الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٥٠٤
وبقروا بطن امرأته [۱] وهي حامل ، وقتلوا ثلاث نسوة من طيّ [۲] ، وقتلوا اُمّ سنان الصيداوية [۳] ، فلمّا بلغ عليا ذلك بعث إليهم الحارث بن مرة [۴] ليأتينهم وينظر صحّة الخبر فيما بلغه عنهم ويكتب به إليه ولا يكتمه شيئا من أمرهم ، فلمّا دنا منهم وسألهم قتلوه [۵] وأتى عليا عليه السلام الخبر بذلك وهو في معسكره ، فقال الناس : يا أمير
[۱] انظر المصادر السابقة .
[۲] انظر تاريخ الطبري : ۴ / ۶۱ ، اُسد الغابة : ۳ / ۱۵۰ ، الإصابة : ۲ / ۲۹۵ ، الكامل للمبرّد : ۵۶۱ ، الطبقات الكبرى : ۵ / ۱۸۳ ، الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۷ و ۱۶۸ .
[۳] انظر تاريخ الطبري : ۴ / ۶۱ ، و : ۶ / ۴۶ ط اُخرى ، طبقات ابن سعد : ۵ / ۱۸۳ ، الكامل للمبرّد : ۵۶۵ ، الإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۸ ، مروج الذهب : ۲ / ۴۱۵ .
[۴] انظر المصادر السابقة كالإمامة والسياسة : ۱ / ۱۶۸ ، والفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۹ وهو القائل للإمام عليّ عليه السلام : يا أمير المؤمنين : إننا منّا من يقول ما لا يفعل ومنّا من يهوى ما لا يستطيع ، وليس ينفعك إلاّ من فعل واستطاع ، فقد واللّه ذهب الفاعل وضعف المستطيع ، ولسنا نحرّك من شيء إن كنت قاتلت معاوية للّه وقاتلك للدنيا ، فقد واللّه بلغ أهل الدين من الدنيا حاجتهم وان كانوا بلغوا منّا دون مابلغنا منهم ، فإن كنت كرهت هذه القضية وأردت قتالهم فمن مضى بمن مضى ومن بقي بمن بقي ، والسلام . وانظر وقعة صفين : ۲۰۵ وكذلك الطبري في : ۴ / ۶۱ .
[۵] انظر المصادر السابقة .