الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٧٧
رمضان سنة عشر من النبوة [١] فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ، فنزل
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حفرتها ولم يكن يومئذ صلاة على الجنازة [٢] ، قيل : ومتى ذلك يا
أبا خالد ؟ قال : قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها بعد خروج بني هاشم من
الشعب بيسير . قال : وكانت ( رض ) أول امرأة تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأولاده كلهم
منها ، إلا إبراهيم فإنه من [ مارية ] جاريته القبطية [٣] .
وعن ابن إسحاق قال : إن خديجة بنت خويلد ( رض ) وأبا طالب ماتا في عام
واحد [٤] .
وعن عروة بن الزبير قال : توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة [٥] .
وروي مرفوعا إلى الزهري قال : كانت خديجة ( رض ) أول من آمن
برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [٦] .
وعن ابن شهاب قال : أنزل الله تعالى على رسوله ، القرآن والهدى ، وعنده
خديجة بنت خويلد [٧] .
وعن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر خديجة لم يسأم من الثناء عليها
[١] وزاد في ( ب ، ج ) لفظ : بعد خروج بني هاشم من الشعب .
[٢] في ( ب ) : الجنائز .
[٣] انظر جوامع السيرة : ٣١ - ٣٢ ، أسد الغابة : ٧ / ٧٨ - ٨٥ الترجمة رقم ٦٠٨٧ بالإضافة إلى المصادر
السابقة ، وتاريخ اليعقوبي : ٢ / ٣٥ ، الإصابة : ٤ / ٢٨٣ ، ينابيع المودة : ٢ / ٥١ و ٥٢ ط أسوة .
[٤] انظر المصادر السابقة مع زيادة " توفيت خديجة بعد أبي طالب بثلاثة أيام . . . وسمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك
العام بعام الحزن . . . " وفي طبقات ابن سعد : ٨ / ١١ : توفيت خديجة في شهر رمضان سنة عشر من
النبوة . . .
[٥] تقدمت استخراجاته .
[٦] تقدمت استخراجاته . وانظر على سبيل المثال المناقب للخوارزمي : ٥٦ - ٥٨ ، الفضائل لأحمد :
٢ / ٥٨٩ ح ٩٩٨ .
[٧] تقدمت استخراجاته .