٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٦٣

عنكم متى كنتم محقِّين؟ أحِينَ تقاتلون وخياركم يقتلون ؟ أم الآن حين أمسكتم [۱] عن القتال ؟ فقالوا : دعنا منك يا أشتر قاتلناهم للّه وندعهم للّه ، قال : خدعتم ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم يا أصحاب الجباه السُّود ، كنّا نظنّ أنّ صلاتكم زَهادةٌ في الدنيا وشوقا إلى لقاء اللّه تعالى فلا أرى فراركم إلاّ إلى الدنيا من الموت [۲] . يا أشباه النيب [۳] الجلاّلة ما أنتم برائين بعدها عِزّا أبدا ، فابعدُوا كما بعُدَ القومُ الظالمون . فسبّوه وسبَّهم وضربوا وجه دابّته ، فصاح بهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام ]فكَفُّوا] [۴] .


[۱] في (ج) : إمساككم .

[۲] ليست «من الموت» في (أ) .

[۳] في (أ) : البقر .

[۴] انظر هذه المساجلات والمحاورات الكلامية بين مالك الأشتر رحمه اللهوبين رسول عليّ عليه السلام من جهة ، وبين مالك الأشتر وبين القوم من جهةٍ اُخرى ، وخاصّة القرّاء الّذين أصبحوا بعد ذلك خوارج في المصادر السابقة كالطبري : ۴ / ۳۵ وما بعدها باختلاف يسير في اللفظ ، وكذلك ابن أعثم في الفتوح : ۲ / ۱۸۳ ، وصفين : ۴۹۰ وما بعدها ، والأخبار الطوال : ۱۹۰ ، والإمامة والسياسة : ۱ / ۱۴۴ . وقفه مع رفع المصاحف : أطبق المؤرّخون وأهل السير على أنّ الجيش الإسلامي العلوي قد اقترب من الفتح ولاح لهم النصروالظفر وتوجّه الخطر إلى معاوية وأصحابه ، وهذا ما بيّنه الإمام عليّ عليه السلام في خطبته الّتي ذكرها صاحب وقعة صفين : ۴۷۶ وفيها : أيّها الناس ، قد بلغ بكم الأمر وبعدوِّكم ما قد رأيتم ، ولم يَبْقَ منهم إلاّ آخر نَفْس ، وإنَّ الاُمور إذا أقبلت اعتبرَ آخرها بأوّلها ، وقد صبر لكم القوم على غير دينٍ حتّى بلغْنا ، وأنا غادٍ عليهم بالغَداة اُحاكمهم إلى اللّه عزّوجلّ . ولم يستطع معاوية المقاومة إلاّ عن طريق الخدعة والمكر ، فاستعان بعمرو بن العاص ـ كما أشرنا سابقا ـ فأمر معاوية أصحابه في جوف الليل أن يربطوا المصاحف على رؤوس الرماح ، وأصبح الصباح وإذا بأهل العراق يشاهدون خمسمائة مصحف على رؤوس الرماح ، وأهل الشام ينادون . . . ويتعطّفون أهل العراق ويطلبون منهم ترك الحرب وقالوا : هذا كتاب اللّه عزّ وجلّ بيننا وبينكم . وفي هذا قال النجاشي: {۰ فأصبح أهل الشام قد رفعوا القَنا عليها كتاب اللّه خير قُرانِ ۰} {۰ ونادوا عليّا : يابن عمّ محمّد أما تتقي أن يَهلك الثقلانِ ۰} {*} انظر كتاب الخيل لأبي عبيدة : ۱۶۲ وبعض أبيات هذه القصيدة ، ورواها ابن الشجري في حماسته : ۳۳ ، وانظرها في وقعة صفين : ۵۲۴ ـ ۵۲۶ وأقبل عديّ بن حاتم فقال : يا أمير المؤمنين ، إن كان أهلُ الباطل لا يقومون بأهل الحقّ فإنّه لم يُصَب عصبةٌ مِنّا إلاّ وقد اُصيب مثلُهَا منهم ، وكان مقروح . . . . وقال الأشتر : يا أمير المؤمنين ، إنّ معاوية لا خَلَف له من رجاله ، ولك بحمد اللّه الخَلف ، ولو كان له مثلُ رجالك لم يكن له مثلُ صبرِك ولا بَصَرك ، فاقرع الحديد بالحديد ، واستعن باللّه الحميد . . . . ثمّ قال عمرو بن الحمق : يا أمير المؤمنين ، إنّا واللّه ما أجبناك ولا نصرناك عصبيةً على الباطل ولا أجَبْنا إلاّ للّه عزّ وجلّ ولا طلبنا إلاّ الحقّ . . . . . لكن الأشعث بن قيس قال : يا أمير المؤمنين ، إنّا لك اليوم