٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٨٦

ربّاه النبيّ صلى الله عليه و سلم وأزلفه وهداه إلى مكارم الأخلاق والفقه [۱] ، وكان رسول اللّه صلى الله عليه و سلم قبل بدء أمره إذا أراد الصلاة خرج إلى شعاب مكة مستخفيا وأخرج عليا معه فيصلّيان ما شاء اللّه ، فإذا قضيا رجعا إلى مكانهما [۲] . ونقل يحيى بن عفيف الكندي قال : حدّثني أبي قال : كنت جالسا مع العباس بن عبدالمطّلب بمكّة بالمسجد قبل أن يظهر أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فجاء شابّ فنظر إلى السماء حين حلقت الشمس ثمّ استقبل الكعبة فقام يصلّي ، فجاء غلام فقام عن يمينه ، ثمّ جاءت امرأة فقامت خلفهما ، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة ، ثمّ رفع فرفعا ، ثمّ سجد فسجدا ، فقلت : يا عباس أمرٌ عظيم فقال العباس : اتعرف [۳] هذا الشابّ ؟ فقلت : لا ، فقال : هذا محمّد بن عبداللّه بن عبدالمطّلب ابن أخي ، أتدري مَن هذا الغلام ؟ هذا عليّ بن أبي طالب ابن أخي ، أتدري مَن هذه المرأة ؟ هذه خديجة بنت خويلد ، إنّ ابن أخي هذا حدّثني أنّ ربَّه ربّ السماوات والأرض أمره بهذا الدين وهو عليه ، ولا واللّه على ظهر الأرض اليوم على هذا الدين غير هؤلاء . وكان عفيف يقول لي بعد أن أسلم ورسخ في الإسلام : ليتني كنت رابعا لهم [۴] .


[۱] في (ج) : ثقفه .

[۲] ورد في كتاب الرياض النضرة : ۲ / ۱۵۹ عن ابن إسحاق هكذا : كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة وخرج معه عليّ بن أبي طالب عليه السلام مستخفيا من عمّه أبي طالب ومن جميع أعمامه وسائر قومه ، فيصلّيان الصلوات فيها ، فإذا أمسيا رجعا . وذكر صاحب كتاب الجوهرة : ۱۲ تحقيق الدكتور محمّد التونجي مثله وزيادة : فمكثا كذلك ما شاء اللّه تعالى أن يمكُثا . ومثله في كتاب مطالب السؤول لمحمد بن طلحة الشافعي .

[۳] في (أ) : أتعرب ، وهو اشتباه . و عبارة «أمرٌ عظيم» مكرّرة مرّتين في نسخة (ج) .

[۴] حديث يحيى بن عفيف الكندي روي بطرق متعدّدة وبصوَر مختلفة ، ولكن من خلال تتبّع المصادر التاريخية والحديثية والروائية نجدها تؤدّي نفس المعنى والمضمون بل بعضها يتطابق تماما في اللفظ . ولو أسردناها جميعا لأخذت منا الوقت الكثير والصفحات الكثيرة ولسنا بصدد ذلك . بل نشير إلى بعضها إشارة واضحة ، فمن أراد ذلك فليراجع المصادر التالية : مسند أحمد بن حنبل : ۱ / ۲۹۰ و ۲۰۹ في ط اُخرى ، و : ۲۵ / ۲۶ ، و : ۴ / ۴۲۸ و ۴۲۹ و ۴۴۰ ، {*} المناقب لأحمد بن حنبل : ۱۸ و ۲۵ ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : ۱ / ۱۱۳ / ۱۲۵ تحقيق المحمودي ، مناقب الخوارزمي : ۱۹۸ الفصل ۱۷ ، خصائص الوحي المبين لابن البطريق : ۲۱۵ الطبعة الثانية ، وفي الطبعة الاُولى : ص ۱۳۶ ، كشف الغمّة للإربلي : ۱ / ۳۲۵ ، تفسير الحبري : ۴ ح ۵ . ورواه عنه فرات الكوفي في تفسيره : ۴ / ۱۳ ، النسائي في الخصائص : ۴۴ ح ۵ ، و : ۳ في طبعة اُخرى . ورواه العقيلي في ترجمة أسد بن عبداللّه وإسماعيل بن أياس : ۱ / ۵ و ۱۶ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۳ و ۲۲۲ ، لسان الميزان : ۱ / ۳۹۵ ، الكامل لابن عدي : ۱ / ۱۴۲ و ۱۵۰ ، و : ۲ / ۵۷ في ترجمة أسد بن عبداللّه البجلي وأياس بن عفيف الكندي ، تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۵۷ / ۹۳ و ۹۵ ، الطبقات الكبرى لابن سعد : ۸ / ۱۷ و ۱۰ الطبعة الاُولى بيروت في ترجمة خديجة ، معجم الصحابة : ۵ / ۱۳۵ ، تاريخ الطبري : ۲ / ۳۱۲ ، وفي طبعة اُخرى : ۵۶ و۵۷ ، وفي الطبعة الاُولى : ۱۱۶۲ ، مستدرك الصحيحين : ۳ / ۱۸۳ ، الإصابة لابن حجر : ۴ / ۲۴۸ القسم الأوّل ، الاستيعاب لابن عبدالبرّ : ۲ / ۴۵۸ و ۵۱۱ ، كنز العمّال : ۶ / ۳۹۱ ، و : ۷ / ۵۶ . وانظر أيضا اُسد الغابة : ۳ / ۴۱۴ ، وذكره النسائي في صحيحه : ۱ / ۱۶۴ و ۱۶۷ ، صحيح أبي داود : ۵ / ۸۴ ، فتح الباري في شرح البخاري : ۲ / ۴۱۳ ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ عليه السلام للتلمساني البرّي : ورقة ۱ مخطوط ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۴ / ۱۱۹ ، و : ۱۳ / ۲۲۵ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۳۲ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۸ الإرشاد للشيخ المفيد : ۱۳۰ فصل ۱ باب ۲ ، كنز الفوائد : ۱ / ۲۶۴ ط دار الذخائر ، ينابيع المودّة : ۱ / ۴۵۴ تحقيق عليّ جمال أشرف ، و : ۲ / ۱۴۷ الهامش رقم (۴) نقلاً عن ذخائر العقبى : ۵۹ باب فضل عليّ عليه السلام . وروى الثعلبي على مافي عمدة ابن البطريق : ۶۳ عن إسماعيل بن أياس بن عفيف عن أبيه عن جدّه عفيف ، قال : كنت امرءً تاجرا فقدمت مكة أيام الحجّ ، فنزلت على العباس بن عبدالمطّلب ، وكان العباس لي صديقا ، وكان يختلف إلى اليمن ، يشتري العطر فيبيعه أيام الموسم ، فبينما أنا والعباس بمنى ، إذ جاء رجل شاب حين حلّقت الشمس في السماء ، فرمى ببصره إلى السماء ثمّ استقبل الكعبة فقام مستقبلها ، فلم يلبث حتّى جاء غلام ، فقام عن يمينه ، فلم يلبث ان جاءت امرأة فقامت خلفه ، فركع الشاب وركع الغلام والمرأة فخرّ الشابّ ساجدا ، فسجدا معه ، فرفع الشابّ ، فرفع الغلام والمرأة ، فقلت : يا عباس ، أمرٌ عظيم ! فقال : أمرٌ عظيم ، فقلت : ويحك ما هذا ؟ فقال: هذا ابن أخي، محمّد بن عبداللّه بن عبدالمطّلب،يزعم أنّ اللّه بعثه رسولاً وأنّ كنوز كسرى وقيصر ستفتح على يديه،وهذا الغلام ابن أخي عليّ بن أبي طالب ، وهذه خديجة بنت خويلد زوجته ، تابعاه على {*} دينه ، وايم اللّه ما على ظهر الأرض كلّها أحد على هذا الدين غير هؤلاء . قال عفيف الكندي : ما أسلم ورسخ الإسلام في قلبه غيرهم، ياليتني كنت لهم رابعا . هذه صورة ومثلها في الكامل لابن الأثير : ۲/۵۷. وصورة ثانية كما ذكر صاحب ذخائر العقبى : ۵۹ عن عفيف الكندي قال : كنت تاجرا فقدمت الحجّ فأتيت العباس بن عبدالمطّلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان امرءً تاجرا ، قال : فواللّه إنّي عنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى السماء فلمّا رآها قام يصلّي ، ثمّ خرجت امرأة من ذلك الخباء فقامت خلفه فصلّت ، ثمّ خرج غلام قد راهق فقام معه يصلّي . قال : فقلت للعباس يا عباس من هذا ؟ قال : هذا محمّد بن عبداللّه بن عبدالمطّلب ابن أخي . قال : فقلت : من هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة بنت خويلد . قال : فقلت : من هذا الفتى ؟ قال : هذا ابن عمّه عليّ بن أبي طالب . قال : قلت : ما الّذي يصنع ؟ قال : يصلّي وهو يزعم أ نّه نبي ولم يتبعه أحد على أمره إلاّ امرأته وابن عمّه هذا الفتى ، وهو يزعم أ نّه ستفتح له كنوز كسرى وقيصر . . . وصورة ثالثة رواها ابن أبي الحديد في شرح النهج : ۴ / ۱۱۹ عن إسماعيل بن أياس عفيف الكندي عن أبيه، عن جدّه ، قال : كنت امرءً تاجرا فقدمت الحجّ فأتيت العباس بن عبدالمطّلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان امرءً تاجرا ، فواللّه إنّي لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه ، فنظر إلى الشمس ، فلمّا رآها قد مالت قام يصلّي ، ثمّ خرجت امرأة من ذلك الخباء الّذي خرج منه ذلك الرجل ، فقامت خلفه تصلّي ، ثمّ خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء فقام معه يصلّي . فقلت للعباس : ما هذا يا عباس ؟ قال : هذا محمّد بن عبدالمطّلب ابن أخي ، قلنا : من هذه المرأة ؟ قال : هذه امرأته خديجة بنت خويلد ، قلت : ما هذا الفتى ؟ قال : عليّ بن أبي طالب ابن عمّه ، قلت : ما هذا الّذي يصنع ؟ قال : يصلّي ، وهو يزعم أ نّه نبي ولم يتبعه على أمره إلاّ امرأته وابن عمّه هذا الغلام ، وهو يزعم أ نّه سيفتح على اُمّته كنوز كسرى . قال: فكان عفيف الكندي يقول: وقد أسلم بعد ذلك وحَسُن إسلامه : لو كان اللّه رزقنى الإسلام يؤمئذٍ كنت أكون ثانيا مع عليّ عليه السلام . وورد مثله في الاستيعاب لابن عبدالبرّ بهامش الإصابة : ۳ / ۳۲ ، وتاريخ دمشق لابن عساكر : ۱ / ۵۷ / ۹۵ ، وإرشاد المفيد : ۱۳۰ فصل ۱ باب ۲ ، وكنز الفوائد : ۱ / ۲۶۴ . وصورة رابعة نقلها الطبري في تاريخه : ۲ / ۵۶ عن عفيف قال : جئت في الجاهلية إلى مكة ، فنزلت على العباس بن عبدالمطّلب قال : فلمّا طلعت الشمس وحلّقت في السماء ، وأنا انظر إلى الكعبة ، أقبل شاب فرمى ببصره إلى السماء ثمّ استقبل الكعبة فقام فاستقبلها ، فلم يلبث حتّى جاء غلام فقام عن يمينه {*} قال : فلم يلبث حتّى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة . . . . وصورة خامسة رواها الحافظ القندوزي : ۶۱ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۳ / ۲۲۵، والمحقّق البحراني في شرحه للنهج : ۴ / ۳۱۵ عن شريك بن عبداللّه عن سليمان بن المغيرة عن زيد بن وهب عن