الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٦٤
واتفق الناس على أن يجعلوا القرآن حَكما بينهم [۱] ورضوا [۲] بذلك ، فجاء الأشعث [۳] إلى عليّ عليه السلام فقال : أرى الناس قد رضوا وسرّهم بما دُعوا إليه من حُكم القرآن بينهم [۴]
[۱] ذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين : ۴۹۳ أنّه قال الناس : قد قبِلنا أن نجعل القرآنَ بيننا وبينهم حَكما .
[۲] وردت في وقعة صفين: ۴۹۸ على لسان الأشعث ، وانظر الكامل في التاريخ: ۳ / ۳۱۸ ، وقريب من هذا اللفظ في تاريخ الطبري: ۴ / ۳۶.
[۳] تقدّمت ترجمته . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج : ۱ / ۴۶۸ : كلّ فساد كان في خلافة أمير المؤمنين عليّ ، وكلّ اضطراب حدث فأصله الأشعث .
[۴] وردت في وقعة صفين : ۴۹۸ بلفظ : ما أرى الناس إلاّ وقد رضُوا وسرَّهم أن يُجيبوا إلى ما دعوهم إليه من حكم القرآن . وانظر مروج الذهب : ۲ / ۴۰۴ قريب من هذا ، والطبري : ۴ / ۳۵ ، والفتوح : ۲ / ۱۹۱ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۶ .