الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٩
وبعل البتولِ [۱] ،
[۱] إشارة إلى قوله تعالى : {Q} «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُو نَسَبًا وَ صِهْرًا وَ كَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا » {/Q} الفرقان : ۵۴ . وإنها نزلت في النبيّ صلى الله عليه و آله وزوج ابنته فاطمة ، فكان نسبا وصهرا . وبناءً على قوله عليه السلام : أنا شقيق الرسول وبعل البتول (انظر خطبة البيان في إلزام الناصب : ۲ / ۱۷۸ وما بعدها . ويقصد بالبتول فاطمة عليهاالسلام ابنة الرسول صلى الله عليه و آله ، والّتي أحبها وإكرمها إكراما عظيما ، أكثر ممّا كان الناس يظنّونه ، وأكثر من إكرام الرجال لبناتهم ، حتّى خرج بها عن حبِّ الآباء للأولاد . فقال صلى الله عليه و آله في محضر الخاصّ والعامّ مرارا وتكرارا : إنها سيدة نساء العالمين . (الإصابة : ۴ / ۲۸۲ و ۲۸۳ ، كنز العمّال : ۶ / ۲۱۹ حديث ۳۸۵۳) . وانها عديلة مريم بنت عمران . (الجامع الصغير : ۱ / ۱۹۰ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۲) . وانّ إنكاحه عليا إيّاها ما كان إلاّ بعد ما أنكحه اللّه تعالى إيّاها فى السماء بشهادة الملائكة . (كفاية الطالب : ۲۹۶ ، مجمع الزوائد : ۸ / ۲۰۳ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۰۱ ، المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۱۵۸ و ۱۵۹ ، الكنز : ۶ / ۲۱۸ ح ۳۸۳۴) ، وعن أنس بن {*} مالك رضى الله عنه قال : كنت عند النبيّ صلى الله عليه و آله فغشيه الوحي فلمّا أفاق قال : يا أنس ، أتدري بما جاءني به جبرائيل من عند صاحب العرش عزّوجلّ ؟ قلت : بأبي واُمّي بما جاءك جبرائيل ؟ قال : قال جبرائيل : إنّ اللّه يأمرك أن تزوج فاطمة بعلي ، فانطلِق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ونفرا من الأنصار . . . (جواهر العقدين : ۲ / ۲۲۲ ، ذخائر العقبى : ۳۱ ، مودّة القربى : ۳۶ ، المناقب للخوارزمي : ۳۴۱) . وقال صلى الله عليه و آله : إن اللّه أمرني أن اُزوج فاطمة بعلي . (الصواعق المحرقة : ۱۶۲ ، نظم درر السمطين : ۱۸۶ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۸۹ ، ذخائر العقبى : ۳۱) . وقال : كلّ نسب و صهر ينقطع يوم القيامة إلاّ نسبي وصهري . (كنز الحقائق : ۱۱۳ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۴۰۹) ، وقال : أمرني سبحانه وتعالى أن اُزوج النور من النور ، أعني فاطمة من عليّ . (أمالي الشيخ الصدوق : ۳۵۳ ، المحتضر ۱۳۳) . وقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمّي وابنتي بأنّ اللّه زوّج عليا من فاطمة . (كنز الحقائق : ۳۱ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۶۰۰ ح ۳۲۸۹۱) . وقال : إنّ اللّه جعل ذرّية كلّ نبي في صلبه ، وجعل ذرّيتي في صلب عليّ . (الجامع الصغير : ۱ / ۲۶۲ ح ۱۷۱۷ ، كنزالعمّال : ۱۱ / ۶۰۰ ح ۳۲۸۹۲) . وقال : كلّ بني اُنثى ينتمون إلى