٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٩

وبعل البتولِ [۱] ،


[۱] إشارة إلى قوله تعالى : {Q} «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُو نَسَبًا وَ صِهْرًا وَ كَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا » {/Q} الفرقان : ۵۴ . وإنها نزلت في النبيّ صلى الله عليه و آله وزوج ابنته فاطمة ، فكان نسبا وصهرا . وبناءً على قوله عليه السلام : أنا شقيق الرسول وبعل البتول (انظر خطبة البيان في إلزام الناصب : ۲ / ۱۷۸ وما بعدها . ويقصد بالبتول فاطمة عليهاالسلام ابنة الرسول صلى الله عليه و آله ، والّتي أحبها وإكرمها إكراما عظيما ، أكثر ممّا كان الناس يظنّونه ، وأكثر من إكرام الرجال لبناتهم ، حتّى خرج بها عن حبِّ الآباء للأولاد . فقال صلى الله عليه و آله في محضر الخاصّ والعامّ مرارا وتكرارا : إنها سيدة نساء العالمين . (الإصابة : ۴ / ۲۸۲ و ۲۸۳ ، كنز العمّال : ۶ / ۲۱۹ حديث ۳۸۵۳) . وانها عديلة مريم بنت عمران . (الجامع الصغير : ۱ / ۱۹۰ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۲) . وانّ إنكاحه عليا إيّاها ما كان إلاّ بعد ما أنكحه اللّه تعالى إيّاها فى السماء بشهادة الملائكة . (كفاية الطالب : ۲۹۶ ، مجمع الزوائد : ۸ / ۲۰۳ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۰۱ ، المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۱۵۸ و ۱۵۹ ، الكنز : ۶ / ۲۱۸ ح ۳۸۳۴) ، وعن أنس بن {*} مالك رضى الله عنه قال : كنت عند النبيّ صلى الله عليه و آله فغشيه الوحي فلمّا أفاق قال : يا أنس ، أتدري بما جاءني به جبرائيل من عند صاحب العرش عزّوجلّ ؟ قلت : بأبي واُمّي بما جاءك جبرائيل ؟ قال : قال جبرائيل : إنّ اللّه يأمرك أن تزوج فاطمة بعلي ، فانطلِق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ونفرا من الأنصار . . . (جواهر العقدين : ۲ / ۲۲۲ ، ذخائر العقبى : ۳۱ ، مودّة القربى : ۳۶ ، المناقب للخوارزمي : ۳۴۱) . وقال صلى الله عليه و آله : إن اللّه أمرني أن اُزوج فاطمة بعلي . (الصواعق المحرقة : ۱۶۲ ، نظم درر السمطين : ۱۸۶ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۸۹ ، ذخائر العقبى : ۳۱) . وقال : كلّ نسب و صهر ينقطع يوم القيامة إلاّ نسبي وصهري . (كنز الحقائق : ۱۱۳ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۴۰۹) ، وقال : أمرني سبحانه وتعالى أن اُزوج النور من النور ، أعني فاطمة من عليّ . (أمالي الشيخ الصدوق : ۳۵۳ ، المحتضر ۱۳۳) . وقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمّي وابنتي بأنّ اللّه زوّج عليا من فاطمة . (كنز الحقائق : ۳۱ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۶۰۰ ح ۳۲۸۹۱) . وقال : إنّ اللّه جعل ذرّية كلّ نبي في صلبه ، وجعل ذرّيتي في صلب عليّ . (الجامع الصغير : ۱ / ۲۶۲ ح ۱۷۱۷ ، كنزالعمّال : ۱۱ / ۶۰۰ ح ۳۲۸۹۲) . وقال : كلّ بني اُنثى ينتمون إلى عصبتهم إلاّ ولد فاطمة فأنا وليهم ، وأنا عصبتهم ، وأنا أبوهم . (الجامع الصغير : ۲ / ۲۷۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۱۶) . وقال ابن عباس رضى الله عنه : كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله تُذكر فلا يذكرها أحد لرسول اللّه صلى الله عليه و آله إلاّ أعرض عنه ، وقال : أتوقّع الأمر من السماء ، إنّ أمرها إلى اللّه تعالى . (المناقب للخوارزمي : ۱۱۲ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۰۱ ، فرائد السمطين : ۲ / ۸۴) . وقال صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام : ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تولّى تزويجك في السماء ، كان جبرائيل خاطبا واللّه تعالى الولّي . (بشارة المصطفى : ۱۷۹ ، مدينة المعاجز : ۱۴۷ ، ذخائر العقبى : ۳۲) . وقال الإمام الصادق عليه السلام : لولا عليّ لما كان لفاطمة كف ءٌ من آدم فمن دونه ، ولأجله صدر التكليف الخاصّ بسيد الوصيّين عليه السلام أن لا يتزوج امرأة مادامت فاطمة موجودة ، فلم يتزوج أمير المؤمنين امرأة حتّى ماتت ـ استشهدت ـ فاطمة عليهاالسلام . (أمالي الشيخ الطوسي : ۲۷ ، مناقب ابن شهرآشوب : ۱ / ۹۳ ، بشارة المصطفى : ۱۳۶ ، كنز الحقائق : ۱۳۳ ، الفردوس : ۳ / ۳۷۳ ح ۵۱۳۰) . وهي عليهاالسلام الّتي خطبها أبو بكر فرفض النبيّ صلى الله عليه و آله تزويجها له وخطبها عمر فرفض النبيّ صلى الله عليه و آله تزويجها له أيضا وقال صلى الله عليه و آله : انه ينتظر أمر ربه . (نظم درر السمطين : ۱۸۴ ، جواهر العقدين : ۲ / ۲۲۳ ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ۵ / ۹۹ ، السيرة الحلبية : ۲ / ۲۱۷ ، الصواعق المحرقة : ۸۴ ، ذخائر العقبى : ۳۰ ، تاريخ الخميس : ۱ / ۴۰۷) . {*} وفي رواية اُخرى قال صلى الله عليه و آله : هي لك يا عليّ . (ذخائر العقبى : ۳۱) أو : انتظر الوحي الإلهي . أو : انتظر أمر السماء . ولذا قال الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب : لقد اُعطي عليّ بن أبي طالب ثلاثا ، لَئِن تكون لي واحدة منها أحبّ إليَّ من حمر النعم ، زوجته فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . (كنز الحقائق : ۱۰۳ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۹ ، المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۲۵ ، مسند أحمد : ۴ / ۶۹ و ۷۳ و ۲۱ ح ۴۷۹۷ . وأورد الحديث أيضا ابن حجر في الصواعق المحرقة : ۱۲۷ ، حلية الأولياء : ۴ / ۱۵۳ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۱۷) . وهي الّتي قال فيها رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يؤذيني ما يؤذيها ، ويغضبني ما يغضبها . (صحيح البخاري : ۲ / ۲۶۰ ، صحيح مسلم : ۲ / ۳۳۹ ، الخصائص للنسائي : ۳۵ ، كنزالحقائق : ۴۴ كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ حديث ۳۴۲۲۲) . وإنّها بضعة منّي ، يريبني ما يريبها . (كنز الحقائق : ۱۰۳ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ ، صحيح البخاري : ۴ / ۲۱۰) . ومنها أشمّ رائحة الجنة . (الجامع الصغير : ۶۲۹ ح ۴۰۸۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، و : ۶ / ۲۱۹ ح ۳۸۵۳ ، جامع مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۴) . وأما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين . (الجامع الصغير : ۶۲۹ ح ۴۰۸۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، جامع مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۴) . وسيّدة نساء هذه الاُمّة . (الجامع الصغير : ۱ / ۵۹۰ ح ۳۸۲۲ بلفظ «الجنة» بدل «الاُمّة» ، ذخائر العقبى : ۴۳ ، البخاري : ۴ / ۶۴) . وفاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها . (الجامع الصغير المناوي : ۲ / ۱۲۲ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ و ۱۱۱ ، المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۵۴ و ۱۵۸) . وقد وردت أحاديث كثيرة : وأخبار متفق عليها بين أهل الشيعة والسنّة في تزويجها من عليّ عليه السلام وفضلها عليهاالسلام ، نذكر جزءً منها : انظر المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۲۱ و ۱۲۵ و ۱۲۹ و ۱۵۴ و ۱۵۶ ـ ۱۵۹ ، مسند أحمد بن حنبل : ۵ / ۹۶ و ۹۷ و ۹۹ ، و ۷ / ۲۱ ح ۴۷۹۷ ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ۵ / ۹۶ و ۹۷ و ۹۸ و ۹۹ ، كنز العمّال : ۶ / ۲۱۹ ح ۳۸۴۵ و ۳۸۵۳ ـ ۳۸۵۵ و ۳۸۳۴ و ۳۸۳۰ و ۲۱۸ ح ۳۸۳۱ و ۳۸۳۲ و ۳۸۳۶ و ۳۸۶۴ و ۲۲۰ ح ۳۸۶۶ ، و : ۵ / ۹۰ ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لابن المطهّر الحلّي : ۱۹۰ ، أمالي الشيخ الطوسي : ۲۷ ، مناقب ابن شهرآشوب : ۱ / ۹۳ ، بشارة المصطفى : ۱۳۶ و ۱۷۶ و ۱۷۹ و ۳۲۸ ط النجف ، صحيح الترمذي : ۱۳ / ۲۴۶ فضل فاطمة ، و : ۵ / ۷۰۳ ، اُسد الغابة : ۱ / ۳۸ و ۲۰۶ ، و : ۵ / ۴۳۷ السيرة الحلبية : ۲ / ۱۲ و۲۱۷ . وانظر الصواعق المحرقة لابن حجر : ۸۲ و ۸۴ و ۸۵ و ۱۰۷ و ۱۷۱ و ۳۴۷ ، صحيح مسلم و : ۲ / ۱۶ في فضل فاطمة ، و : ۶ / ۱۶ ، ذخائر العقبى : ۳۰ و ۴۴ و ۲۷ ، تاريخ الخميس : ۱ / ۴۰۷ و ۴۰۸ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۵ و ۲۰۴ ـ ۲۰۶ ، صحيح البخاري : ۲ / ۳۰۲ و ۳۸۴ ، ورشفة الصادي : ۲۸ ، كشف الأستار : ۳ / ۲۰۱ ، كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب للكنجي الشافعي : ۱۶۶ و ۳۰۲ و ۳۰۴ ، دلائل الإمامه للطبري : ۱۸ ط النجف ، تاريخ بغداد : ۴ / ۱۹۵ و ۱۹۶ و ۲۱۰ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۴ / ۲۸۴ و ۲۸۵ و ۳۷۷ ، خصائص النسائي : ۱۱۴ ، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي : ۱۴۸ و ۱۸۸ ، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي : ۳۴۶ ، تذكرة الخواصّ لابن الجوزي : ۳۰۶ و ۳۰۸ ، جامع الاُصول لابن الأثير : ۹ / ۴۷۴ ، المناقب للخوارزمي : ۲۴۶ ، ينابيع المودّة : ۳۰۴ ، تاريخ ابن عساكر (ترجمة عليّ) : ۱ / ۱۴۹ ، الرياض النضرة للطبري : ۲ / ۲۴۰ ، إحقاق الحقّ : ۵ / ۲۶۶ ، الإمامة والسياسة : ۱ .