عبداللّه بن مسعود انه قال : أول شيء علمته من أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله أ نّي قدمت مكة مع عمومة لي وناس من قومي وكان من أنفسنا شراء عطر ، فاُرشدنا إلى العباس بن عبدالمطّلب ، فانتهينا إليه وهو جالس إلى زمزم ، فبينا نحن عنده جلوسا إذ أقبل رجل من باب الصفا ، وعليه ثوبان أبيضان ، وله وفرة إلى أنصاف اُذنيه جعدة أشمّ أقنى ، أدعج العينين ، كثّ اللحية ، برّاق الثنايا ، أبيض تعلوه حمرة ، كأنه القمر ليلة البدر ، و على يمينه غلام مراهق أو محتلم ، حسن الوجه تقفوهم امرأة قد سترت محاسنها ، حتّى قصدوا نحو الحجر فاستلمه واستلمه الغلام ثمّ استلمته المرأة ، ثمّ طاف بالبيت سبعا ، والغلام والمرأة يطوفان معه . ثمّ استقبل الحجر فقام ورفع يديه وكبّر وقام الغلام إلى جانبه ، وقامت المرأة خلفهما ، فرفعت يديها و كبّرت ، فأطال القنوت ثمّ ركع و ركع الغلام والمرأة ، ثمّ رفع رأسه فأطال ورفع الغلام والمرأة معه يصنعان مثل ما يصنع ، فلمّا رأينا شيئا ننكره لا نعرفه بمكة أقبلنا على العباس ، فقلنا : يا أبا الفضل ، إنّ هذا الدين ما كّنا نعرفه فيكم ! قال : أجل واللّه . قلنا : فمن هذا ؟ قال : هذا ابن أخي ، هذا محمّد بن عبداللّه ، وهذا الغلام ابن أخي أيضا ، هذا عليّ بن أبي طالب ، وهذه المرأة زوجة محمّد ، هذه خديجة بنت خويلد ، واللّه ما على وجه الأرض أحد يدين بهذا الدين إلاّ هؤلاء الثلاثه . وصورة سادسة رواها صاحب كشف الغمّة : ۱ / ۱۱۶ باب المناقب عن عليّ بن إبراهيم أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا أتى له سبع و ثلاثون سنة كان يرى في نومه كأنّ آتيا أتاه فيقول : يا رسول اللّه ، فينكر ذلك ، فلمّا طال عليه الأمر وكان بين الجبال يرعى غنما لأبي طالب فنظر إلى شخص يقول له : يا رسول اللّه ، فقال له : من أنت؟ قال : أنا جبرئيل أرسلني اللّه إليك ليتّخذك رسولاً ، فأخبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله خديجة بذلك وكانت خديجة قد انتهى إليها خبر اليهودي وخبر بحيرا وما حدّثت به آمنة اُمّه ، فقالت : يا محمّد ، إنّى لأرجو أن تكون كذلك . وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يكتم ذلك ، فنزل عليه جبرئيل و أنزل عليه ماء من السماء ، فقال له : يا محمّد ، قم للصلاة فعلّمه جبرئيل عليه السلام الوضوء على الوجه واليدين من المرفقين ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين وعلّمه السجود والركوع ، فلمّا تمّ له أربعون سنة أمره بالصلاة وعلّمه حدودها ولم ينزل عليه أوقاتها ، فكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يصلّى ركعتين ركعتين في كلّ وقت . وكان عليّ بن أبي طالب يألفه ويكون معه في مجيئه وذهابه ، لا يفارقه ، فدخل علىّ عليه السلام إلى {*} رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو يصلّي ، فلمّا نظر إليه يصلّي قال: يا أبا القاسم ما هذا ؟ قال : هذه الصلاة الّتي أمرني اللّه بها ، فدعاه إلى الإسلام فأسلم وصلّى معه ، وأسلمت خديجة وكان لا يصلّي إلاّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ وخديجة خلفه . فلمّا أتى لذلك أيّام دخل أبو طالب إلى منزل رسول اللّه صلى الله عليه و آله ومعه جعفر ، فنظر إلى رسول اللّه وعليّ بجنبه يصلّيان ، فقال لجعفر : صلّ جناح ابن عمّك ، فوقف جعفر بن أبي طالب من الجانب الآخر ، فلمّا وقف جعفر على يساره بدر رسول اللّه صلى الله عليه و آله من بينهما وتقدّم وأنشأ أبو طالب في ذلك شعرا : {۰ إنّ عليا وجعفرا ثقتي عند ملمّ الزمان و الكربِ ۰} {۰ واللّه لا أخذل النبيّ ولا يخذله من بنيّ ذو نسبِ ۰} {۰ [ لا ] تخذلا وانصرا ابن عمّكما أخي لاُمّي من بينهم وأبي ۰} وروى الكليني رحمه الله عن سعيد بن المسيّب ذلك في الكافي : ۸ / ۲۷۹ ح ۵۳۶. وقد رويت أحاديث كثيرة بشأن عليّ عليه السلام أ نّه أول من صلّى مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، ولسنا بصدد بيانها ولكن من شاء فليراجع المصادر التالية : صحيح ابن ماجة : ۱۲ ، مستدرك الصحيحين : ۳ / ۱۱۱ و ۱۱۲ و ۱۸۳ ، تاريخ الطبري : ۲/۵۵ و ۵۶ و ۷۵ ، كنز العمّال : ۶ / ۱۵۶ و ۳۹۱ و ۳۹۴ و ۳۹۵ ، و : ۷ / ۵۶ ، اُسد الغابة : ۳ / ۴۱۴ ، و : ۴ / ۱۷ و ۱۸ ، الرياض النضرة : ۲/۱۵۸ و۱۵۹ و۱۶۵ ، مسند أحمد : ۵/۲۶ ، و:۱/۹۹ و۱۴۱ و۲۰۹ و۴/۳۶۸ و۳۷۰ ، مجمع الزوائد : ۹ / ۱۰۲ و ۲۲۲ ، الاستيعاب لابن عبد البرّ : ۲ / ۴۵۸ و ۴۵۹ و ۵۱۱ ، أسباب النزول للواحدي ، ۱۸۲ ، تفسير الطبري : ۱۰ / ۶۸ ، صحيح الترمذي : ۲ / ۳۰۰ و ۳۰۱ ، خصائص النسائي : ۲ و ۳ ، الطبقات الكبرى لابن سعد : ۳ / ۱۳ ، و : ۸ / ۱۰ القسم الأوّل . مسند الطيالسي : ۳ / ۹۳ . وليراجع أيضا سنن البيهقي : ۶ / ۲۰۶ ، الإصابة : ۴ / ۲۴۸ القسم الأوّل ، المناقب لأحمد بن حنبل : ۱۸ و ۲۵ ، شرح النهج للفيض : ۳۹۷ ، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : ۱ / ۸۵ نقلاً عن هامش تاريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۳۹ و ۴۹ و ۶۲ و ۶۶ و ۷۲ و ۸۸ و۱۰۶ ، فرائد السمطين : ۱/۲۴۸/ ۱۹۲ و ۲۴۶ / ۸۹ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۳۲ و ۳۳ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۴ / ۱۱۶ و ۱۲۰ ، و : ۱۳ / ۲۳۱ ، الكامل لابن الأثير : ۲ / ۵۷ ، المناقب لابن المغازلي الشافعي : ۱۴ ح ۱۷ و ۱۹ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۳۰ فصل ۱ ب ۲ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۹ . وخير مانختم به ذلك قول الرسول صلى الله عليه و آله : صلّت الملائكة عليَّ وعلى عليٍّ عليه السلام سبع سنين وذلك أ نّه لم يصلّ معي أحد غيره . (انظر تاريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۱ / ۷ / ۱۱۵ ، المناقب لابن المغازلي الشافعي : ۱۴ / ۱۷) .