الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٨
وعن عبدالرحمن بن عوف {-۱-} رضى الله عنه قال :وعن عبدالرحمن بن عوف [۱] رضى الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُوصيكم بعترتي خيرا [۲] ، وإنّ موعدكم الحوض [۳] .
وعن عبداللّه بن زيد {-۱-} عن أبيه أنّ النبيّ صلىوعن عبداللّه بن زيد [۴] عن أبيه أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم قال : من أحبّ أن يُنسى له في أجله وأن يمتّع [۵] بما خوّله اللّه تعالى فليخلفني في أهل بيتي خلافةً حسنةً، فمن لم يخلفني فيهم بُترِ في عمره ، وورد عليَّ يوم القيامة مسودّا وجهه [۶] .
ومن كتاب الآل لابن خالويه [۷]
[۱] عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زُهرة بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة . كان اسمه في الجاهلية عبدالحارث ، ويقال : عبد عمرو ، فسمّاه النبيّ صلى الله عليه و آله عبدالرحمن ، وكان به برص ، ولد بعد عام الفيل بعشر سنين ، ومات سنة (۳۲ ه) وهو يومئذٍ ابن ۷۵ سنة ، مات في خلافة عثمان . (انظر ترجمته في الرياض النضرة : ۲ / ۳۷۶ ـ ۳۸۹) .
[۲] وفي (ب) : خير .
[۳] أخرجه ابن عقدة ، والحافظ أبو الفتوح العجلي في كتابه الموجز ، والديلمي في الفردوس ، وابن شيبة ، وأبو يعلى عن عبدالرحمن بن عوف ، ولكن بإضافة : والّذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ، ولتوتينّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلاً [ مني أو ]كنفسي ، يضرب أعناقكم ، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : هو ذا . هذا الحديث قاله صلى الله عليه و آله لمّا فتح مكة وانصرف إلى الطائف وحاصرها سبع عشرة ليلة أو تسع عشرة ، ففتح اللّه الطائف فقام صلى الله عليه و آله خطيبا فيهم . (انظر جواهر العقدين : ۲ / ۱۷۳ وذكر في ۱۶۹ حديثا آخر : اُوصيكم بعترتي وأهل بيتي ، ثمّ اُوصيكم بهذا الحي من الأنصار) .
[۴] هو عبداللّه بن زيد بن أسلم : روى عن أبيه ، ضعّفه يحيى ، وأبو زرعة ، ووثّقه أحمد وغيره (راجع ميزان الاعتدال : ۲ / ۴۲۵) .
[۵] في (أ) : يمتنع .
[۶] انظر الصواعق المحرقة لابن حجر : ۱۸۶ ، وأخرجه الديلمي في الفردوس عن أبي سعيد بهذا اللفظ : من أحبّ أن ينسأ ـ أي يؤخّر ـ في أجله وأن يمتّع بما خوّله اللّه ـ أي أعطاه ـ فليخلفني في أهل بيتي خلافه حسنة، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره،وورد عليَّ يوم القيامه مسودّا وجهه. وأخرجه الحافظ جمال الدين الزرندي عن عبداللّه بن زيد بن ثابت عن أبيه . (انظر جواهر العقدين : ۲ / ۱۴۸ . كنز العمّال : ۱۲/۹۹) .
[۷] هو أبو عبداللّه الحسين بن أحمد بن خالويه : أصله من همذان ، زار اليمن وأقام بذمار ، وانتقل إلى الشام في زمن سيف الدولة الحمداني ، فكان من المقرّبين إليه ، توفي سنة (۳۷۰ ه) . اشتهر باللغة والنحو وكان إماما بهما . (انظر وفيات الأعيان : ۱ / ۱۵۷ ، غاية النهاية : ۱ / ۲۳۷ ، الأعلام : ۲ / ۲۴۸) .