٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٨٢

يزل عليّ مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله حتّى بعث [۱] اللّه عزّوجلّ محمّدا نبيّا فاتَّبعه عليّ عليه السلام وآمن به وصدَّقه ، وكان عمره إذ ذاك في السنة الثالثة عشر من عمره ولم يبلغ الحلم ، وقيل غير ذلك [۲] ، وأكثر الأقوال وأشهرها أنه لم يبلغ الحلم [۳] .


[۱] وفي (ج) : بعثه .

[۲] الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۲ / ۵۸ ، تاريخ الطبري: ۲/۵۷، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۳/۱۹۸، ينابيع المودّة: ۳۰۲، كشف الغمّة: ۱/۱۰۴ ، كنز الفوائد للكراجكي: ۲۵۵، وانظر مستدرك الصحيحين: ۳/۵۷۶ . قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة : ۲ / ۵۰۱ : ولد عليّ عليه السلام قبل البعثة بعشر سنين ، فربّي في حجر النبيّ صلى الله عليه و آله ولم يفارقه ، وشهد معه من المشاهد إلاّ غزوة تبوك . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج : ۱۳ / ۱۹۸ : والقرابة القريبة بينه وبين رسول اللّه صلى الله عليه و آله دون غيره من الأعمام كونه ربّاه في حجره ، ثمّ حامى عنه ونصره عند اظهار الدعوة دون غيره من بني هاشم ، ثمّ ما كان بينهما من المصاهرة الّتي أفضت إلى النسل الأطهر دون غيره من الأصهار . وروى الطبري في تاريخه : ۲ / ۵۷ : أنّ قريشا أصابتهم أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيالٍ كثير ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله للعباس ـ وكان من أيسر بني هاشم ـ : يا عباس : إنّ اخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد ترى ما أصاب الناس من هذه الأزمة . . . ونقل العلاّمة المجلسي ؛ ما روي عن أبي رافع من ثلاثة طرق أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله حين تزوّج خديجة قال لعمّه أبي طالب : إنّي اُحبّ أن تدفع إليّ بعض ولدك ، يعينني على أمري ، ويكفيني ، وأشكر لك بلاءك عندي ، فقال أبو طالب : خذ أيّهم شئتَ ، فأخذ عليا عليه السلام ، فمن استقى عروقه من منبع النبوّة ورضعت شجرته ثدي الرسالة وتهدّلت أغصانه عن نبعة الإمامة ونشأ في دار الوحي ورُبّي في بيت التنزيل ولم يفارق النبيّ صلى الله عليه و آله في حال حياته إلى حال وفاته لا يقاس بسائر الناس . (البحار : ۳۸ / ۲۹۵) . وهو عليه السلام القائل في خطبة القاصعة : ولقد علمتم موضعي من رسول اللّه صلى الله عليه و آله بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وأنا وليد ، يضمّني إلى صدره ويكنفني في فراشه ، ويمسّنى جَسده ، ويشمّني عرفه ، وكان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه . . . وقد كنت أتبعّه اتّباع الفصيل أثر اُمّه ، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما ، ويأمرني بالاقتداء به . (انظر الخطبة رقم ۲۳۴ من شرح النهج للسيّد علينقي فيض الإسلام : ۸۰۲) . وقال العلاّمة الكراجكي: وكان صلى الله عليه و آله يلي أكثر تربيته عليه السلام ويراعيه في نومه ويقظته ، ويحمله على صدره وكتفه ، ويحبوه بألطافه و تحفه ، ويقول : هذا أخي وسيفي وناصري ، ووصيّي . (كنز الفوائد : ۱ / ۲۲۵) .

