الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٣٣
۰ حَيازيمكَ للموت فإنّ الموتَ لاقيكا ۰ ۰ ولاتَجْزَع من الموت إذا حَلّ بناديكا ۰ ۰ ولا تغترّ بالدهر وان كان يواتيكا ۰ ۰ كما أضْحَكَكَ الدهرُ كذاكَ الدهرُ يبكيكا ۰ وقال غنم بن المغيرة [۱] : كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام في شهر رمضان من السنة الّتي قُتل فيها يفطر ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين وليلة عند عبداللّه بن جعفر ، لا يزيد في كلّ أكله على ثلاث أو أربع لقم [۲] ويقول : يأتيني أمرُ اللّه وأنا خميصٌ ، إنّما هي ليالٍ قلائل ، فلم يمض الشهر حتّى قُتل عليه السلام [۳] . وعن الحسن بن كثير عن أبيه قال : خرج عليّ عليه السلام في فجر اليوم الّذي قُتل فيه فأقبل الأوز يصحن في وجهه فطُردن عنه ، فقال عليه السلام : ذروهنّ فإنّهنّ نوائح [۴] ، فقتله
[۱] كذا ، والظاهر أنّ الصحيح هو عثمان بن المغيرة كما في أكثر المصادر .
[۲] انظر فرائد السمطين: ۱ / ۳۸۶ / ۳۲۰ ، البحار: ۴۲ / ۲۷۶ ، الإرشاد: ۱ / ۱۴ ولكن بلفظ «يتعشى» بدل «يفطر» ، اُسد الغابة: ۴ / ۳۵ ، كنز العمّال: ۶ / ۴۱۳ و ۴۱۴ .
[۳] انظر الإرشاد : ۱ / ۱۴ ولكن بلفظ «إنّما هي ليلةٌ أو ليلتان» بدل «إنّما هي ليالٍ قلائل» . وقريب من هذا في إعلام الورى : ۱۵۵ ، الخرائج للراوندي : ۱ / ۲۰۱ ح ۴۱ ، مناقب الخوارزمي : ۳۹۲ و۴۰۰ و۴۱۰ ، مناقب آل أبي طالب : ۲ / ۲۷۱ ، كنز العمّال : ۱۳ / ۱۹۵ ح ۳۶۵۸۳ ، اُسد الغابة : ۴ / ۳۵ .
[۴] انظر بحار الأنوار : ۴۲ / ۲۷۶ ولكن بلفظ : عن اُم كلثوم رضى الله عنه [ . . . ثمّ نزل إلى الدار وكان في الدار اُوز قد اُهدي إلى أخي الحسين عليه السلام فلمّا نزل خرجن وراءه ورفرفن وصحن في وجهه ، وكنّ قبل تلك الليلة لايصحن فقال عليه السلام : لا إله إلاّ اللّه ، صوارخ تتبعها نوائح ، وفي غداة غد يظهر القضاء . وانظر شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۱۷۵ وانظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۷۸ ولكن بلفظ «صوائح» بدل «صوارخ» . وانظر مروج الذهب : ۲ / ۴۲۵ بلفظ : . . . ويحك دعهن فإنّهن نوائح . وانظر قريب من هذا في خصائص الأئمة : ۶۳ ، إعلام الورى : ۱۶۱ ، مناقب آل أبي طالب : ۳ / ۳۱۰ ، اُسد الغابة : ۴ / ۳۵ ، كنز العمّال : ۶ / ۴۱۳ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۴۵ ، اُسد الغابة : ۴ / ۳۶ ، تذكرة الخواصّ : ۱۶۲ ، ذخائر العقبى : ۱۱۲ .