الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٧٣
وخرجت وانكرت التحكيم وقالت : لا حكم إلاّ للّه ، [۱] ولا طاعة لمن عصى [۲] . وكان ذلك أوّل ما ظهر من مرامهم [۳] ورجعوا إلى غير الطريق الّذي كانوا فيه .
[۱] تاريخ الطبري : ۴ / ۴۱ لكن بلفظ «وكان ذلك أوّل ما ظهرت فآذنوه بالحرب وردّوا عليه إنّ حكم بني آدم في حكم اللّه عزّ وجلّ وقالوا : لا حكم إلاّ للّه سبحانه . . .» وفي ينابيع المودّة : ۲ / ۲۰ : قال فتيان منهم : لا حكم إلاّ للّه ، لا نرضى بحكم الرجال في دين اللّه . . . وقال آخر : أنجعل الرجال حكما في أمر اللّه ، لا حكم إلاّ للّه ، فأين قتلانا . . . وانظر شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۲۳۳ ، مروج الذهب : ۲ / ۴۰۵ ، وقريب من هذا في الإرشاد للشيخ المفيد : ۱ / ۲۷۱ ، المعيار والموازنة : ۱۸۷ ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين : ۱۶۲ ، والآية {Q} «إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ» {/Q} الأنعام : ۵۷ ، يوسف : ۴۰ و ۶۷ . وانظر شرح النهج تحقيق محمّد أبو الفضل : ۲ / ۲۳۸ ، اعتقادات فِرق المسلمين : ۴۹ ، الفَرق بين الفِرق : ۷۴ ، المواقف : ۴۲۴ ، الملل والنحل للبغدادي : ۵۸ ، التبصير في الدين : ۴۵ ، وانظر نهج البلاغة (صبحي الصالح) : ۸۲ خطبة رقم ۴۰ ، كتاب الاُم للشافعي ، وقوت القلوية لأبي طالب المكي : ۱ / ۵۳۰ ، التاريخ لابن واضح : ۲ / ۱۳۶ ، أنساب الأشراف : ۲ / ۳۵۲ و۱۱۴ ، الكامل : ۲ / ۱۵۳ .
[۲] انظر المصادر السابقة ، بالإضافة إلى ابن أعثم : ۲ / ۲۴۸ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۲۹ ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين لابن رستم الطبري الإمامي : ۳۸۹ ، أعيان الشيعة : ۱ / ۵۱۵ ، شرح النهج تحقيق محمّد أبو الفضل : ۲ / ۲۳۸ .
[۳] في (ب) : عن امرهم ، وفي (د) : مرادهم .