٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٥٧٨

نبيّك وصفيّك ، اللّهمّ فاشرح لي صدري ويسّر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليّا اشدّد به ظهري [۱] . قال أبو ذرّ (رض) فواللّه ما استتمّ رسول اللّه الكلام [۲] حتّى هبط عليه [۳] جبرئيل عليه السلام من عنداللّه عزّ وجلّ وقال : [يا محمّد هنيئا لك ما وهب اللّه لك في أخيك ، قال : وما ذاك يا جبرئيل ؟ قال : أمر اللّه اُمّتك بموالاته إلى يوم القيامة ، وأنزل قرآنا عليك ]اقرأ «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُو وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَ كِعُونَ» [۴] . ونقل الواحدي في كتابه المسمّى بأسباب النزول أنّ الحسن [۵] والشعبي [۶] والقرطبي [۷] قالوا : إنّ عليّا والعباس وطلحة بن شيبة افتخروا ، فقال طلحة : أنا


[۱] في (ب) : ازري .

[۲] في (أ) : فما استتمّ دعاءه .

[۳] في (أ) : نزل .

[۴] المائدة : ۵۵ ، وسبق وان فصلنا الكلام في ذلك .

[۵] هو الحسن بن أبي الحسن بن يسار مولى الأنصار واُمّه خيرة مولاة أُمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه و آله وهو من سَبي «ميسان» ويسار بالبصرة ويسمى «نهر المرأة» حفره أردشير الأصغر كما في (معجم البلدان) ويسمى أبو سعيد مات سنة (۱۱۰ ه) كما جاء في تهذيب التهذيب: ۲ / ۲۶۳ ـ ۲۷۱ ، والمعارف لابن قتيبة : ۱۸ و۱۳۶ و۲۶۴ و۴۴۰ سبق وأن ترجمنا له سابقاً .

[۶] وهو عامر بن شراحيل بن عبدالشعبي من حمير ونسب إلى جبل باليمن مات سنة (۱۰۵ ه) سبق وأن ترجمنا له .انظر ترجمته أيضا في المعارف : ۴۴۹ ، وعيون الأخبار : ۱ / ۳۱۵ ، وتهذيب التهذيب : ۵ / ۶۵ .

