الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠١
أيضا أبو الجرباء [۱] في بني عمر بن تيم وهلال بن وكيع في بني حنظلة وصبرة بن سبحان على الأزد ومجاشع بن مسعود السلمي على سليم وزفر بن الحارث في بني عامر وغطفان ومالك بن مشبع على بكر والحارث بن راشد على بنى ناجية [۲] وعلى اليمن ذوي الأحمر الحميري . فنزلت مضر إلى [۳] مضر وهم لا يشكون في الصلح ، ونزلت ربيعة إلى ربيعة ، واليمن إلى اليمن ، وكلّ قبيلة نزلت إلى اُختها [۴] . وكان أصحاب عليّ عليه السلام عشرين ألفا [۵] وأصحاب طلحة والزبير وعائشة ثلاثين [۶]
[۱] ذكر في تاريخ الطبري : ۳ / ۵۱۶ : قام أبو الجرباء وهو من بني عثمان بن مالك بن عمرو بن تميم فقال يالعمرو لا تعتزلوا هذا الأمر وتولّوا كيسه ، فكان أبو الجرباء على بنى عمرو بن تميم والمنجاب بن راشد على بني ضبة . . . وقال هلال بن وكيع لا تعتزلوا هذا الأمر ونادى يالحنظلة تولّوا كيسه ، فكان هلال على حنظلة ، وطاوعت سعد الأحنف واعتزلوا إلى وادي السباع . وذكر الطبري أيضا أنه كان على هوازن وعلى بني سليم والأعجاز مجاشع بن مسعود السلمي وعلى عامر زفر بن الحارث ، وعلى غطفان أعصُر بن النعمان الباهلي وعلى بكر بن وائل مالك بن مسمع ، واعتزلت عبد القيس إلى عليّ إلاّ رجل فإنّه أقام ومن بكر بن وائل قُيَّام واعتزل منهم مثل من بقي منهم عليهم سنان ، وكانت الأزد على ثلاثة رؤساء : صبرة بن شيمان ومسعود وزياد بن عمرو والشواذب عليهم رجلان على مضر الخريت بن راشد ، وعلى قضاعة والتوابع الرعبي الجرمي وهو لقب ، وعلى سائر اليمن ذو الآجرة الحميري . وانظر أيضا ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۶۵ وذكر أيضا أبا الجرباء بأنه من أصحاب الزبير بن العوّام ـ وهي كنيته ـ .
[۲] بنو ناجية : نسبة إلى اُمهم ناجيه زوجة سامة بن لؤي بن غالب القرشي ، وخرج سامة إلى ناحية البحرين مغاضبا لأخيه كعب بن لؤي في مخاصمة كانت بينهم فنهش ساقه أفعى فقتله. وقيل غير ذلك ، أي أنّهم ليسوا من قريش . وقال ابن حزم في الجمهرة : ۱۶۲ : قال فيهم بعض شعراء قريش {۰ وسامة منّا فأمّا بنوه فأمرهم عندنا مظلم ۰} انظر الأغاني : ۱۰ / ۲۰۳ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۱۲۰ تحقيق محمّد أبو الفضل .
[۳] في (أ) : على .
[۴] تاريخ الطبري : ۳ / ۵۱۷ .
[۵] تاريخ الطبري : ۳ / ۵۱۷ ، أمّا ابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۶۳ فيقول : تسعة عشر ألف رجل من فارس وراجل ، وسار عليّ رضى الله عنه من ذي قار يريد البصرة في جميع أصحابة والناس يتلاحقون به من كلّ أوب .
[۶] انظر المصادر السابقة ، وابن أعثم في الفتوح : ۱ / ۴۶۶ .