيعتك يا عليّ وميعاد ما بيني وبينكم الحوض . . . وفي البعض الآخر : . . . رواءً مرويّين ، ويرد عدوّك عطاشاً مقمحين . . . وفي البعض الآخر : نزلت ـ الآية ـ في عليّ وشيعته . وانظر سعد السعود : ۱۰۸ ب ۲ الطبعة الاُولى ، تفسير فرات : ۲۱۸ و۲۱۹ ح ۹۵۱ ، فرائد السمطين : ۱ ب ۳۱ ح ۱۱۷ / ۱۵۵ ط بيروت ، اللآلي المصنوعة : ۱ / ۱۷۰ ، تاريخ دمشق : ۲ / ۳۴۸ و۴۴۲ و۴۴۳ ح ۸۵۱ الطبعة الثانية ح ۹۵۹ ، لسان الميزان : ۱ / ۱۷۵ ، أنساب الأشراف : ۲ / ۱۰۳ و۱۱۳ ، أحمد بن حنبل : ح ۷۲ / ۴۶ ط قم قال فيه : عليّ خير البرية . . . ، كفاية الطالب : ب ۶۲ / ۲۴۴ و۲۴۶ ، كنوز الحقائق : ۸۲ و۹۲ و ۱۳۱ ، أمالي الشيخ الطوسي : ۹ / ۲۵۷ ح ۳۶ ، غاية المرام : ۳۲۷ و۳۲۸ ح ۱۰ ب ۲۷ وب ۲۸ ح ۶ ، تفسير البرهان : ۴ / ۴۹۱ الطبعة الاُولى و۴۸۶ ط اُخرى ، المناقب للخوارزمي : ۶۲ و۱۸۷ فصل ۱۷ ح۱۱ فصل ۹ ، نور الأبصار : ۷۰ و۱۰۱ . الصواعق المحرقة : ۹۶ و۱۶۱ ولكن رغم انّه يروي الحديث بلفظ « . . . قال : ومَن عدوي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك» فقد سبّ أمير المؤمنين عليه السلام وذلك من خلال حبّه ـ ابن حجر ـ لمعاوية بن أبي سفيان الّذي سبّ عليّ عليه السلام ولعنه في الأقطار الإسلامية وطلب التبرّي منه وإن لم يكن ذلك فالضرب والشتم والهتك والقتل للمؤمنين ، وهذا مشهور ولا يحتاج إلى برهان ودليل بل يكفى للمصنّف أن يسأل عن قتل حجر بن عدى رضى الله عنه وأصحابه كمثال على ذلك . وانظر الحديث في خصائص الوحي المبين : ۱۳۱ فصل ۲۱ الطبعة الاُولى ، كشف الغمّة : ۱ / ۳۱۶ ، الدرّ المنثور : ۶ / ۷۹ ، و۳۱۹ ، و : ۷ / ۳۰۵ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۱ ، و : ۷ / ۱۷ ولكن بإضافة : . . . ثمّ جمع يده إلى عنقه يريهم الاقماح ، وانظر بحار الأنوار : ۶۸ / ۳۱ و۶۴ و۶۵ ، مصباح الأنوار : ۱۳۸ وفيه لفظ : . . . هم شيعتك وأنت إمامُهم . وانظر إعلام الورى : ۱۶۵ ، وبشارة المصطفى : ۱۶۳ ، والإرشاد : ۱ / ۴۱ ، وتفسير الطبري : ۶ / ۱۸۶ ، و : ۱۲ / ۶۵۷ ط اُخرى ، وذخائر العقبى : ۸۸ و ۱۰۲ ، وروح المعاني : ۳۰ / ۲۰۷ ط مصر ، وتاريخ بغداد : ۷ / ۴۲۱ ، وبحار الأنوار : ۳۹ / ۲۴۸ ، و : ۲۲ / ۴۵۸ ، الأغاني : ۱۸ / ۳۹ الطبعة الاُولى بيروت ، والإحقاق : ۷ / ۳۱۹ ، والمناقب المرتضوية : ۱۱۶ و۱۱۵ ، والمسترشد في إمامة أميرالمؤمنين : ۳۵۴ ، وينابيع المودّة : ۶۲ و۷۴ و۲۷۰ ط اسلامبول و : ۷۱ و۸۴ و۳۶۱ و۳۶۲ ط الحيدرية ، و : ۱ / ۱۹۶ و۲۲۳ ط اُسوة ، و : ۲ / ۳۵۷ و ۴۵۲ ط اُسوة ، وتذكرة الخواصّ : ۱۸ ، وفتح القدير للشوكاني : ۵ / ۴۷۷ ، والغدير : ۲ / ۵۷ ، ومجمع البيان : ۵ / ۶۶۹ ط مؤسّسة التأريخ العربي بيروت إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : ۱۷۲ ، والمناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۶۷ ط دار الاضواء ، جواهر العقدين : ۲ / ۲۱۹ ، وفي الصواعق المحرقة : ۱۶۱ ب ۱۱ فصل ۱ ورد بلفظ : . . . أنت وشيعتك خير البرية ، تأتي يوم القيامة . . . .