عصبتهم إلاّ ولد فاطمة فأنا وليهم ، وأنا عصبتهم ، وأنا أبوهم . (الجامع الصغير : ۲ / ۲۷۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۱۶) . وقال ابن عباس رضى الله عنه : كانت فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله تُذكر فلا يذكرها أحد لرسول اللّه صلى الله عليه و آله إلاّ أعرض عنه ، وقال : أتوقّع الأمر من السماء ، إنّ أمرها إلى اللّه تعالى . (المناقب للخوارزمي : ۱۱۲ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۰۱ ، فرائد السمطين : ۲ / ۸۴) . وقال صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام : ما زوّجتك من نفسي بل اللّه تولّى تزويجك في السماء ، كان جبرائيل خاطبا واللّه تعالى الولّي . (بشارة المصطفى : ۱۷۹ ، مدينة المعاجز : ۱۴۷ ، ذخائر العقبى : ۳۲) . وقال الإمام الصادق عليه السلام : لولا عليّ لما كان لفاطمة كف ءٌ من آدم فمن دونه ، ولأجله صدر التكليف الخاصّ بسيد الوصيّين عليه السلام أن لا يتزوج امرأة مادامت فاطمة موجودة ، فلم يتزوج أمير المؤمنين امرأة حتّى ماتت ـ استشهدت ـ فاطمة عليهاالسلام . (أمالي الشيخ الطوسي : ۲۷ ، مناقب ابن شهرآشوب : ۱ / ۹۳ ، بشارة المصطفى : ۱۳۶ ، كنز الحقائق : ۱۳۳ ، الفردوس : ۳ / ۳۷۳ ح ۵۱۳۰) . وهي عليهاالسلام الّتي خطبها أبو بكر فرفض النبيّ صلى الله عليه و آله تزويجها له وخطبها عمر فرفض النبيّ صلى الله عليه و آله تزويجها له أيضا وقال صلى الله عليه و آله : انه ينتظر أمر ربه . (نظم درر السمطين : ۱۸۴ ، جواهر العقدين : ۲ / ۲۲۳ ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ۵ / ۹۹ ، السيرة الحلبية : ۲ / ۲۱۷ ، الصواعق المحرقة : ۸۴ ، ذخائر العقبى : ۳۰ ، تاريخ الخميس : ۱ / ۴۰۷) . {*} وفي رواية اُخرى قال صلى الله عليه و آله : هي لك يا عليّ . (ذخائر العقبى : ۳۱) أو : انتظر الوحي الإلهي . أو : انتظر أمر السماء . ولذا قال الخليفة الثاني عمر بن الخطّاب : لقد اُعطي عليّ بن أبي طالب ثلاثا ، لَئِن تكون لي واحدة منها أحبّ إليَّ من حمر النعم ، زوجته فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله . . . (كنز الحقائق : ۱۰۳ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۹ ، المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۲۵ ، مسند أحمد : ۴ / ۶۹ و ۷۳ و ۲۱ ح ۴۷۹۷ . وأورد الحديث أيضا ابن حجر في الصواعق المحرقة : ۱۲۷ ، حلية الأولياء : ۴ / ۱۵۳ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۱۷) . وهي الّتي قال فيها رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يؤذيني ما يؤذيها ، ويغضبني ما يغضبها . (صحيح البخاري : ۲ / ۲۶۰ ، صحيح مسلم : ۲ / ۳۳۹ ، الخصائص للنسائي : ۳۵ ، كنزالحقائق : ۴۴ كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ حديث ۳۴۲۲۲) . وإنّها بضعة منّي ، يريبني ما يريبها . (كنز الحقائق : ۱۰۳ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ ، صحيح البخاري : ۴ / ۲۱۰) . ومنها أشمّ رائحة الجنة . (الجامع الصغير : ۶۲۹ ح ۴۰۸۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، و : ۶ / ۲۱۹ ح ۳۸۵۳ ، جامع مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۴) . وأما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين . (الجامع الصغير : ۶۲۹ ح ۴۰۸۸ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۴۳ ، جامع مناقب النساء : ح ۳۴۴۰۴) . وسيّدة نساء هذه الاُمّة . (الجامع الصغير : ۱ / ۵۹۰ ح ۳۸۲۲ بلفظ «الجنة» بدل «الاُمّة» ، ذخائر العقبى : ۴۳ ، البخاري : ۴ / ۶۴) . وفاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها . (الجامع الصغير المناوي : ۲ / ۱۲۲ ، كنز العمّال : ۱۲ / ۱۰۸ و ۱۱۱ ، المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۵۴ و ۱۵۸) . وقد وردت أحاديث كثيرة : وأخبار متفق عليها بين أهل الشيعة والسنّة في تزويجها من عليّ عليه السلام وفضلها عليهاالسلام ، نذكر جزءً منها : انظر المستدرك للحاكم : ۳ / ۱۲۱ و ۱۲۵ و ۱۲۹ و ۱۵۴ و ۱۵۶ ـ ۱۵۹ ، مسند أحمد بن حنبل : ۵ / ۹۶ و ۹۷ و ۹۹ ، و ۷ / ۲۱ ح ۴۷۹۷ ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ۵ / ۹۶ و ۹۷ و ۹۸ و ۹۹ ، كنز العمّال : ۶ / ۲۱۹ ح ۳۸۴۵ و ۳۸۵۳ ـ ۳۸۵۵ و ۳۸۳۴ و ۳۸۳۰ و ۲۱۸ ح ۳۸۳۱ و ۳۸۳۲ و ۳۸۳۶ و ۳۸۶۴ و ۲۲۰ ح ۳۸۶۶ ، و : ۵ / ۹۰ ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لابن المطهّر الحلّي : ۱۹۰ ، أمالي الشيخ الطوسي : ۲۷ ، مناقب ابن شهرآشوب : ۱ / ۹۳ ، بشارة المصطفى : ۱۳۶ و ۱۷۶ و ۱۷۹ و ۳۲۸ ط النجف ، صحيح الترمذي : ۱۳ / ۲۴۶ فضل فاطمة ، و : ۵ / ۷۰۳ ، اُسد الغابة : ۱ / ۳۸ و ۲۰۶ ، و : ۵ / ۴۳۷ السيرة الحلبية : ۲ / ۱۲ و۲۱۷ . وانظر الصواعق المحرقة لابن حجر : ۸۲ و ۸۴ و ۸۵ و ۱۰۷ و ۱۷۱ و ۳۴۷ ، صحيح مسلم و : ۲ / ۱۶ في فضل فاطمة ، و : ۶ / ۱۶ ، ذخائر العقبى : ۳۰ و ۴۴ و ۲۷ ، تاريخ الخميس : ۱ / ۴۰۷ و ۴۰۸ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۳۵ و ۲۰۴ ـ ۲۰۶ ، صحيح البخاري : ۲ / ۳۰۲ و ۳۸۴ ، ورشفة الصادي : ۲۸ ، كشف الأستار : ۳ / ۲۰۱ ، كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب للكنجي الشافعي : ۱۶۶ و ۳۰۲ و ۳۰۴ ، دلائل الإمامه للطبري : ۱۸ ط النجف ، تاريخ بغداد : ۴ / ۱۹۵ و ۱۹۶ و ۲۱۰ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۴ / ۲۸۴ و ۲۸۵ و ۳۷۷ ، خصائص النسائي : ۱۱۴ ، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي : ۱۴۸ و ۱۸۸ ، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي : ۳۴۶ ، تذكرة الخواصّ لابن الجوزي : ۳۰۶ و ۳۰۸ ، جامع الاُصول لابن الأثير : ۹ / ۴۷۴ ، المناقب للخوارزمي : ۲۴۶ ، ينابيع المودّة : ۳۰۴ ، تاريخ ابن عساكر (ترجمة عليّ) : ۱ / ۱۴۹ ، الرياض النضرة للطبري : ۲ / ۲۴۰ ، إحقاق الحقّ : ۵ / ۲۶۶ ، الإمامة والسياسة : ۱ .