[۳] روي الحديث في الكامل لابن عدي : ۵ / ۱۱۸۲۹ ط بيروت في حديث طويل عن عليّ بن أبي رافع {*} قال : أتيت أبا ذرّ اُودّعه ، فقال : إنّه ستكون فتنة ، ولا أراكم إلاّ إنّكم ستدركونها ، عليكم بالشيخ عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإنّي سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : أنتَ أوّلُ مَن آمَن بِي . . . ورواه العلاّمة النقيب أبو جعفر الإسكافي البغدادي في رسالة النقض على العثمانية : ۲۹۰ دار الكتب مصر . ورواه أيضا الجويني في فرائد السمطين : ۱ / ۳۹ عن أبي سخيلة قال : قال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليّ أوّل من آمن بي . ورواه أيضا الهيتمي في مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۵ عن أبي ذرّ وسلمان قالا : أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله بيد عليّ فقال : إنّ هذا أوّل من آمن بي وقال الهيتمي : رواه الطبراني والبزار . ورواه ابن أبي الحديد في الشرح : ۱۳ / ۲۲۸ وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ۳ /۳ ۳۸ عن عبداللّه بن عباس. ورواه أيضا الشيخ جمال الدين محمّد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بحسنويه في درّ بحر المناقب : ۹۹ مخطوط عن أبي ذرّ وسلمان والمقداد في حديث طويل قالوا : إننا سمعنا من رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : انّ عليا مع الحقّ والحقّ معه . . . فإنّه أول من آمن بِي . ورواه أيضا الترمذي وأبو حنيفة والحاكم فى المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۱۳۶ والبيهقي والطبري في تاريخه : ۳ / ۴۲۰ ، وابن هشام ، وابن الأثير وابن كثير ، وابن عبدالبرّ وابن حجر العسقلاني في صواعقه : ۷۲ والخطيب ، وابن سعد وأبو نعيم والزمخشري ، والسيوطي ، والمناوي عن عدّة كبيرة من الأصحاب . بل قال ابن حجر المكي : نقل بعضهم الإجماع عليه . (انظر الإمامة في أهم الكتب الكلامية وعقيدة الشيعة الامامية للسيّد عليّ الحسيني الميلاني : ۲۶۹ منشورات الشريف الرضي الطبعة الاُولى قم) . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : ۳۷۳ ط الحجري ، و : ۱ / ۸۴ ط الحلبي . وفي كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لابن المطهّر الحلّي : ۲۴ تحقيق حسين الدرگاهي قال صلى الله عليه و آله :إنّ عليّ بن أبي طالب أوّل الناس إيمانا . ومن كتاب المناقب لأبي المؤيد الخوارزمي : ۱۷ عن سلمان قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله يقول :... أوّلهم إسلاما [ ايمانا ] وهو عليّ بن أبي طالب . وفي كتاب مسند أحمد: ۱/۳۳۰ عن عمرو بن ميمون قال: إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط ـ إلى أن قال صلى الله عليه و آله ـ : وكان أوّل من أسلم من الناس بعد خديجة. وفي كتاب المناقب لابن شهرآشوب: ۲/۴و۹ قال: استفاضت الرواية أنّ أوّل من أسلم عليّ عليه السلام ثمّ خديجة . لكن يستفاد من بعض الروايات أنّ أوّل من أسلمت هي خديجة ثمّ أسلم عليّ عليه السلام كما ورد في أنساب الصحابة عن الطبري وغيره ، ويمكن حمل كلام ابن شهرآشوب أنّ أوّل من أسلم من الرجال عليّ عليه السلام وأوّل من أسلم من النساء خديجة رضي اللّه عنها . وروى شهاب الدين ابن حجر العسقلاني في الإصابة بسنده عن ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبيّ صلى الله عليه و آله فاُداوى الجرحى وأقوم على المرضى ، فلمّا خرج عليّ عليه السلام إلى البصرة خرجت معه ، فلمّا رأيت {*} عائشة أتيتها فقلت لها : هل سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه و آله فضيلة في عليّ ؟ قالت : نعم ، دخل عليّ عليه السلام على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو معي وعليه جرد قطيفة ـ إلى أن قال صلى الله عليه و آله : ـ فإنه أوّل الناس إسلاما . (وانظر تاريخ الطبري : ۲ / ۵۵) . وذكر الجويني في فرائد السمطين : ۱ / ۱۴۰ ح ۱۰۳ عن أبي ذرّ وسلمان قالا : أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله بيد عليّ عليه السلام فقال : إنّ هذا أوّل من آمَن بي . . .وفي تفسير ابن الحجّام لقوله تعالى {Q} «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـلـءِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم » {/Q} النساء : ۶۹ في حديث طويل قال صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي ، فإنّك أوّل من أسلم . (انظر كشف الغمّة : ۱ / ۱۱۶) . وروى أبو زرعة الدمشقي وأبو إسحاق الثعلبي قالا : قال أبو بكر : يا أسفي على ساعة تقدّمني فيها عليّ بن أبي طالب ، فلو سبقته لكان لي سابقة الإسلام . وعن عمر بن الخطّاب أيضا قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عليّ أنت أوّل المسلمين إسلاما ، وأنت أوّل المؤمنين إيمانا . وسيأتي هذا الحديث في هذا الكتاب «الفصول المهمّة» : ۵۴۷ . وذكر حديث عمر ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۳۳۱ / ۴۰۱ . وفي الينابيع للقندوزي : ۶۰ عن ابن عباس قال : أوّل من أسلم من الناس بعد خديجة عليّ بن أبي طالب . وفي الاستيعاب لابن عبدالبرّ المالكي بهامش الإصابة : ۳ / ۲۹ عن سلمان قال : أوّلها إسلاما عليّ بن أبي طالب . وفي تاريخ الطبري : ۲ / ۵۵ / ۵۷ عن ابن إسحاق مثله ، عن زيد بن أرقم قال : أوّل من اسلّم مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وفي تاريخ دمشق : ۱ / ۳۲ / ۶۱ عن عروة بن الزبير مثله ، و : ۱ / ۳۶ / ۶۸ عن قتادة عن الحسن البصري وغيره مثله ، و : ۱ / ۶۵ / ۱۰۴ عن أبي مالك بن الحويرث مثله أيضا ، و : ۱ / ۸۰ / ۱۲۹ عن عمرو بن عبداللّه بن يعلى بن مرّة الثقفي مثله أيضا ، وفي الكامل لابن الأثير : ۲ / ۵۸ مثله أيضا . وانظر الكافي : ۱/۴۵۴ ، وأمالي الشيخ الصدوق : مجلس ۳۷ / ۵ ، وتذكرة الخواصّ : ۱۰۳ ، وتاريخ الطبري : ۲ / ۵۷ و ۵۸ ، والمناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱ ، ورسالة الإسكافي للحاكم النيسابوري : ۲۲ ، ومروج الذهب للمسعودي : ۲ / ۴۳۷ ، والإرشاد للشيخ المفيد : ۹ ب ۱ فصل ۱ ، العقد الفريد للعلاّمة الأندلسي المالكي : ۳ في قصّة احتجاج المأمون على الفقهاء وهي مناظرة ، لطيفة في فضل عليّ عليه السلام وبأنه أوّل من آمن باللّه ، وانظرها في الإحقاق : ۳ / ۱۸۴ وما بعدها . وفي شرح النهج لابن أبي الحديد : ۳ / ۲۵۷ قال صلى الله عليه و آله لفاطمة عليهاالسلام : زوّجتك أقدم الأُمة إسلاما . وأخرج الخطيب في المتفق والسيوطي في جمع الجوامع : ۶ / ۳۹۸ قال صلى الله عليه و آله لفاطمة عليهاالسلام : زوّجتك خير اُمّتي أعلمهم علما وأفضلهم حلما وأوّلهم سلما . {*} وروى الخطيب في تاريخه : ۴ / ۲۳۳ عن عليّ عليه السلام أ نّه قال : أنا أوّل من أسلم مع النبيّ صلى الله عليه و آله . وروى ابن مزاحم في كتاب صفّين : ۱۰۰ و ۱۳۳ أنه عليه السلام كتب إلى معاوية وقال : كنّا أهل البيت أوّل من آمن به وصدّق بما جاء به . وذكر ابن أبي الحديد : ۲ / ۱۰۱ خطبة الإمام الحسن عليه السلام في مجلس معاوية قال فيها : واُنشدكم اللّه هل تعلمون أ نّه أوّل الناس إيمانا ؟ وانّك ـ يا معاوية ـ وأباك من المؤلّفة قلوبهم . وانظر رسالة الإسكافي والحافظ الكنجي في الكفاية : ۴۸ ، الغدير : ۲ / ۲۷۶ ، صحيح الترمذي : ۲ / ۳۰۱ ، النسائي في خصائصه : ۲ ، ابن سعد في طبقاته : ۳ / ۱۲ القسم ۱ ، اُسد الغابة : ۴ / ۱۷ ، كنز العمّال : ۶ / ۴۰۰ مسند أحمد : ۴ / ۳۶۸ و ۳۷۱ ، تاريخ ابن جرير الطبري : ۲ / ۵۷ عن محمّد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبدالرحمن وأبي حازم المدني . وانظر أيضا المستدرك في الصحيحين : ۳ / ۴۶۵ عن ابن عباس ، و : ۳ / ۱۳۶ عن سلمان ، والخطيب في تاريخه : ۲ / ۱۸ ، والاستيعاب لابن عبدالبرّ : ۲ / ۴۵۷ عن عمرو مولى عفرة ، و : ۴۵۶ عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد وجابر وأبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم وعن أبي رافع ، و : ۴۵۸ عن قتاده عن المسند ، وذكره المناوى في كنوز الدقائق ، مسند أحمد بن حنبل : ۵ / ۲۶ عن معقل بن يسار . وراجع كنز العمّال : ۶ / ۱۵۳ ، و : ۶ / ۳۹۲ و ۳۹۵ عن عمر ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۱ ، و :۱۰۲ و ۱۱۴ و ۲۲۰ ، عن بريدة وعن مالك بن الحويرث ، مسند الإمام أبي حنيفة : ۲۴۷ عن حبّة ، والبغدادي في تاريخه : ۴ / ۲۳۳ ، الإصابة : ۴ / ۱۱۸ القسم ۱ عن جابر ، ۸ / ۱۸۳ القسم ۱ عن ليلى الغفارية ، اُسد الغابة : ۴ / ۱۷ عن الحارث ، و : ۵ / ۲۵۰ ، الرياض النضرة : ۲ / ۱۸۲ عن أنس ، الاستيعاب : ۲ / ۴۵۸ ، حلية الأولياء : ۴ / ۲۹۴ . وانظر كذلك في الدرّ المنثور للسيوطي في ذيل تفسير قوله تعالى {Q} «وَ كُنتُمْ أَزْوَ جًا ثَلَـثَةً » {/Q} الواقعة : ۷ ، فيض القدير : ۴ / ۱۳۵ ، الصواعق المحرقة : ۷۲ ،ذخائر العقبى : ۵۸ ، الرياض النضرة : ۲ / ۱۵۸ ، الثعلبي في قصصه : ۲۳۸ و ۲۵۷ و ۲۵۸ ، السيوطي فى الدرّ المنثور في ذيل الآية {Q} «وَ اضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَـبَ الْقَرْيَةِ » {/Q} يس : ۱۳ ، تاريخ بغداد : ۱۴ / ۱۵۵ عن جابر ،تهذيب التهذيب : ۷ / ۲۳۶ ، نور الأبصار للشبلنجي : ۶۹ . أمّا حديث «أوّل من آمن بالنبي صلى الله عليه و آله » فانظر تاريخ الطبري لابن جرير : ۲ / ۷۵ عن إسحاق أول : ذَكر آمن برسول اللّه صلى الله عليه و آله وصلّى معه وصدّقه بما جاء من عنداللّه عليّ بن أبي طالب ، السيوطي فى الدرّ المنثور في ذيل تفسير {Q} « فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِى وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ » {/Q} النساء : ۳۵ . وساق الحديث ، الزوائد : ۶ / ۲۳۹ ، والسيوطي أيضا فى الدرّ المنثور في تفسير سورة التوبة في ذيل {Q} «أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ » {/Q} التوبة : ۱۹ . وانظر أيضا سنن البيهقي : ۶ / ۲۰۶ عن الحسن وغيره ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۲ نقلاً عن الطبراني ، خصائص النسائي : ۳ عن عمرو بن عبّاد بن عبداللّه ، اُسد الغابة : ۴ / ۱۹ عن أبي إسحاق ، الاستيعاب : ۲ / ۷۵۹ في ترجمة ليلى الغفارية ، الرياض النضرة : ۲ / ۱۵۷ عن أبي ذرّ ، و : ۲ / ۱۵۷ عن معاذة العدوية . كنز العمّال : ۶ / ۴۰۵ ، ميزان الاعتدال للذهبي : ۱ / ۴۱۷ ، الرياض النضرة : ۲ / ۱۹۸ عن معاذ بن جبل . وراجع حلية الأولياء لأبي نعيم : ۱ / ۶۶ ، الإصابة : ۷ / ۱۶۷ القسم ۱ عن أبي ليلى الغفاري ، فيض القدير : ۴ / ۳۵۸ عن أبي ذرّ وسلمان مطوّلاً . كنز العمّال : ۶ / ۱۵۶ نقلاً عن الطبراني ، و : ۶ / ۳۹۳ عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن عبداللّه بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطّاب يقول : كفّوا عن ذِكر عليّ ، ذخائر العقبى : ۵۸ و ۸۳ باب فضائل عليّ عليه السلام ، مودّة القربى : ۲۲ ، كنز العمّال : ۱۶ / ۶ / ۳۲۹۹۱ . وكذلك انظر الفردوس للديلمي : ۱ / ۴۱ / ۹۳ ، شرح نهج البلاغة : ۹ / ۱۷۳ و ۱۷۴ الخطبة ۱۵۴ و ۳۰۰ ، المناقب للخوارزمي : ۵۲ / ۱۵ و ۵۷ / ۲۳ و ۵۸ / ۲۷ ، الفضائل لأحمد : ۲ / ۵۸۹ / ۹۹۷ و ۹۹۸ ، المستدرك : ۳ / ۴۶۵ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۶ / ۲۲ ، فرائد السمطين : ۱ / ۱۳۹ ـ ۱۴۰ / ۱۰۲ و ۱۰۳ ، الإصابة لابن حجر : ۴ / ۱۷۱ و۴۰۲ ترجمة ۹۷۴ و ۹۹۴ .