٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص

الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٥٦٧

فصل

في ذكر مناقبه الحسنة وما جاء في ذلك من الأحاديث والأخبار المستحسنة

فمن ذلك ما ورد في الصحيحين من المناقب لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : الاُولى : نزوله من المصطفى صلى الله عليه و آله منزلة هارون من موسى [۱] . الثانية : شهادته صلى الله عليه و آله له عليه السلام انّه يحبّ اللّه ورسوله [۲] . الثالثة : تخصيصه [ صلى الله عليه و آله ] له [ عليه السلام ] بالراية ذات المرتبة العلية ، ووصفه له بالرجولة [۳] . الرابعة : الشجاعة المنسوبة إليه وفتح خيبر على يديه عليه السلام [۴] . الخامسة : علمه المشهور ، وعمله المشكور ) تقدّمت تخريجاتها . . السادسة : زهده المعروف الشهير الموصوف [۵] .


[۱] لسنا بصدد بيان الزهد لغةً واصطلاحا وموضوعا بل نشير إشارة عابرة إلى زهد عليّ عليه السلام وخير كلام {*} نفتتح به هذه الإشاره هو كلام ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج : ۱/۲۶ تحقيق محمّد أبو الفضل، قال : وأمّا الزهد في الدنيا فهو سيّد الزهّاد ، وبَدل الإبدال ، وإليه تُشدُّ الرحال ، وعنده تُنْقَضُ الأحلاس ، ما شبعَ من طعامٍ قطّ ، وكان أخشنَ الناس مأكلاً وملبسا . . . ومثل هذا ورد في حلية الأولياء : ۱ / ۸۱ . ولا خلاف في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أزهد الاُمّة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو الّذي بيّن مراتب الزهد وأعلى درجاته حيث قال : وإنّ قوما عبدوا اللّه رغبةً فتلك عبادة التجّار ، وإنّ قوما عبدوا اللّه رهبةً فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الأحرار . (انظر شرح النهج للفيض : ۱۱۸۲ الحكمة ۲۲۹ ، والبحار : ۴۱ / ۱۴) . وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد فيالدنيا قصر الأمل . (انظر قصار الجُمل : ۱ / ۱۸۴ و۲۸۴ ، الغرر والدرر : ۲ / ۶۳ ح ۱۸۴۴ وقريب منه في اُصول الكافي : ۵ / ۷۱ و۷۰) . استشهد عليه السلام ولم يضع لبنة على لبنة ، ولا تنعّم بشى ءٍ من لذّات الدنيا ، بل كان يلبس الخشن ويأكل الجشب ويعمل في أرضه فيستنبط منها العيون ، ثمّ يوقفها في سبيل اللّه ، ويصرف ما يصل إليه من مالٍ على الفقراء والمساكين وفي سبيل اللّه . قال المسعودي في تاريخه : ۲ / ۴۳۳ : لم يلبس عليه السلام في أيّامه ثوبا جديدا ، ولا اقتنى ضيعةً ولا ريعا إلاّ شيئا كان له بينبع ممّا تصدّق به وحبسه . وانظر مروج الذهب أيضا : ۲ / ۳۴۴ : دخل عليه رجل من أصحابه فقال : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : أصبحتُ ضعيفا مُذنبا ، آكل رزقي وانتظر أجلي ، قال : وما تقول في الدنيا ؟ قال : وما أقول في دار أوّلها غمّ، وآخرها موت، مَن استغنى فيها فتن،ومَن افتقر فيها حزن،حلالُها حساب، وحرامها عقاب ، قال : فأيّ الخلق أنعم ؟ قال : أجساد تحت التراب قد آمنت من العقاب وهي تنتظر الثواب . وانظر الوسائل : ۱۱ / ۸۳ ، وتذكرة الخواصّ : ۱۰۵ : كان عليه السلام يكنس بيت المال كلّ يوم جمعة ، ثمَّ ينضحه بالماء ، ثمّ يصلّي فيه ركعتين ، ثمّ يقول : تشهدان لي يوم القيامة . وانظر روضة الكافي : ۱۶۵ ح ۱۷۶ : كان عليه السلام يستقي ويحتطب ، وكانت فاطمة عليهاالسلام تطحن وتعجن وتخبز وترقع . . . . أمّا ما قاله صلى الله عليه و آله وسلم في زهد عليّ عليه السلام كما جاء في اُسد الغابة : ۴ / ۴۳ ، وكشف الغمّة باب المناقب : ۱ / ۲۱۸ ، ومناقب الخوارزمي : ۱۱۶ ح ۱۲۶ ط مؤسّسة النشر الإسلامي بقم ، وكفاية الطالب : ۱۹۱ : عن عمّار بن ياسر قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول لعلي عليه السلام : يا عليّ إنّ اللّه عزّوجلّ قد زيّنك بزينة لم يتزيّن العباد بزينة أحبّ إليه منها ، الزهد في الدنيا . . . وقريب من هذا في فرائد السمطين : ۱ / ۱۳۶ ح {*} ۱۰۰ ومثله أيضا في شرح النهج للعلاّمة الخوئي : ۲ / ۴۰۸ ، وكفاية الطالب : ۶۶ . وانظر بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة للعلاّمة محمّد تقى التستري : ۱ / ۱۰۳ الطبعة الثانية طهران تحقيق أحمد پاكتچى : زاهِدُ الزُّهادِ ، فقد طلّق عليه السلام الدنيا ثلاثا وقال لها «غرّى غيري» وهذه وردت في