[۷] هو أبو عبداللّه محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي (۶۷۱ ه) انظر ترجمته في تفسيره المسمى ب «الجامع لأحكام القرآن» دار إحياء التراث العربي تصحيح أحمد عبدالعليم البردوني . عود على بدء : إنّ سبب نزول هذه الآية ورد بطرق متعدّدة فمنهم من قال ـ كالشعبي ـ : كانت بين عليّ عليه السلام والعباس منازعة فقال العباس لعليّ عليه السلام : أنا عمّ النبيّ وأنت ابن عمّه ، وإليّ سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام ، فأنزل اللّه الآية . وقيل ـ كما جاء في مناقب عليّ : الورق ۳۴ ح ۸۰ ، وشواهد التنزيل : ۱ / ۳۲۳ ح ۳۳۲ عن ابن سيرين ـ : قدم عليّ عليه السلام من المدينة إلى مكّة فقال للعباس : يا عمّ ألا تهاجر ؟ ألا تلحق برسول اللّه صلى الله عليه و آله ... . وقيل : إنّ العباس قال لعليّ عليه السلام : أنا أفضل منك ، أنا ساقي بيت اللّه . . . كما في {*} شواهد التنزيل ۱ / ۳۲۴ ح ۳۳۳ عن عروة بن الزبير . وقيل ـ كما في الطبري : ۱۰ / ۹۶ ، والشواهد ح۳۳۵ ـ : افتخر عليّ والعبّاس وشيبة بن عثمان ، فقال العبّاس : أنا أفضلكم . . . وقال شيبة : أنا اُعمّر مسجد اللّه . . . وقال عليّ : أنا هاجرت . . . واُجاهد معه صلى الله عليه و آله فأنزل اللّه الآية . . . كما ورد ذلك عن السدّي . وقيل : إنّ العبّاس افتخر على شيبة ـ كما ورد في تاريخ دمشق : ۹۰۹ ـ وقال له : أنا أشرف منك أنا عمّ النبي ووصي أبيه وساقي الحجيج ، فقال شيبة : أنا أشرف منك أنا أمين اللّه على بيته وخازنه . . . حتّى أشرف عليهما عليّ فقال له العبّاس : على رسلك يا ابن أخ ، فوقف عليّ فقال له العباس : إنّ شيبة فاخرني فزعم انّه أشرف مني . . . فقال عليّ لهما : اجعلا لي معكما مفخرا ، قالا : نعم . قال : فأنا أشرف منكما ، أنا أوّل من آمن بالوعيد من ذكور هذه الاُمّة ، وهاجر وجاهد . . . فانطلقوا إلى النبي فجثوا بين يديه . . . فنزلت الآية كما ورد ذلك عن أنس . ولسنا بصدد بيان ذلك ومن شاء فيراجع المصادر التالية بالإضافة إلى المصادر الّتي سنذكرها في سبب نزول الآية ، انظر خصائص الوحي المبين : ۱۱۴ الطبعة الثانية الفصل ۹ ، والمناقب لابن المغازلي : ۳۲۱ ح ۳۶۷ و۳۶۸ ، غاية المرام : ۳۶۲ ب ۶۳ ، العمدة لابن البطريق : ۹۸ ب ۲۳ ، النور المشعل : ۹۸ الطبعة الاُولى ، أسباب النزول : ۱۸۲ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ۷ / ۱۶۰ ح ۶۱ ، و : ۱۲ / ۸۱ ط الهند ، مناقب الإمام عليّ للصنعاني : ۳۴ ح ۸۰ ، تفسير الطبري : ۱۰ / ۹۶ ، و : ۶ / ۳۳۷ ط اُخرى ، فرائد السمطين : ۱ ب ۴۱ ح ۱۷۰ / ۲۰۳ ط بيروت ، تفسير البرهان : ۲ / ۱۱۰ الطبعة الثانية ، مناقب آل أبي طالب : ۱ / ۳۴۳ ، الغدير : ۲ / ۵۳ ط بيروت . تفسير القرطبي : ۸ / ۹۱ ـ ۹۲ ، تفسير ابن كثير : ۲ / ۳۴۱ و۳۵۵ ط اُخرى ، فتح القدير : ۲ / ۳۴۶ ، تفسير الخازن : ۳ / ۵۷ ، تفسير الرازي : ۴ / ۴۲۲ ط دار الطباعة العامرة بمصر ، و : ۱۶ / ۱۰ ط البهية بمصر ، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن : ۳ / ۵۶ ، أسباب النزول للسيوطي بذيل تفسير الجلالين : ۲۶۱ ط بيروت ، الدرّ المنثور : ۳ / ۲۱۸ ، نور الأبصار : ۷۰ ط السعيدية و ۷۱ ط العثمانية ، كفاية الطالب ۲۳۷ ط الحيدرية و ۱۱۳ ط الغري . نظم درر السمطين : ۸۹ ، ينابيع المودّة : ۹۳ ط اسلامبول و ۱۰۶ ط الحيدرية ، و :۱ / ۲۷۷ ، و : ۲ / ۳۴۱ ، و : ۳ / ۳۶۷ و ۳۷۶ ط اُسوة ، تاريخ دمشق : ۲ / ۴۱۳ ح ۹۱۰ ، جامع الاُصول لابن الأثير : ۹ / ۴۷۷ ، إحقاق الحقّ : ۳ / ۱۲۲ و۱۲۸ ، فرائد السمطين : ۱ / ۲۰۳ ح ۱۵۹ ، مجمع البيان : ۳ / ۲۲ . نزهة المجالس للصفُوري : ۲ / ۲۴۲ و ۲۰۹ ط اُخرى ، لكن في هذا الكتاب أنّ المفاخرة جرت بين العبّاس وحمزة فقال : حمزة : أنا خيرٌ منك لأنّي على عمارة الكعبة ، وقال العبّاس : أنا خير منك لانّي على سقاية الحاجّ ، فقالا : نخرج إلى الأبطح ونتحاكم إلى أوّل رجل نلقاه ، فوجدا عليّا عليه السلام فتحاكما على يديه ، فقال أنا خيرٌ منكما ، لأنّي سبقتكما إلى الإسلام . فأخبر النبي صلى الله عليه و آله بذلك فضاق صدره لافتخاره على عمّيه ، فأنزل اللّه تصديقا لكلام عليّ عليه السلام وبيانا لفضله فنزلت الآية ـ ونحن لانريد التعليق على ضيق صدر النبيّ صلى الله عليه و آله بل نترك ذلك للغدير : ۲ / ۵۵ ، كمانترك التعليق للقارئ أيضا على أنه عليه السلام صلّى ستة أشهر قبل الناس لأننا ناقشنا ذلك سابقا وأثبتنا أنه صلّى على بعض الروايات قبل الناس بخمس سنين وعلى البعض الآخر بتسع سنين ، وفي أغلبها سبع سنين . راجع المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۶۹ ، مسند أحمد : ۱ / ۱۹۹ ، بحار الأنوار : ۳۶ / ۳۰ و ۳۶ ، دلائل الصدق : ۲ / ۱۶۰ ، كشف اليقين : ۱۲۳ ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة : ۱ / ۲۷۹ ، تفسير الميزان : ۹ / ۲۱۰ . لكن ومع كلّ هذه المصادر نجد أنّ صاحب تفسير المنار يحيد عن الحقيقة في : ۱۰ / ۲۱۵ ولم يذكر أسماء الّذين تفاخروا بل يعتمد فقط على حديث النعمان بن بشير قال : كنت عند منبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله في نفر من أصحابه فقال رجل منهم : ما اُبالي أن لا أعمل للّه عملاً بعد الإسلام إلاّ أن أسقي الحاجّ ، وقال آخر : بل عمارة المسجد الحرام ، وقال آخر : بل الجهاد في سبيل اللّه خيرٌ ممّا قلتم . . . فزجرهم عمربن الخطّاب . . . الخ ، لكن في ۲۱۶ يروى أنّ الآية نزلت في عليّ عليه السلام ونقل بعض الروايات ثمّ قال : والمعتمد من هذه الروايات حديث النعمان لصحّة سنده . ولا نريد أن نجيب صاحب المنار بل نشير إشارة إلى أنّ رواية النعمان لاتنسجم مع الآيات الّتي وردت هذا أوّلاً . وثانيا : أنّ الآيات لم تقارن بين الجهاد والسقاية للحجيج والعمارة للمسجد الحرام وإنما هي بدور المفاضلة ، والقرآن يقول بأنّ هذين الأمرين لايمكن المقارنه بينهما . وثالثا : أنّ هذه الأعمال ـ أي السقاية والعمارة ـ كانتا في زمن الجاهلية من المفاخر والمآثر والسدانة للبيت كذلك ، أمّا الجهاد فلم يكن له مفهوم في الجاهلية أصلاً ، وهذا يعنى تفوّق ذوي الإيمان والهجرة والجهاد على غيرهم ، وهذا لاينسجم كلّه مع رواية النعمان ، وهذا لايعني أيضا أن السقاية والعمارة عمل غير جيد بل إنه جيد وحسن بذاته وإن صدر من المشرك لكنه لايقبل ، مع العلم أنّ العباس وطلحة مشهوران في هذه الأعمال فكيف يقول «في نفر من الصحابة» وهما أيضا من المؤمنين وربما اشتركوا في الجهاد ثمّ الهجرة . وانظر كذلك نور الثقلين : ۲ / ۱۹۴ ، روضة الكافي : ۱۷۳ ح ۲۴۵ ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : ۳۵۲ .