الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٦٨
وصلّى [۱] عليها عليّ بن أبي طالب ، وكبّر عليها خمس تكبيرات ، وقيل : صلّى عليها العباس ، ونزل في حفرتها هو ، وعليّ ، والفضل بن العباس (رض) [۲] . ومن كتاب الذرّية الطاهرة للدولابي قال : لبثت فاطمة بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله ثلاثة أشهر ثمّ توفّيت [۳] .
[۱] انظر المصادر السابقة وعلل الشرائع : ۱۸۵ / ۱ ، والبحار : ۴۳ / ۲۰۶ / ۳۴ ، وعيون المعجزات : ۵۵، روضة الواعظين : ۱۳۱ ، الطرف لابن طاووس : ۴۱ طرفة ۲۷ . وورد في المناقب : ۳ / ۱۳۷ ، والبحار : ۴۳/۱۸۲ انّه صلّى عليها أمير المؤمنين والحسن والحسين وعقيل وسلمان وأبو ذرّ والمقداد وعمّار وبريدة، وفي رواية: العباس وابنه الفضل ، وفي رواية : وحذيفة بن مسعود . وفي المناقب أيضا : ۱۳۸ انّه عليه السلام سوّى قبرها مع الأرض مستويا ، وقالوا سوَّى حواليها قبورا مزوَّرة مقدار سبعة ـ وفي البحار : أربعة ـ حتّى لا يعرف قبرها ، وروى انّه رشَّ أربعين قبرا حتّى لا يبيّن قبرها من غيره من القبور ، فيصلّوا عليها ... .
[۲] راجع المصادر السابقة ، وكشف الغمّة : ۱ / ۳۶۳ ، والبحار : ۴۳ / ۱۸۹ / ۱۹ ، كتاب سُليم بن قيس : ۲۴۹ ، تاريخ الطبري ۴ / ۴۷۴ .
[۳] انظر كتاب الذريّة الطاهرة لأبي بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري المعروف بالدولابي المتوفى سنة (۳۱۰ ه) : ۲۱۶ وقد أخرج عنه كثيرا المحبّ الطبري في الذخائر والرياض النضرة ، انظر كشف الغمّة : ۱ / ۳۶۳ . نقلاً عن الذرية الطاهرة وفي المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۱۳۷ و۳۵۷ ، والبحار : ۴۳ / ۱۸۲ و۱۸۸ قالت عائشة : عاشت فاطمة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ستَّة أشهر . وقد سبق وأن أوضحنا اختلاف الآراء فقالوا : انها بقيت بعد أبيها صلى الله عليه و آله خمسة وسبعين يوما، وهو المختار والمشهور بين المؤرّخين وبه جاءت الرواية عن الصادق عليه السلام ـكما في الكافي : ۱ / ۴۵۹ ، ومعالم الزلفى للبحراني : ۱۳۳ ، ومرآة العقول : ۵ / ۳۱۳ ، وكفاية الاثر : ۶۴ ، الخرائج (المخطوط) : ۲۷۰ . وقيل إنها بقيت أربعين يوما كما ذكر المسعودي في مروج الذهب : ۱ / ۴۰۳ ، كشف اليقين : ۱۸۹ ، روضة الواعظين : ۱۳۰ ، كتاب سُليم : ۲۰۳ ، كشف الغمّة : ۱۴۹ . وذكر ابن قتيبة في المعارف : ۱۴۲ وماتت بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله بمائة يوم ، وفي مصباح الأنوار ستون يوما ، وأمّا ابن حجر في الإصابة ترجمة فاطمة فقد ذكر ستة أشهر ، وذكر في حديث الأربعة أشهر والثمانية أشهر . وفي البحار أيضا : ۱۰ / ۵۲ ذكر خمسة وتسعون يوما وكذلك في الإصابة لابن حجر عن الدولابي في كتابه الذريّة الطاهرة .