نهج البلاغة : ۴ / ۱۶ حكمة ۷۷ من حديث ضرار قالها عند معاوية ، ولذا قال عليه السلام : ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذّة لا تبقى وهذه وردت في : ۲ / ۲۱۸ ضمن خطبة ۲۲۲ وقال عليه السلام : دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز . كما ورد في نهج البلاغة : ۱ / ۳۷ خطبة ۳ المعروفة بالشقشقيّة . وانظر وسائل الشيعة : ۱ / ۶۶ ، ومجمع البيان : ۹ / ۸۸ روايات كثيرة عن أهل بيت العصمة عليهم السلامفي زهده عليه السلام منها ما رواه عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام أ نّه قال : واللّه إن كان عليّ عليه السلام ليأكل أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد . . . ولقد ولّي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة . . . ولا أورث بيضاءً ولا حمراءً . . . وإن كان ليطعم الناس خبز البرّ واللحم ، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل . . . وقريب من هذا في الروضة : ۱۴۴ ح ۱۷۳ ، والغارات : ۱ / ۸۱ وانظر قول عمر بن العزيز في تذكرة الخواصّ : ۱۵۰ : قال عمر بن عبدالعزيز : ما علمنا أحدا كان في هذه الاُمّة أزهد من عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه و آله . وانظر تاريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ : ۲ / ۲۰۲ ح ۱۲۵۴ ، ومناقب الخوارزمي : ۱۱۷ ح ۱۱۷ . وقال العقّاد في عبقرية الإمام : ۲۹ . . . فلم يعرف أحد من الخلفاء أزهد منه عليه السلام في لذّة دنيا أو سبب دولة ، كان وهو أمير المؤمنين يأكل الشعير وتطحنه امرأته بيديها ، وكان يختم على الجراب الّذي فيه دقيق الشعير فيقول : لا اُحبّ أن يدخل بطني ما لا أعلم . . . وقال سفيان : إنّ عليّا لم يبن آجرة على آجرة . . . قد أبى أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة ايثارا للخصاص الّتي يسكنها الفقراء ، وربما باع سيفه ليشتري بثمنه الكساء والطعام . وانظر زهده أيضا في فرائد السمطين : ۱ / ۳۵۲ ح ۲۷۸ وقصة سويد بن غفلة معه عليه السلام . وقريب من لفظ الفرائد في البحار : ۴۱ / ۱۳۸ ، والغارات : ۱ / ۸۰ ، والمناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۹۸ ، وكشف الغمّة : ۱ / ۲۱۸ ، وتذكرة الخواصّ : ۱۰۷ و۱۱۰ عندما دخل عليه سويد بن غفلة قال : دخلت على عليّ عليه السلام يوما وليس في داره سوى حصير رثّ وهو جالس عليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنت ملك المسلمين والحاكم عليهم وعلى بيت المال ، وتأتيك الوفود وليس في بيتك سوى هذا الحصير شيء ؟ فقال عليه السلام : يا سويد ، إنّ اللبيب لايتأثث في دار النقلة ، وأمامنا دار المقامة قد نَقلنا إليها متاعنا ، ونحن منقلِبون إليها عن قريب . قال : فأبكانى واللّه كلامه . وانظر قصة الأحنف بن قيس عند معاوية وقول الأحنف له في وصف الإمام عليّ عليه السلام كما وردت في تذكرة الخواصّ : ۱۰۶ ، ونهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة : ۲ / ۴۸ . وقصته عليه السلام مع عقبة بن علقمة كما جاء في الغارات : ۱ / ۸۴ ، اُسد الغابة : ۴ / ۲۳ . وقصته عليه السلام مع رجلٍ من ثقيف كما في التذكرة : ۱۰۷ ، وكشف الغمّة : ۱ / ۲۳۳ ، وسفينة البحار : ۲ / ۴۵۸ في قصة الكبد المشوي . وقصة الفالوذ ج في الغارات : ۱ / ۶۲ و۸۸ و۹۷ وغير هذا كثير . وانظر المصادر الّتي تبحث عن زهده عليه السلام مثل المناقب : ۲ / ۹۷ ، وشرح النهج للفيض : ۹۵۶ الكتاب ۴۵ وقصار الجُمل : ۱ / ۲۸۴ و۲۸۵ وجامع السعادات : ۲ / ۵۲ . وانظر أنساب الأشراف : ۲ / ۱۳۰ و۱۴۰ وما بعدها تحقيق المحمودي الطبعة الاُولى مؤسّسة الأعلمي بيروت ، الطبقات الكبرى : ۳ / ۲۸ ط بيروت ، تاريخ ابن عساكر : ح ۱۲۴۲ ، ومسند أحمد بن حنبل ح ۷ و۱۶ و۲۴ ، المغني : ۲۰ / ۱۴۱ ، وانظر نهج البلاغة تحقيق (صبحي الصالح) : ۲۸۳ خطبة رقم ۱۹۱ ، والمناقب للخوارزمي : ۶۶ ، وكشف اليقين : ۸۵ وما بعدها ، وكشف الغمّة : ۱ / ۱۶۳ و۷۰ ، ونهج الحقّ وكشف الصدق لابن المطهّر الحلّي ، ودلائل الصدق للشيخ المظفّر : ۲ / ۵۳۶ و۵۳۸ ، المعيار والموازنة : ۲۳۸ و۲۳۹ و۲۴۱ ، وكشف المراد : ۴۱۲ . والمناقب لابن شهرآشوب : ۱ / ۳۶۴ ط النجف ، و : ۲ / ۵۲ ط النجف أيضاً ، و : ۲ / ۹۴ ط ايران ، وتحف العقول تحقيق الغفاري : ۱۸۰ وما بعدها .