على ما كُنّا عليه أمس ، وليس آخر أمرِنا كأوَّله ، وما مِنَ القوم أحدٌ أحْنَى على أهل العراق ولا أوْتَر لأهل الشام منِّي ، فأجِب القوم . . . فقال عليّ عليه السلام :إنّ هذا أمرٌ يُنتظر فيه . . . وكان الأشعث وهو المسوَّد من كندة فإنّه لم يرض بالسكوت بل هو من أعظم الناس قولاً في الركون إلى الموادعة ، وأما كبشُ العراق وهو الأشتر فلم يكن يرى إلاّ الحرب ولكنه بعد كلّ الّذي ذكرناها من أ نّه يريد فواق ناقة أو عدو الفرس فإنه سكَت على مَضَض ، وأمّا سعيد بن قيس ، فتارةً هكذا وتارة هكذا . أمّا عليّ عليه السلام فقال : إنّه لم يزل أمري معكم على ما اُحبُّ إلى أن أخذَتْ منكم الحرب ، وقد واللّه أخذَتْ منكم وتَرَكَتْ ، وأخذَتْ من عدوّكم فلم تترك ، وإنّها فيهم أنْكَى وأنْهَك . ألا إني كنتُ بالأمسِ أمير المؤمنين فأصبحتُ اليوم مأمورا ، وكنتُ ناهيا فأصبحت منهيّا ، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون . . . . ثمّ قعد ، وتكلّم رؤساء القبائل . . . من ربيعة كردوس بن هانئ البكري فقال : أيُّها الناس ، إنّا واللّه ما تولّينا معاوية منذ تبرَّأنا منه ، ولا تبرَّأنا من عليٍّ منذُ تولّيناه . وإنّ قَتْلانا لَشُهداء ، وإنّ أحياءَنا لأبرار ، وإنّ عليّا لَعلَى بيِّنة من ربه ، ما أحدث إلاّ الإنصاف ، وكلّ محقٍّ مُنْصِف ، فمن سلَّم له نجا ، ومَنْ خالَفَه هلك... . ثمّ قام شقيق بن ثور البكريّ فقال : أيّها الناس ، إنّا دَعونا أهل الشام إلى كتاب اللّه فردّوه علينا فقاتَلْناهم عليه ـ إلى ان قال : ـ وقد أكلتنا هذه الحرب ولا نرى البقاء إلاّ في الموادَعة . . . . ثمّ قام حريث بن جابر البكري فقال : أيّها الناس ، إنّ عليّا لو كان خَلْفا من هذا الأمر لكان المفْزَع إليه ، فكيف وهو قائدُه وسائقُه ، وإنّه واللّه ما قَبِل من القوم اليوم إلاّ ما دعاهُم إليه أمسِ ، ولو ردّه عليهم {*} كنتم له أعْنَت ، ولا يُلحد في هذا الأمر إلاّ راجعٌ على عقبيه أو مستدرَجٌ بغرور ، فما بيننا وبين من طَغَى علينا إلاّ السيف . . . . ثمّ قام خالد بن المعمّر فقال : يا أمير المؤمنين ، إنَّا واللّه ما اخترنا هذا المقام أن يكون أحدٌ هو أولى به منّا ، غير أ نّا جعلناهُ ذُخْرا . . . فإنّا لا نرى البقاء إلاّ فيما دعاكَ إليه القوم . . . . ثمّ إنّ الحُصين الربعي وهو أصغر القوم سِنّا قام فقال : أيّها الناس ، إنّما بُني هذا الدين على التسليم فلا تُوفِّروه بالقياس ولا تهدموه بالشفقة ـ إلى ان قال : ـ وإنّ لنا داعيا قد حمِدنا وِردَه وصَدرَه ، وهو المصدّق على ما قال : المأمون على ما فعل . فإن قال : لا قلنا : لا ، وإن قال : نعم ، قلنا : نعم . . . وبلغ معاوية ذلك فبعث إلى مصقلة بن هبيرة فقال : يا مصقلة ، ما لقيتُ من أحدٍ مالقيتُ من ربيعة . . . فبعث مصقلةُ إلى الربعيِّين شعرا . . . . وقال النجاشي شعرا . . . وقال خالد بن المعمّر شعرا . . . وقال الصلتَان شعرا . . . وقال حريث شعرا . . . وقال رفاعة بن شداد كلاما وشعرا . . . . والسؤال الّذي يطرح نفسه هو : مَن هو المظلوم في وقعة صفين وما سبقها وما بعدها ؟ والجواب يوضحه قول الرسول صلى الله عليه و آله كما ورد في عيون أخبار الرضا :۱ / ۲۳۶ الباب ۲۷ ح ۶۳ عن الحسين بن عليّ عليه السلام قال : قال : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عليّ ، أنت المظلومُ مِن بعدي ، فويلٌ لِمَن ظلمك واعتدى عليك ، وطُوبى لِمَنْ تبعك ولم يختر عليك . ياعليّ ، أنت المقاتل بعدي ، فويلٌ لِمَنْ قاتلك ، وطُوبى لمن قاتل معك . لم يحدّثنا التاريخ عن مظلوم غُصب حقّه كالإمام عليّ عليه السلام وهذا ما ورد في تفسير الدرّ المنثور للسيوطي : ۲ / ۲۹۸ . نعم ، لقد صبر عليه السلام وتحمّل كلّ المظالم والمشاقّ لأجل بقاء الإسلام والقرآن والحفاظ على وحدة الاُمّة من التشتّت والتمزّق . وهاهو يقول : مازلت مظلوما منذ قبض اللّه تعالى نبيه إلى يوم الناس . وقال عليه السلام أيضا : لقد ظُلمتُ عدد المَدر والوَبر . ولسنا بصدد بيان كلّ الأحاديث الواردة بهذا الخصوص بل نحيل القارئ الكريم إلى المصادر التالية : سفينة البحار:۲/۱۰۸ مادة «ظلم»،الشافي في الإمامة للسيّد المرتضى: ۳/۲۲۳، و: ۴/۱۱۴، التاريخ الكبير : ۱ / ق ۲ / ۱۷۴ ط حيدر آباد ، الخرايج والجرائح للراوندي : ۱ / ۱۸۰ نشر مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام ، المستدرك : ۳ / ۱۴۲ ، البحار : ۲ / ۲۱ و ۶۰ ، و : ۲۸ / ۴۵ و ۷۶ ، و : ۴۰ / ۱۹۹ ، و : ۱۰۰ / ۲۶۵ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۳ / ۳۰۰ ، وشرح النهج للفيض : ۸۳ خطبة ۲۶ ، وشرح النهج للعلاّمة الخوئي : ۱/۴۵۸ و۵۶۹ ، و : ۳ / ۳۷۳ ، العقد الفريد: ۴/۲۵۹، كتاب سُليم بن قيس: ۲۵ و۹۶ و۹۷، الإمامة والسياسة: ۱ / ۱۳ ، تفسير العيّاشي: ۲/۳۰۷، مرآة العقول: ۵/۳۲۱ ، الكامل في التاريخ : ۲ / ۲۱۹ ، تاريخ الطبري : ۳/۲۹۴ . أمّا بخصوص معركة صفين فانظر شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۲۰۶ و ۲۰۹ و ۲۱۰ وما بعدها ولذا قال الشارح المعتزلي: عن أبي جعفر : ثمّ قام الطفيل بن أدهم حيال عليّ عليه السلام وقام أبو شريح الجذامي حيال الميمنة وقام ورقاء بن المعمّر حيال الميسرة ، ثمّ نادوا : يا معشر العرب : اللّه اللّه في النساء والبنات والأبناء من الروم والأتراك وأهل فارس غدا إذا فنيتم . . . . فاختلف أصحاب عليّ عليه السلام في الرأي فطائفة تقول القتال واُخرى تقول المحاكمة إلى الكتاب . . . . لكن الأشتر كان يقول : اصبروا فقد حَمي الوطيس.. . وقد خالف الأشعث في جيش عليّ عليه السلام حين الظفر والفتح... واستغلّ معاويه الفرصه وقال: اربطوا المصاحف على أطراف القَنا . . . والإمام عليّ عليه السلام يُطلع جيشه على حيلة معاوية وعمرو لكن أصحاب الجباه السود يتقدّمهم مسعر بن فدكي . . . ومعهم زهاء عشرين ألفا مُقنّعين بالحديد . . . وقالوا : ابعث إلى الأشتر ليأتينك . . . وقد أشرف الأشتر على عسكر معاوية ليدخله . . . فأرسل إليه الإمام عليّ عليه السلام أن يرجع . ثمّ انظر إلى خطبته عليه السلام الّتي يبيّن فيها مظلوميته وتثاقل أصحابه كما وردت في شرح النهج للفيض : ۸۵ الخطبة ۲۷ ، و : ۱۰۷ الخطبة ۳۵ ، و : ۲۷۵ الخطبة ۹۶ ، وانظر وقعة صفين : ۴۸۰ ـ ۴۹۴ ، تاريخ الطبري : ۶ / ۲۷ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ۱ / ۱۸۶ ـ ۱۸۸ ، الإصابة : ۸۸۴۹ فيها تراجم بعض المعترضين، والمعارف: ۴۱ ـ ۴۲، وخزانة الأدب : ۳/۴۶۲ وفيها بعض الأشعار، وكذلك الأصمعيات : ۴۳ ـ ۴۵، والفتوح لابن أعثم : ۲/ ۱۸۶ ـ ۱۸۸ وما بعدها، الكامل لابن الأثير : ۳ / ۳۱۶ ، وتاريخ الطبري : ۴ / ۳۵ وما بعدها ط اُخرى ، الأخبار الطوال : ۱۸۹ .