الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٦٣٢
۰ اُريد حياته ويُريدُ قتلي عذيري من خليلي من مُرادِ ۰ ثمّ قال : هذا واللّه قاتلي لا محالة ، قلنا : يا أمير المؤمنين أفلا تقتله ؟ ! قال : لا فمن يقتلني ، ثمّ قال [۱] عليه السلام : اشدُدْ
[۱] روى هذا البيت بطرق متعدّدة مع إختلاف يسير في اللفظ ، فمثلاً في أنساب الأشراف : ۲ / ۴۹۹ بلفظ «فإن الموت لاقيك» وبلفظ «إذا حلّ بواديك» رواه المدائني عن يعقوب بن داود الثقفي عن الحسن بن بزيع . وفي أنساب الأشراف : ۵۰۰ عن فطر عن أبي الطفيل ، وطبقات ابن سعد : ۳ / ۳۳ ط بيروت ، الأغاني : ۱۴ / ۳۳ ط ساسي ، مقاتل الطالبيين : ۴۵ ، وكذا ذكره المجلسي في البحار : ۴۲ / ۱۹۴ وفي ص ۲۷۸ ذكره مثل ما نقله المصنّف . وفي شواهد التنزيل : ۲ / ۴۳۹ ح ۱۱۰۲ عن أبي الطفيل ولكن بلفظ «شد» بدل «اشدد» و«يأتيك» بدل «لاقيكا» و«القتل» بدل «الموت» . وانظر لسان الميزان : ۳ / ۴۰۴ ، الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۲۷۸ ولكن بلفظ «فقد» بدل «إذا» . وكذلك في الكامل للمبرّد : ۵۵۲ ولكن في الفتوح زيادة بيتين آخرين وهما : {۰ فقد أعرف أقواما وإن كانوا صعاليكا ۰} {۰ مصاريع إلى النجدة وللغيّ متاريكا ۰} قال : ثمّ مضى يريد المسجد وهو يقول : {۰ خلّوا سبيل المؤمن المجاهد في اللّه لايعبد غير الواحد ۰} {۰ ويوقظ الناس إلى المساجد ۰} انظر الخرائج والجرائح : ۱ / ۱۸۲ ح ۱۴ ، بحار الأنوار : ۴۲ / ۱۹۲ ح ۶ . وفي حديث آخر : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام سَهر تلك الليلة ، فأكثر الخروج والنظر في السماء وهو يقول «واللّه ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ، وإنّها الليلة الّتي وُعِدتُ بها» ثمّ يعاود مضجعه ، فلمّا طلع الفجر شدّ إزاره وخرج وهو يقول [اشدُدْ . . . ]انظر خصائص الأئمة : ۶۳ ، وإعلام الورى : ۱۶۱ ، ومناقب آل أبي طالب : ۳ / ۳۱۰ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ۱۷ / ۲۲۵ ، والمعجم الكبير : ۱ / ۱۰۵ ، والمسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام : ۳۶۶ و۳۶۷ هامش رقم ۲ ، واُسد الغابة : ۴ / ۳۵ ، وكنز العمّال : ۶ / ۴۱۳ ، و : ۱۳ / ۱۹۶ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۴۵ ، وفضائل الخمسة : ۳ / ۶۶ ، طبقات ابن سعد : ۳ / ۲۱ و۲۲ ، و : ۴ / ۳۵ ، مشكل الآثار : ۱ / ۳۵۲ ، وتاريخ بغداد : ۱ / ۱۳۵ ، وقصص الأنبياء للثعلبي : ۱۰۰ ، والإمامة والسياسة : ۱ / ۱۸۳ ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۳۳۹ ، والنهاية : ۳ / ۷۶ .