الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٥٣
ودخل [۱] بها في ذي الحجّة من السنة المذكورة [۲] . نقل [۳] الشيخ أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان [۴] بسنده إلى
[۱] في (ج) : وبنى .
[۲] روي عن الإمام الصادق عليه السلام في كشف الغمّة : ۱ / ۳۶۴ ، و في البحار : ۴۳ / ۱۳۶ قال : تزوَّج عليّ فاطمة في شهر رمضان ، وبنى بها في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة . وأمّا في أمالي الشيخ الطوسي : ۱ / ۴۲ ، والبحار : ۴۳ / ۹۷ ح ۷ فقد روي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام دخل بفاطمة بعد وفاة اُختها رقيّة زوجة عثمان بستّة عشر يوما ، وذلك بعد رجوعه من بدر ولأيام خلت من شوَّال . وروي أيضا أنّه دخل بها يوم الثلاثاء لستٍّ خلون من ذي الحجة . وجاء في كتاب الإقبال لابن طاووس : ۵۸۴ والبحار : ۴۳ / ۹۲ ح ۱ بإسناده إلى الشيخ المفيد في كتاب حدائق الرياض قال : ليلة إحدى وعشرين من المحرم وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلى منزل أميرالمؤمنين عليه السلام ، يستحبّ صومه شكرا للّه تعالى ... . وفي مصباح الشيخ الطوسي : ۴۶۵ ، والبحار : ۴۳ / ۹۲ ح ۲ أنه في أول يوم من ذي الحجة زوّج رسول اللّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليهاالسلام من أمير المؤمنين عليه السلام وروي أنّه كان يوم السادس . وانظر تفسير الدرّ المنثور ذيل الآية {Q} «وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَـلـءِكَةُ يَـمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَـلـكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَـلـكِ عَلَى نِسَآءِ الْعَــلَمِينَ» {/Q} آل عمران : ۴۲ ، وتفسير ابن جرير : ۳ / ۱۸۰ بسنده عن أبي موسى الأشعري ... ، وانظر فتح الباري : ۷ / ۲۵۸ ، وتهذيب التهذيب : ۱۲ / ۴۴۱ عن الشعبي عن جابر مرفوعا ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ذيل الآية {Q} «وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَـلـءِكَةُ يَـمَرْيَمُ ...» {/Q} وفيض القدير للمناوى : ۳ / ۴۳۲ : خديجة خير نساء عالمها ، ومريم خير نساء عالمها ، وفاطمة خير نساء عالمها ، قال : أخرجه الحارث بن أبي اُسامة في مسنده عن عروة بن الزبير ، وانظر أيضا الخطيب البغدادي في تاريخه : ۴ / ۳۹۱ ، وأمالي الشيخ الصدوق : ۳۴۵ / ۱۲ ، كشف الغمّة : ۱ / ۴۵۰ ، الخصال : ۲۰۶ ح ۲۵ ، معاني الأخبار : ۱۰۷ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا : ۲ / ۶۲ ح ۲۵۲ .
[۳] من هنا إلى قوله «والاستقصاء» في الطبع الجديد في ص ۱۴ تحت رقم ۵۴ : غير موجودة في بعض النسخ بل في نسخة (أ) فقط ، وهي مطموسة في النسخ الاُخرى وبعضها ذكرت في نهاية الفصل وقبل فصل الإمام الحسن عليه السلام .
[۴] هو أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان القمّي من أجلاّء العلماء الإمامية الفقيه النبيه ابن أخت الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمّد قولويه القمّي رحمه الله له كتاب : إيضاح دقائق النواصب ومناقب أمير المؤمنين عليه السلام ومائة منقبة من طريق أهل السنة . قرأ عليه الشيخ الكراجكي بمكّة المعظمة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة (۳۱۲ه) يروي عن والده أبي العباس أحمد بن عليّ صاحب كتاب «زاد المسافر» «والأمالي» . وكان أبو العبّاس أحمد سمع من محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمّد بن عليّ بن تمام الدهقان ، وكان شيخ الشيعة في وقته كما نقل عن لسان الميزان . ولا يخفى أنّ مناقب ابن شاذان غير كتاب «فضائل بن جبرائيل القمّي» الّذي ينقل منه العلاّمة المجلسي . انظر الكنى والألقاب : ۱ / ۳۱۸ .