الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٥١٠
وعطفت عليهم الرجّالة بالسيوف والرماح فما كان بأسرع من أن قتلوهم عن آخرهم وكانوا أربعة آلاف [۱] . فلم يفلت منهم إلاّ تسعة [۲] أنفس لا غير ، رجلان هربا إلى خراسان [۳] وبها نسلهما إلى الآن ، ورجلان صارا إلى بلاد عمان [۴] وبها نسلهما إلى الآن ، ورجلان إلى بلاد اليمن [۵] وبها نسلهما وهم الّذين يقال لهم الأباضية [۶] أصحاب عبداللّه بن أباض [۷] ، ورجلان صارا إلى الجزيرة [۸] ، ورجل صار إلى تل موذن [۹] .
[۱] المصادر السابقة ، وكشف اليقين : ۱۶۵ ، وابن أعثم في الفتوح : ۲ / ۲۷۵ .
[۲] انظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۷۵ ، كشف اليقين : ۱۶۶ وهامش رقم ۵ في الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۹ .
[۳] المصادر السابقة ، بل في الفتوح «سجستان» بدل «خراسان» . وأضاف «ورجلان إلى كرمان» وراجع الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۹ هامش رقم ۵ .
[۴] المصادر السابقة .
[۵] المصادر السابقة ، وهامش رقم ۵ في الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۹ .
[۶] فرقه من الخوارج وهم يسكنون الآن في عمان سلطنة صغيره واقعة في الجنوب الشرقي من بلاد العرب تمتدّ على ساحل بحر العرب والخليج الإسلامي ، مرّ بهم ابن بطوطة الرحّالة المعروف في سياحته الّتي كانت في القرن الثامن للهجرة وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۷۲ وما بعدها : هم أباضية المذهب ، ويصلّون الجمعة ظهرا أربعا ، فإذا فرغوا قرأ الإمام آيات من القرآن ، ونثر كلاما شبه الخطبة يرضى فيه عن أبي بكر وعمر ويسكت عن عثمان وعليّ ، وإذا أرادوا ذكر عليّ كنّوا عنه بالرجل ، ويرضون عن الشقي اللعين ابن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح مع الفتنة . . . راجع ينابيع المودّة : ۲۵۲ ، إحقاق الحق للتستري : ۷ / ۲۲۲ ، المناقب المرتضوية : ۲۰۳ ، الغدير للأميني : ۴ / ۳۲۲ .
[۷] هو عبداللّه بن أباض من بني مُرّة بن عُبيد من بني تميم رهط الأحنف بن قيس كما جاء في المعارف: ۶۲۲ .
[۸] المصادر السابقة وهامش رقم ۵ في الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۹ .
[۹] المصادر السابقة . وفي معجم البلدان : ۲ / ۴۰۹ ، و : ۵ / ۱۵۳ ، وفي الشرح : ۲ / ۲۹ ذكر «تل مَوْزَن» وفي نسخ اُخرى «مورن» وفي ثالثة «موزون» وهي مدينة على دجلة فوق تكريت . وفي : ۲ / ۲۹۷ «البوازيج» بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصب في دجلة . والفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۷۵ هامش رقم ۶ و ۷ .