الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٥٠
ثالثة الشمس والقمر [۱] ،
[۱] أمّا قول المصنف «ثالثة الشمس والقمر ...» فربما يريد بذلك إشارة إلى ماورد في كتاب المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۳۴۱ عن أنس بن مالك قال : سألت أُمّي عن صفة فاطمة عليهاالسلام فقالت عليه السلام : كأنّها القمر ليلة البدر أو الشمس كفرت غماما أو اُخرجت من السحاب وكانت بيضاء بضّة ...» . ويعلق الشيخ المجلسي في بحاره : ۴۳ / ۶ فيقول : كفرت على البناء للمجهول أي إن شئت شبّهتها بالشمس المستورة بالغمام لسترها وعفافها أو لإمكان النظر إليها ، وان شئت بالشمس الخارجة من تحت الغمام لنورها ولمعانها ، ويحتمل أن يكون الفرض التشبيه بالشمس في حالتي ابتداء الدخول في الغمام والخروج منها تشبيها لها بالشمس ولقناعها بالسحاب الّتي أحاطت ببعض الشمس أو يقال : التشبيه بها في الحالتين لجمعها فيهما بين الستر والتمكّن من النظر ، وعدم محو الضوء والشعاع ... والبضاضة رقّة اللون وصفاؤه الّذي يؤثّر فيه أدنى شيء . وانظر إرشاد القلوب للديلمي : ۲ / ۴۰۳ ، وعيون المعجزات : ۵۴ ، وعلل الشرائع : ۱ / ۱۸۳ ح ۲ ، والبحار : ۴۳ / ۵ ح ۵ ، ومعاني الأخبار : ۳۹۶ ح ۵۳ ، وتفسير القميّ : ۳۴۱ ، والاحتجاج : ۲ / ۱۸۹ .