الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٠
نحو تدفّق ، فأطعني ولا تشهدهم ، واعتزل بقومك فإنّي أخاف أن لا يكون صلح ، ودع مضرا وربيعه ، فإنّهما اخوان ، فإن اصطلحا فالصلح أردنا وإن اقتتلا كنّا حكّاما عليهم غدا ، وكان كعب في الجاهلية على دين النصرانية [۱] ، فقال له صبرة : أخشى أن يكون [۲] فيك شيء من دين النصرانية أتأمرني أن أغيب عن إصلاح بين الناس وأخذل اُمّ المؤمنين وطلحة والزبير إذا أرادوا الصلح ؟ واللّه لا أفعل ذلك أبدا ، فأطبق أهل اليمن على الحضور [۳] . وحضر مع عائشة المنجاب بن راشد [۴] في الرباب وهم : تيم وعدي وثور وعكل بنو عبد مناف [۵] ابن [ادبن ]طانجة بن إلياس بن مضر وضبة بن ادبن طانجة ، وحضر
[۱] انظر تاريخ الطبري : ۳ / ۵۱۵ .
[۲] في (ج ، د) : بقي .
[۳] راجع المصادر السابقة .
[۴] تاريخ الطبري : ۳ / ۵۱۶ حيث قال المنجاب بن راشد : ياللرباب لا تعتزلوا واشهدوا هذا الأمر وتولّوا كيسه .
[۵] في (ب ، د) : مناة .