الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٢
وقرّاء أهل البصرة ، وأعطى الراية هاشم بن عتبة المرقال [۱] ، وخرج إلى مصافّاتهم [۲]
[۱] هو هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص الزهري ، الملقّب بالمِرْقال ، وكان مع عليّ عليه السلام يوم صفِّين ، ومن أشجع الناس ، وكان أعور ، وهو القائل : {۰ أعور يبغي أهلَه محلاًّ قد عالج الحياةَ حتّى ملاّ ۰} {۰ لابدّ أن يَغُلّ أو يُغَلاّ ۰} وقيل هكذا ترتيب الأبيات كما ورد في مروج الذهب : ۲ / ۲۲ والطبري : ۶ / ۲۲ {۰ قد أكثروا لومي وما أقلاّ إنّي شَرَيْتُ النفْسَ لن أعتلاّ ۰} {۰ أعورُ يبغي نَفْسه مَحَلاًّ لابدّ أن يَغُلَّ أو يُغَلاّ ۰} {۰ قد عالج الحياة حتّى مَلاّ أشدُّهُم بذي الكُعوبِ شَلاَّ ۰} وفي الطبري : ۶ / ۲۴ : يتلهم بذي الكعوب تلاّ . فقتل من القوم تسعة نفر أو عشرة وحمل عليه الحارث بن المنذر التنوخي فطعنه فسقط رحمه الله ، وقد رثاه الإمام عليّ عليه السلام فقال كما ذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين : ۳۵۶ {۰ جَزَى اللّه خيرا عُصبةً أسلميةً صِبَاحَ الوُجوهِ صرِّعوا حولَ هاشم ۰} ولكن ما أن سقط هاشم رحمه الله فأخذ رايته ابنه عبداللّه بن هاشم وخطب خطبةً عظيمة وقال فيها : إنّ هاشما كان عبدا من عباد اللّه الّذين قدّر أرزاقهم وكتب آثارهم وأحصى اعمالَهم وقضى آجالهم ، فدعاه ربّه الّذي لا يعصى فأجابه . . . ولهاشم المرقال مواقف كثيرة ذكرها ابن نصر في وقعة صفين : ۹۲ و ۱۵۴ و ۱۹۳ و ۲۰۵ و ۲۰۸ و ۲۱۴ و ۲۵۸ و ۳۲۶ و ۳۲۸ و ۳۳۵ و ۳۴۰ و ۳۴۶ و ۳۴۸ و ۳۵۳ و ۳۵۹ و ۳۸۴ و ۴۰۱ ـ ۴۰۵ و ۴۲۶ و ۴۲۸ و ۴۳۱ و ۴۵۵ . وانظر ترجمته في اُسد الغابة : ۵ / ۴۹ ، والمستدرك : ۳ / ۳۹۶ ، وتاريخ الطبري : ۵ / ۴۴ ، الإصابة : ۳ / ۵۹۳ ، الاستيعاب بهامش الإصابة : ۳ / ۶۱۶ ، وتاريخ الخطيب البغدادي : ۱ / ۱۹۶ .
[۲] في (أ) : مصافّهم .